جمال محمد ابراهيم

لماذا تبدو صورة العلاقات العربية -العربية ، مشوبة بضباب كثيف، ومحاطة بأجواء من الشكوك والرّيب، دون أن نرى في الأفق بادرة لما يمكن وصفه بالخيط الذي يجمع حبات العقد المنفرط، أو أن ينبعث من كوة النفق المظلم، ضوء يبدد إظلامه..؟

من ينظر بعين فاحصة لبعض جوانب الأداء الحكومي في السودان ، يرى مدى الاستهانة بمؤسسية الأداء الإعلامي ، فيرى الركون إلى نوع من المزاجية والفوضى، في الإخبار عن أداء الوزارات والهيئات الحكومية . وإن كنت لا أجرؤ على التعميم ، دونما مسوغات، ولكن مثل هذه 

في إطلالةٍ عجلى على مجملِ أحوال "العالم الثالث"، مُقارناً بأحوال "العالم الأوّل"- مُقدِراً أن يعذرني القراء لاعتماد تصنيفٍ عفا عليه الزّمن المعاصر- فإن قدراً من المفارقات ترصدها العين الفاحصة . ولتقريب الصورة ، سنجد المفارقة بين العالمين الإفتراضيين الأول والثالث، تفصح

وأنا طالب في أوائل المرحلة الثانوية في مدينة أمدرمان، أواخر عام 1966، كنت أداوم على زيارة مكتبة أم درمان المركزية، حين وقع بصري على مجلة "حوار" على رف المجلات. كان عدد سبتمبر في عام 1966 يحتوي على قصة طويلة لأديب سوداني إسمه الطيب صالح

بداية لا بد من توجيه الشكر للجالية السودانية بلبنان على هذه الدعوة الكريمة.
قد ينقص كلمتي الكثير من الضوء ان لم استهلها بشيء من محبة أهل لبنان لأهل السودان وبالعكس.

قبيل مغيب الخميس، اليوم الثاني عشر من شهر أكتوبرعام 2017، جئنا إلى "شارع بليس" الشهير في قلب بيروت، أنا وصديقي الدكتور "عبد السلام سيد أحمد"، الممثل الاقليمي للمفوض السامي لحقوق الإنسان (الأمم المتحدة) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمقيم في بيروت.

تدعوكم الجالية السودانية بلبنان لحضور أمسية أدبية بالنادي السوداني بلبنان:
الزمان: الاثنين 16 أكتوبر 2017م الساعة 6.30 م بمناسبة توقيع رواية ( دفاتر القبطي الاخير)