تاج السر عثمان بابو

تهل علينا الذكري الخامسة لهبة سبتمبر 2013 والبلاد تعيش أسوأ من الأوضاع التي أدت إليها ، وبعد هبة 16 يناير 2018 التي نقلت الحركة الجماهيرية إلي مستوي متقدم في منازلة النظام ، وتصاعد نضال الحركة الجماهيرية ضد سياسات النظام الاقتصادية والقمعية والتدهور المستمر

أشرنا في مقال سابق إلي تجربة النظام في الحوار والاتفاقات ونقض العهود والمواثيق بهدف إطالة عمره ، وهذا نابع من السياسات التي خبرتها جماهير شعبنا منذ أكثر من 29 عاما، ومن طبيعة نظام الرأسمالية الإسلاموية الطفيلية الذي ما جاء الا لينسف استقرار البلاد والحل السلمي الذي

أشار انجلز في مؤلفه "انتى دوهرينغ " (1877) : أن الماركسية تحولت إلى علم باكتشاف المفهوم المادي للتاريخ ونظرية فائض القيمة التي كشفت سر الاستغلال الرأسمالي .

كانت تجربة 29 عاما من حكم نظام الرأسمالية الطفيلية الإسلاموية وبالا علي البلاد، فمنذ سطو الجبهة الإسلامية علي السلطة بانقلاب 30 يونيو 1989م، خاض النظام حربا شعواء علي الشعب السوداني وقواه السياسية والنقابية، وتم تشريد واعتقال وتعذيب الآلاف من المواطنين

يصادف يوم 16 أغسطس 2018 الذكري 72 لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني ، ونسلط الضوء في هذا المقال تجربة توجه الحزب نحو القطاع التقليدي أو المعيشي أو الريف السوداني لبناء الحزب والتنظيمات الديمقراطية واتحادات المزارعين.

يصادف يوم 16 أغسطس 2018 القادم الذكري 72 لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني، ونستعرض في هذا المناسبة تجربة أول صراع فكري داخل الحزب ، ونقصد هنا الصراع الذي قاده عوض عبد الرازق السكرتير السابق للحزب الشيوعي والذي حسمه المؤتمر الثاني في أكتوبر عام

كان انقلاب 19 يوليو 1971م ظهر الأثنين 19 يوليو 1971م الذي خطط له ونفذه الضباط الشيوعيون والديمقراطيون، حلقة مهمة في مقاومة ديكتاتورية نظام جعفر نميري، رغم الثمن الغالي الذي دفعوه ودفعه الشيوعيون والديمقراطيون في البلاد، وكان ذلك:-