أقرب إلى القلب :

 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

(  1  )

 

 

         جاءت إليّ تزورني بمكتبي في سفارة السودان في بيروت ، تشتكي مما نالها من أقلام لبنانية ظالمة بشأن اسمها الذي سبب لها جملة من المشاكل والتعقيدات . إسمها الكامل هو غادة فؤاد السمان ، وهو كما تلاحظون يطابق إسم الكاتبة الكبيرة غادة السمان . الغادتان أديبتان  وغادة فؤاد السمان شاعرة أيضا ولها موقع الكتروني زاخر بنماذج من أعمالها الابداعية . استقبلتها بمكتبي مرحبا ، وقدمت لي صورة من مقال لناقد صحفي  نشره  في مجلة "المحــرر " البيروتية الاسبوعية، عن التباس إسمها مع اسم الكاتبة الكبيرة . تصفحت المقال على عجل وعرفت أن كاتبه ناقد صحفي وروائي محترم ، صار صديقاً لي لاحقاً ،إسمه ياسين رفاعية . مقال صديقنا ياسين جاء بعنوان : ((غادة السمان المزيفة )) ، وكان قاسياً كل القسوة على الكاتبة الشابة ، والتي آثرتْ أن تغير إسمها  الذي ولدت به واسم  عائلتها ، حتى لا يلتبس اسمها مع اسم الكاتبة الكبيرة غادة السمان ، فصارت تكتب إسمها :غادا (بالألف الممدودة )فؤاد السمان .

 

           يستذكر صديقنا ياسين رفاعية مشاركة غادا فؤاد السمان في مهرجان الخرطوم عاصمة الثقافة  فيكتب في مقاله آنف الذكر : (( . . أن غادة السمان المزيفة ذهبت مع وفد أدبي لبناني إلى مهرجان أدبي في السودان.. وفيما يقرأ الرئيس عمر البشير أسماء المشاركين ، لفت نظره اسم غادة السمان، وخصّها وحدها من بين جميع المشاركين باستقبالها وهو يظن أنه يستقبل غادة السمان الأديبة السورية الكبيرة. ولم توضح غادة السمان المزيفة أنها ليست تلك الكاتبة الكبيرة.. ثم سرعان ما انكشف الأمر أيضاً في الخرطوم وحدثت تلك الفضيحة المشهورة..))  

          لا أعرف مدى صدقية هذه الرواية ، والقائمون على أمر "الخرطوم عاصمة للثقافة"  ليسوا متاحين الآن للسؤال أو التحقق من الواقعة . حدثت الكاتبة اللبنانية الشابة ملمّحاً إلى عدم رضائي عن الطريقة التي أورد بها الناقد رفاعية قصتها مع الرئيس البشير ، بل أبديت شكوكاً حول هذه الرواية ، إذ لن يغيب عن بال الذين أعدوا لها هذه المقابلة مع الرئيس السوداني ،  من أن يحتاطوا لأي التباس في اسم الكاتبة الشابة مع اسم الكاتبة الكبيرة ، والتي أجزم أن جيلي - وأيضاً جيل الرئيس البشير- يعرف تماما صورتها الشهيرة على أغلفة كتبها  بخصلة شعرها المنسدلة على جبينها وابتسامتها المميزة وعينيها الكحيلتين، بحيث لا يصعب اكتشاف من ينتحل شخصيتها ..

