جمال محمد ابراهيم

جئت إلى عالم الدبلوماسية السودانية ، نازحاً من مصلحة الثقافة ، و التي كانت وقتذاك ، طفلا رضيعا تترعاه وزارة الإعلام ، رعاية أم رؤوم ، و لكن ببسطة في الأماني تعجب ، و قصور في التمويل يحبط . كان فيها من الرجال الضخام من يأسرك 

كتب السفير خالد موسى دفع الله مقالاً تحليلياً باذخاً، عن كتاب السفيرعطا الله حمد بشير، بعنوان: "مذكرات السفير عطا الله : منصور خالد يعترف بأولاده"، بتاريخ 15 أغسطس 2017. عجبت لكاتب المقال الثاني وهو المدعو "محمد أحمد البشير العوض"، الذي تناول

أبدأ فأقول إن الدبلوماسية عندي، هي نقيضُ الإنفعال.
لفتَ نظري ذلك المقال الذي روّجت له صحيفة "الرأي العام" بصورة لافتة، ونشر يوم 17 أغسطس 2017، لكاتبٍ إسمه "محمد أحمد البشير 

دعني بداية أكسر جفاف السجال بطرفة طرأت لي . لقد ذكّرني طرحك لأول وهلة ، ذلك الرّجل الذي يمسك الراية ويساعد حكم مباراة كرة القدم في مراقبة واحتساب الأخطاء، فسلطته في رفع الراية، لا يملك معها ما يلزم الحكم صاحب الصافرة، أو اللاعبين في الميدان، بالالتفات

أن المزاج الثقافي السوداني، لم يعد كما كان عليه، أي أنه بات أكثر تحرراً من هيمنة الموروث مع تقديسه ، فأسماء كثيرة وإن احتفظت ببريقها ، نسبة لأسبقيتها وعمقها كذلك، لم تعد تمارس سلطة على هذا الجيل بالقدر الذي كانت عليه في السابق ..

كتبتُ ردّاً على رسالة وصلتني من الصديقة الأديبة الجزائرية "جمبلة طلباوي"، وقد أرفقت معها ملفاً صوتياً بإنشادها قصيدة، كنت قد نظمتها في وداع الشاعر الكبير محمود درويش ، في ليلة رحيله في أغسطس من عام 2008م . 

نقرأ في الصحف في 28 يوليو 2017، أن وزيرة الدفاع في الحكومة اليابانية قد قدمت إستقاة مسببة من حكومة "شينزو آبــي" رئيس الوزراء في طوكيو. تقول وكالات الأنباء التني أوردت الخبر ، أن السيدة "تومومي إينادا" وزيرة الدفاع، أعربت في استقالتها التي قدمتها مكتوبة للسيد