جمال محمد ابراهيم

تذكروا شاعراً نبضه من نبضكم ، سمرته المذهبة مجلوّة بمحبتكم ، هذا الشقيّ بأحبابه. هو محمد مفتاح الفيتوري . في عام 2008 كتب الأستاذ أحمد أحمد سعيد محمدية كتاباً عن الفيتوري ، يفيض وفاءاً لشاعر كبير تمدّدت تجربته الشعرية على مساحة شاسعة 

تحية وتقدير سعادة السفيرفما قصدت بالتعقيب الا لأسباب معلوماتية في ذاكرتي ومن ناحبة أخرى قناعتي المطلقة بأن جيل المؤسسين للدبلوماسية السودانية والجيل اللاحق لهم قبل الفوضى العارمة التي اجتاحت كافة مرافق الحياة في السودان هم الأقدر

يجد الطغاة والجبابرة – آخر أمرهم- من ينبري للدفاع عن إرثهم المفزع وفعالهم المخزية، بما قد يثير الدهشة قبل الامتعاض ، والشفقة قبل الحنق. رجل مثل "عيدي أمين دادا" والذي جلس على سدة الحكم في يوغندا سبعينات القرن العشرين، يعرف القليلون

جئت إلى عالم الدبلوماسية السودانية ، نازحاً من مصلحة الثقافة ، و التي كانت وقتذاك ، طفلا رضيعا تترعاه وزارة الإعلام ، رعاية أم رؤوم ، و لكن ببسطة في الأماني تعجب ، و قصور في التمويل يحبط . كان فيها من الرجال الضخام من يأسرك 

كتب السفير خالد موسى دفع الله مقالاً تحليلياً باذخاً، عن كتاب السفيرعطا الله حمد بشير، بعنوان: "مذكرات السفير عطا الله : منصور خالد يعترف بأولاده"، بتاريخ 15 أغسطس 2017. عجبت لكاتب المقال الثاني وهو المدعو "محمد أحمد البشير العوض"، الذي تناول

أبدأ فأقول إن الدبلوماسية عندي، هي نقيضُ الإنفعال.
لفتَ نظري ذلك المقال الذي روّجت له صحيفة "الرأي العام" بصورة لافتة، ونشر يوم 17 أغسطس 2017، لكاتبٍ إسمه "محمد أحمد البشير 

دعني بداية أكسر جفاف السجال بطرفة طرأت لي . لقد ذكّرني طرحك لأول وهلة ، ذلك الرّجل الذي يمسك الراية ويساعد حكم مباراة كرة القدم في مراقبة واحتساب الأخطاء، فسلطته في رفع الراية، لا يملك معها ما يلزم الحكم صاحب الصافرة، أو اللاعبين في الميدان، بالالتفات