  

(  2  )

 

          أسهبت الكاتبة اللبنانية غادا فؤاد السمان في شرح أبعاد مؤامرة الاغتيال المعنوي الذي تتعرض له بسبب تشابه إسمها وإسم عائلتها مع غادة  الأخرى الكبرى، وطلبتْ إليّ أن أحث حكومتنا للتدخل في الأمر، لأن هنالك شبهة المساس باسم السودان عبر اتهام مبطن للرئيس السوداني بالغفلة ، فهو حسب رواية صديقنا الأستاذ رفاعية ، لم يتبين غادا الصغرى من غادة الكبرى ! كانت مقالة رفاعية تلمح إلى أن تراماً ما ، تم بيعه للرئيس السوداني جرياً على المثل المصري . ولكن كان تقديري- علاوة على عدم تيقني من الواقعة- أن القصة قديمة وتجاوزتها تطورات طرأت ، إذ انتهى عام الخرطوم الثقافي منذ سنوات خلت (2005) ، وأنها  تدخل في إطار معارك ومشاغبات  مما ينتشرعادة ، بسبب التنافس والغيرة ، بين الأدباء والمتأدبين في الساحة الثقافية في بيروت ، ورجحت أنه من الأنسب أن ننأى بأنفسنا عن مثل هذه المعارك الجانبية ، التي لن تفيدنا في شيء . وجهة نظري التي رأيت نقلها للأستاذة غادا "الصغرى" ، هي أن عملنا السياسي والإعلامي يركز على التصدي الذكي لمؤامرات أخطر أثراً ، تحاك للنيل من وحدة البلاد ، بحيث بدا لي أن الاستغفال في حقيقته ، هو استغفال لبلد بأكمله ، وأن إثارة نوازع الكراهية واختلاق النزاعات الإثنية هي من ألاعيب الطامعين ، بل هي استغفال يستهدف اللعب على مكونات هوية الوطن ، وعليه فإني قدرت أن  انشغالنا بمعارك الآخرين من نوع معركة غادا الصغيرة ، هو جهد ستذروه الرياح ، أو هو مضيعة للوقت بلا مردود أو طائـــل .    

(  3  ) 

 

 جاء في الموسوعة العربية في موقعها في الإنترنت :

 

 

(( الاسم هو تسمية نظامية تطلق على الشخص لتمييزه عن غيره ولتوجيه الخطاب القانوني إليه . ويؤلف الاسم بهذا المعنى أحد عناصر الشخصية القانونية للفرد. ولذلك تحتم القوانين في مختلف دول العالم أن يكون لكل إنسان إسم يعرف به في المجتمع.

 

 

ويتكون الاسم عموماً من عنصرين: الأول هو الاسم الخاص الذي يطلقه الوالدان على الولد بعد ولادته و يسمى فى العادة الاسم الشخصي( بالفرنسية Le prenom )  ، و الثاني هو اسم الأسرة (بالفرنسية Le nom) التى ينتمي إليها الفرد.

 

 

     ويطلق على الاسم بالصورة المتقدمة الاسم المدني أو الحقيقي تمييزاً له من الاسم المستعار. والاسم المستعار يكون عندما يتخذ الشخص لنفسه اسماً غير اسمه الحقيقي كما فعل الكثير من الشعراء والأدباء والفنانين ، رغبة منهم في حجب أسمائهم الحقيقية عن الجمهور لأسباب مختلفة، منها ما يتعلق بمركز الشخص الاجتماعي، ومنها ما يعود إلى تقاليد أسرية أو إلى أسباب معنوية تسمح له بالتحقق من كفايته ومقدرته الفنيه أو الأدبية بمعزل عن اسمه الحقيقي. إلى جانب الاسم المدني (الحقيقي) والاسم المستعار، هناك الاسم التجاري الذي يختلف في عناصره ونظامه القانوني عن الإسمين المذكورين.))

 

 

الاسم Lenom هو تسمية نظامية تطلق على الشخص لتمييزه من غيره ولتوجيه الخطاب القانوني إليه. ويؤلف الاسم بهذا المعنى أحد عناصر الشخصية القانونية للفرد، ولذلك تحتم القوانين في مختلف دول العالم أن يكون لكل إنسان اسم يعرف به في المجتمع.

 

 

ويتكون الاسم عموماً من عنصرين: الأول هو الاسم الخاص الذي يطلقه الوالدان على الولد بعد ولادته ويسمى في العادة الاسم الشخصي Le prénom، والثاني هو اسم الأسرة Le nom التي ينتمي إليها الفرد.

