جمال محمد ابراهيم

إن كان الأصل في الدبلوماسية، هو إدارة العلاقات الثنائية بين دولة وأخرى، فإن تزايد الحاجة لتعاون دولي في مجالات مشتركة بين الدول ،، بعد ويلات الحربين العالميتين الأولى والثانية، صار أمراً لازماً . إتخذت الممارسة الدبلوماسية ومنذ السنوات الوسيطة في القرن العشرين، 

أينَ موقع ثورة أكتوبر عام 1964 في الذاكرة السودانية، إذ انّ الشعوب تبني وتشكل وجدانها وهويتها مِن وقائع تاريخها..؟ حين تطربنا أناشيدد الثورة التي وثقت تلك الوقائع في ربيع 21 أكتوبر، والتي سبقت كل ثورات الربيع التي وقعت بعد أو في عام 2011. لا نكاد نستحضر

بعد سنوات الحرب العالمية الثانية، وبروز الحاجة إلى الالتزام بتعاون دولي يجنب البشرية الوقوع في فخاخ حروب عالمية آخرى، جنحت الدول التي بينها قواسم مشتركة ومتشابهة، إلى تشكيل جماعات وتكتلات سياسية واقتصادية. إلى ذلك برزت في سنوات النصف الثاني من

وقفتُ على قصيدة "غـيوْم" للشاعر المصريّ الراحل الدكتور ابراهيم ناجي، وقد وردتْ ضمن قصائده في مجموعة أعماله الكاملة المنشورة في مواقع الإنترنت1. لا أنفي أن هواجساً أوقفتني عند هذه القصيدة، كونها الأكثر شبهاً بأسلوب الشاعر السوداني الراحل التجاني يوسف بشير

في سنواتنا في جامعة الخرطوم، أوائل عقد السبعينات في القرن العشرين، شهدنا من بين أساتذتنا في مختلف كليات الجامعة، من كان صيتهمم يحدّث عنهم، وشهرتهم الأكاديمية تملأ السمع والبصر، فتثير التقدير والإعجاب أيضا. لم تكن سودنة الوظائف الأكاديمية في جامعة الخرطوم 

في تذكر الفنان الراحل هاشم ميرغني وددت أن أعيد نشر مقالٍ قديم نشر بتاريخ 2005 و قبيل وفاته ، لا أكف عن الحزن على ذلك الصديق، وكأنه رحل البارحة.

هذا كتاب فريد ، يقترب من التاريخ بقدر، مثلما يبتعد عنه بقدر.. تخصص د. عابدين في التاريخ المعاصر كما تعمق في دراسات تاريخخ السودان المعاصر. غير أن د. عابدين امتهن الدبلوماسية بعد تجربته الأكاديمية في التدريس في جامعة سعود بالرياض وجامعة الخرطوم في