فتحي الضو

استعنت بكتابي الأثير (سيكولوجية الجماهير) لمؤلفه المفكر الفرنسي ذائع الصيت غوستاف لوبون، لعلني أجد فيه تفسيراً يعينني على فهم ظاهرة جنرال الكهف المُحيرة، فقدرت أن أقتبس منه ما يلي: (من بين جنرالات الفرقة العسكرية كان يوجد جنرال اسمه أوغيرو، وهو رجل مرتزق بشكل بطولي ومبتذل. وكان فخوراً 

ملحوظة: هذا المقال امتنعت صحيفة (الوطن) عن نشره
كان جريجوري راسبوتين أمياً امتهن الفلاحة في بداية حياته. ورويداً رويداً اكتسب نمطاً من القداسة وسط الجُهلاء من الفلاحين، الذين أصبحوا يعتقدون فيه اعتقاداً أعمى. فقاده 

الذين يظنون أن ثورة ديسمبر المجيدة سوف ترتد على عقبيها، نقول لهم إن كل الظن إثم. والذين يعتقدون أنها ستُجهض نقول لهم إنكم لم تحسنوا قراءة تاريخ هذا الشعب الذي يمهل ولا يهمل. والذين يتوهمون أنها لن تحقق غاياتها النبيلة وقيمها الجميلة، نقول لهم ذلك ما تشيعه فلول النظام البائد فدعوهم في غيهم يعمهون. والذين يسرفون في التشاؤم ينبغي عليهم 

منذ مباشرة مسؤولياته كرئيس للوزراء، جعل الدكتور عبد الله حمدوك قضية رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب تتصدر أحاديثه كلما اعتلى منبراً، وبخاصة منبر الهيئة الأممية التي خاطبها في دورتها الرابعة والسبعين، وكذلك في لقاءاته التي جرت على هامش الزيارة، بل شمل الأمر كل ندواته التي عقدها مع

مما لا شك فيه أن فلول النظام البائد - تجلس باسطة ذراعيها بالوصيد - لتعمل جاهدة على إرباك المشهد السياسي بضعضعته وإضعافه ومن ثمَّ الحُلم بإسقاطه. وقد يبدو ذلك ضرباً من ضروب الوهم للواقعيين، ولكن إن شئت توصيفاً دقيقاً، فقل إنها الكوميديا السوداء عينها، لمن عرف شطحات ونطحات الحركة الإسلاموية وعُصبتها. إذ كيف يُمني النفس من نال

في شهر أبريل الماضي، عقب السقوط النظري لنظام الحركة الإسلاموية، كتبنا مقالاً بعنوان (إقصائيون نعم.. ديكتاتوريون لا) وكان محاولة منَّا للتذكير والرد على ترهات المُرجفين، ثم للفت الانتباه بالتأكيد على المسار الطبيعي لأدب الثورات الإنسانية في العالم، وهو المسار الذي تعارفت عليه الشعوب وأوَصَّلَت به ثوراتها إلى نهاياتها المنطقية. ولكن للأسف

تدخل بلادنا هذه الأيام في تفاصيل حقبة تاريخية هامة في مسيرتها الظافرة نحو آفاق التقدم، والازدهار، وذلك بفضل ثورة ديسمبر المجيدة والتي نأمل أن نضع شعاراتها السامية نصب أعيننا حتى تكون هاديا يضئ لنا دياجير ظلام مراحل الانتقال القاسية، وتبدد لنا مصاعب تأسيس الديمقراطية الرابعة، كما نطمح أن تؤسس لنا نموذج دولة تتطلع إليها كل