 

 

ويطلق على الاسم بالصورة المتقدمة الاسم المدني أو الحقيقي تمييزاً له من الاسم المستعار. والاسم المستعار يكون عندما يتخذ الشخص لنفسه اسماً غير اسمه الحقيقي كما فعل كثير من الشعراء والأدباء والفنانين رغبة منهم في حجب أسمائهم الحقيقية عن الجمهور لأسباب مختلفة، منها ما يتعلق بمركز الشخص الاجتماعي، ومنها ما يعود إلى تقاليد أُسريّة أو إلى أسباب معنوية تسمح له بالتحقق من كفايته ومقدرته الفنية أو الأدبية بمعزل عن اسمه الحقيقي. وإلى جانب الاسم المدني (الحقيقي) والاسم المستعار هناك الاسم التجاري الذي يختلف في عناصره ونظامه القانوني عن الاسمين المذكورين.

 

 

الاسم Lenom هو تسمية نظامية تطلق على الشخص لتمييزه من غيره ولتوجيه الخطاب القانوني إليه. ويؤلف الاسم بهذا المعنى أحد عناصر الشخصية القانونية للفرد، ولذلك تحتم القوانين في مختلف دول العالم أن يكون لكل إنسان اسم يعرف به في المجتمع.

 

 

ويتكون الاسم عموماً من عنصرين: الأول هو الاسم الخاص الذي يطلقه الوالدان على الولد بعد ولادته ويسمى في العادة الاسم الشخصي Le prénom، والثاني هو اسم الأسرة Le nom التي ينتمي إليها الفرد.

 

 

ويطلق على الاسم بالصورة المتقدمة الاسم المدني أو الحقيقي تمييزاً له من الاسم المستعار. والاسم المستعار يكون عندما يتخذ الشخص لنفسه اسماً غير اسمه الحقيقي كما فعل كثير من الشعراء والأدباء والفنانين رغبة منهم في حجب أسمائهم الحقيقية عن الجمهور لأسباب مختلفة، منها ما يتعلق بمركز الشخص الاجتماعي، ومنها ما يعود إلى تقاليد أُسريّة أو إلى أسباب معنوية تسمح له بالتحقق من كفايته ومقدرته الفنية أو الأدبية بمعزل عن اسمه الحقيقي. وإلى جانب الاسم المدني (الحقيقي) والاسم المستعار هناك الاسم التجاري الذي يختلف في عناصره ونظامه القانوني عن الاسمين المذكورين.

 

  

الاسم المستعار هو اسم خيالي مختلق مختار اختياراً حراً من أجل إخفاء شخصية حقيقية عن الجمهور في ممارسة أعمال خاصة كالأعمال الفنية والأدبية. ويستعمل الاسم المستعار اسماً تجارياً إلا إذا اصطدم استعماله باسم أُسْري مشابه استخدم قبلاً اسماً تجارياً. وفي جميع هذه الأحوال يكون الاسم المستعار من قبيل الحقوق الخاصة التي تقوّم بالمال من حيث قبوله للتنازل عنه والحيازة والاكتساب بالتقادم. على أنه من الجدير بالذكر أن الاسم المستعار قد يغلب استعماله من قبل الشخص لدرجة الاشتهار ويصبح مع الزمن اسماً أُسْرياً لا يقوم بالمال ولا يقبل التنازل ولا يخضع لأحكام الحقوق الخاصة، أي إنه في هذه الحالة يخضع للقواعد التي يخضع لها الاسم المدني.

