جمال محمد ابراهيم

برغم الحزن الكبير على الصحفي والكاتب السعودي جمال خاشقجي، وهو حزن طاغٍ ، هزّ ضمائر الجميع، للملابسات البشعة التي أحاطت باختفائه أو مقتله، كيفما ستثبت قرائن الأحوال ، بعد مقالي هذا. حزني أنا شخصياً ، هو حزن موجع ، فقد عرفت الرجل خلال زياراتي 

لاشك أن أكثر المراقبين قد يستعجبون من جهود بادر بها السودان، لرأب الصدع الذي أدخل دولة جنوب السودان في صراعات دموية، وهي الدولة التي نشأت بعد استفتاء سلمي، استقلت بعده في عام 2011م، عن السودان. ولعل مصدر العجب هو أن السودان نفسه، يكاد أن يُصنّف 

للمرّة الأولى تجدني عزيزي القاريء، أضع عنواناً باللهجة المحكية ، لا بالعربية الفصيحة، وستجد في ثنايا ما كتبت اليوم، مبرّراً يقنعك بالقبول. بعض الصحف - ولا أرغب أن أسميّها – تنشر مقالات على سبيل ما يسمى عند أهل الصحافة، تقارير الاستطلاع من صنف

التقليد في أدب الرسائل ، أن تكون مخطوطة على ورق تطير بمظاريفها الحمائم الزاجلة،أولغة أحدث، تطوف بها سبل المواصلات بالبر أو بالبحر أو بالجو، من بقعة الراسل إلى بقعة المرسل إليه. لو اقتصر الأمر على وسائل النقل المحدثة من مكان جغرافي إلى آخر، لهان أمر تبادل 

الخوف ، أنواع تتعدّد معانيه وتتفاوت درجاته، وتختلف مقاصده . والخوف قد يكون جزعاً، والجزع هنا نقيض الصبر، وقد يكون هلعاً، وتلك مرحلة من الخوف الشديد ، سببها توقع مخاطر محتملة الوقوع، وقد يكون فزعاً، وهو خوفٌ عند طرفٍ يسببه له طرف آخر . لكن كتب "بوب 

فيما يبحر الرئيس الأمريكي، سباحة حرة على نهجه الداعي إلى إعلاء المصالح الأمريكية وحدها، عبر شعار"أمريكا أولاً"، كان متوقعا أن يقع ذلك النهج في تناقض متنامٍ مع ثوابت رعاها المجتمع الدولي ، ورسخت دعائمها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية (1938-1945). لعل من 

إهداء خاص إلى يوسف شدياق- برايتون- المملكة المتحدة، الذي حدثني عن لبنانية عرفها التجاني، فأعاد ذاكرتي لمقال قديم كتبته عنها، وإلى صديقي د.صفوت فانوس..