جمال محمد ابراهيم

إلي صديقي الحبيب مصطفى مدثر . . دعني أحدثك عن "ضنين الوعد"، من ذاكرة خربة متهدّمة، لكن لها إبراقٌ، أتحيّنه بين الفينة والأخرى، فتنتغش من خمولها بذكرياتٍ حيّة، نابضة كيانع الثمر . .

قال الرّاوي: كلفني الغيمُ بأن أحكي قصة عصفورين ، وأن اُخرِج من عُتمة ذاكرة النهر تفاصيل ألفتهما وتواددهما . لم يشهد سوى النهر ما بينهما، ولقد ساررني موجُهُ بما وقع ، وأثار شجني وأنا الشاهد البعيد الجالس على الشطّ . . أنتظر قافية تستنطق لساني، و"عكاظ" توشك أن 

أعدت طيبة برس في 8 مارس 2018، ندوة بقصد تدشين كتاب جديد للدكتور عبد الله على ابراهيم ، بعنوان "مذبحة بيت الضيافة : التحقيق الذي يكذب الغطاس"، وأيضاً للتداول من جديد حول قصة مذبحة بيت الضيافة، التي وقعت بعد المحاولة الانقلابية المجهضة في يوليو 

لقد حدثتَ بشجنٍ، يا صديق وللحديث شجون ، وأصاب قلمك وللأقلام متون ، واغتسل قلبك – دون شك – من أوشاب الحاضر المرتبك، فخرج مقالك مترفاً بذهب السبعينات، بريقه يأخذ بالألباب ، يزيد من غوايتنا بأيام ٍ خوالي ، لم تفلح ولن تفلح العشرية الأولى من قرننا الجديد، ولا التي

كثيراً ما قرأنا في بعض كتابات الرأي، وصفاً لمصر، أنها "الدولة العميقة". ذلك بفهم أن المؤسسية ضاربة جذورها في تاريخ وجغرافيا تلك البلاد، وأن مسيرة تلك الدولة هي مسيرة راسخة. وكان الظنّ أن ثباتها، هو من ثبات نهر النيل، وأن وجودها على الأرض لهو من مثل وجود

طلب مني صديقٌ عزيز قبل شهورٍ، بعض قصائدي ممّا نظمت مؤخراً ، منوّهاً أن أطرافاً في المملكة السعودية ذات صلة بالإعداد لمهرجان الجنادرية في دورته الثانية والثلاثين، ترّحب بأصوات أدبية وشعرية من السودان. وافيته ببعض شعري، لكن أخذتني إنشغالات عديدة بعيداً 

في الأسطر التالية ، أحدث في ذكرى اتفاقية 12 فبراير 1953 ، عن إنشاء وزارة الخارجية السودانية. لم تكن المشروعات الاقتصادية والتجارية وبناء هياكل الدولة من خدمة مدنية وشبكة مواصلات، هي وحدها التي أنشأه المستعمر البريطاني قبيل رحيله في يناير من عام