 

 

الاسم المستعار هو اسم خيالي مختلق مختار اختياراً حراً من أجل إخفاء شخصية حقيقية عن الجمهور في ممارسة أعمال خاصة كالأعمال الفنية والأدبية. ويستعمل الاسم المستعار اسماً تجارياً إلا إذا اصطدم استعماله باسم أُسْري مشابه استخدم قبلاً اسماً تجارياً. وفي جميع هذه الأحوال يكون الاسم المستعار من قبيل الحقوق الخاصة التي تقوّم بالمال من حيث قبوله للتنازل عنه والحيازة والاكتساب بالتقادم. على أنه من الجدير بالذكر أن الاسم المستعار قد يغلب استعماله من قبل الشخص لدرجة الاشتهار ويصبح مع الزمن اسماً أُسْرياً لا يقوم بالمال ولا يقبل التنازل ولا يخضع لأحكام الحقوق الخاصة، أي إنه في هذه الحالة يخضع للقواعد التي يخضع لها الاسم المدني.

 

 

الاسم المستعار هو اسم خيالي مختلق مختار اختياراً حراً من أجل إخفاء شخصية حقيقية عن الجمهور في ممارسة أعمال خاصة كالأعمال الفنية والأدبية. ويستعمل الاسم المستعار اسماً تجارياً إلا إذا اصطدم استعماله باسم أُسْري مشابه استخدم قبلاً اسماً تجارياً. وفي جميع هذه الأحوال يكون الاسم المستعار من قبيل الحقوق الخاصة التي تقوّم بالمال من حيث قبوله للتنازل عنه والحيازة والاكتساب بالتقادم. على أنه من الجدير بالذكر أن الاسم المستعار قد يغلب استعماله من قبل الشخص لدرجة الاشتهار ويصبح مع الزمن اسماً أُسْرياً لا يقوم بالمال ولا يقبل التنازل ولا يخضع لأحكام الحقوق الخاصة، أي إنه في هذه الحالة يخضع للقواعد التي يخضع لها الاسم المدني.

 

 

       وعليه فإن الأسماء المستعارة هي ممارسة ضاربة في التاريخ القديم ، إذ على سبيل المثال نجد أن لملوك أوروبا التاريخيين أسماء نعرفهم بها غير الأسماء التي ولدوا بها . طبعا للويس الخامس عشر الذي خلف لويس الرابع عشر على عرش فرنسا ، إسم ولد به غير هذا الإسم الملوكي الذي حفظه التاريخ له.  الكهنة والقساوسة في كنيسة روما ينتحلون اسماء لكهنة قدامى وتاريخيين كبار . البابا الحالي الألماني الأصل وإسمه الحقيقي هو "كريستوفر شونبورج"  ، اتخذ إسم "بنديكتوس السادس عشر" بعد اعتلاء كرسي البابوية ، ليخلف البابا يوحنا بولس الثاني ، والذي كان اسمه الحقيقي  "كارول  فويتيلا " .

 

       درج الأدباء والفنانون والصحفيون على انتحال أسماء مستعارة . في العالم العربي نعرف "الأخطل الصغير" وهو الشاعر اللبناني بشارة الخوري ، ونعرف "أدونيس" وهو الشاعر السوري علي أحمد سعيد . في السودان عرفنا "أغبش" وهو الصحفي الكبير الراحل عبد الله رجب . عرفنا "طوبجي" وهو السياسي الراحل خضر حمد.  صديقنا الدبلوماسي المفكر البعثي محمد بشير أحمد ، فضّل أن يتخذ من اسم كاتب كويتي راحل ، إسماً يكاد يلتبس على الناس فظن بعضهم أنه اسمه الحقيقي ، وهو "عبد العزيز حسين الصاوي". لا أريد أن أعدد هنا الأسماء المنتحلة ، تلك التي يتخذها الجادون والعابثون على مواقع المنتديات في الانترنت . تلك قصة أخرى .

 

الاسم المستعار هو اسم خيالي مختلق مختار اختياراً حراً من أجل إخفاء شخصية حقيقية عن الجمهور في ممارسة أعمال خاصة كالأعمال الفنية والأدبية. ويستعمل الاسم المستعار اسماً تجارياً إلا إذا اصطدم استعماله باسم أُسْري مشابه استخدم قبلاً اسماً تجارياً. وفي جميع هذه الأحوال يكون الاسم المستعار من قبيل الحقوق الخاصة التي تقوّم بالمال من حيث قبوله للتنازل عنه والحيازة والاكتساب بالتقادم. على أنه من الجدير بالذكر أن الاسم المستعار قد يغلب استعماله من قبل الشخص لدرجة الاشتهار ويصبح مع الزمن اسماً أُسْرياً لا يقوم بالمال ولا يقبل التنازل ولا يخضع لأحكام الحقوق الخاصة، أي إنه في هذه الحالة يخضع للقواعد التي يخضع لها الاسم المدني.

 

  

(  4  )

 

 

             أعادت لي هذه التفاصيل قصة  صديق لنا ، سوداني يكتب  مقالات جديدة غاية في الجدة وغاية في العمق والطرافة ، تدور حول قضايانا السياسية . يتنقل صديقنا بين أماكن متناقضة ومذهلة ، كأن يكون في معسكر للاجييء الفور والزغاوة في أصقاع تشاد ، ثم يكون في يومٍ آخر جليساً إلى مكتبه في واشنطن . ربما يكون في يوم ما في مكتبه في إمارة دبي ، ولكن قد يكون بعدها بيومين في جوبا ، يراجع مع شركائه عملاً استثمارياً كبيراً هناك !  لن تصدق لو قلت لك عزيزي القاريء أنه – كمان – يزور بيروت ويجد وقتاً ليلتقي في بيروت بأناس ممن  يتعب الناس في تحديد أمكنة وجودهم ومحلات إقامتهم لدواعي أمنية ، فيما يجد - أيضاً - سوانح للقاء معارضين سودانيين يقيمون في مدن أوروبا  ويقودون حركات متمردة على حكومة الخرطوم من هناك. وفوق ذلك وأكثر منه ، تجده يقتنص أوقاتاً يدبج فيها مقالاته الطريفة والعميقة ، فنقرأها  في الانترنت أو على صفحات الصحف الورقية ، لتزداد حيرة  أصدقائي : مصطفى البطل وطارق الجزولي ود.الأفندي !

 

          هاهي صديقتنا غادا فؤاد السمان تلاقي كل هذا العنت والتشكيك في هويتها ،وكأنها انتحلت شخصية غادة السمان الكبرى ، فكيف بمن لم يستعر إسماً فحسب ، بل استعار أمكنة تتباين طبوغرافياتها صحراء وغابة  ، ومحلات إقامة  تختلف سحنات ساكنيها بياضاً وسوادا، وعواصم تتناقض تراكيبها بدائية وتقدما ، نزاعاً واستقراراً ، أوتنقص أوقاتها عن ساعة جرينتش بأكثر من ساعتين  أوتزيد بأكثر من ثلاث. . !؟ ولك أن تعجب كيف بمن يجالس متطرفين عتاة عصاة  يجد وقتاً  يخالط فيه على ذات النحو ، قادة مجتمع مدني يتنفسون رصانة وحكمة  ، أوهو يشارك صعاليك الزمان موائد لهوهم وعبثهم في آن  ، وفي آنٍ آخر يشارك رئيس دولة مائدته وأنسه وتبسطه ..!؟

 

 

      عزيزي القاريء ..في هذا العالم الواسع الذي اختزلت ثورة الاتصالات أطرافه  فجمعتها لك في حافظة الكترونية تستقر في جيب سترتك ، واختصرت لك مسافاته بأقرب من لوحة مفاتيح يداعب خنصرك أزرارها ، فإن الاستعارة لم تتجاوز الاسم إلى خيارات افتراضية فحسب ، بل انتقلت إلى انتحالات تثير الادهاش والتباسات تربك العقل ، وتكاد تخلق واقعاً غرائبياً مشوقاً ، يقترب من العاب الألغاز وحواديت العفاريت  والأحاجي الخيالية !

 

 لصديقي "الخفي" يسن ، أصدق عبارات الود والاعجاب. .   الخرطوم يوليو 2009