فتحي الضو

حققت الصحافية اليقِظة شمائل النور كشفاً صحفياً متميزاً، على الرغم من أجواء التجهيل والتعتيم والتدجين، القابضة على خِناق الصحافة السودانية في نسختها السلطوية، والرازحة تحت حِرَاب العُصبة ذوي البأس لما يناهز الثلاثة عقود زمنية، تحكَّمت خلالها على مصائر البلاد 

بحسب صديقنا المشترك هاشم محمد صالح، كانت تلك آخر محادثة هاتفية له، والتي جرت بيننا قبل أيام قلائل من رحيله، وكان وقت ذاك قد أفاق من غيبوبته الأولى لبرهة من الوقت، وعندما رد عليَّ لاحظت وهناً في صوته، وسألته ما إذا كانت الوعكة الخفيفة التي ألمت به قد

سألني أحد القراء الكرام قائلاً: لماذا تكتُب عن الأستاذ محمود محمد طه باستمرار وأنت لست جمهورياً؟ عجبت من قوله وأجبته إن ذلك صحيح جزئياً، فقد دأبت على الكتابة عنه بين الفينة والأخرى منذ استشهاده، وليتني استطيع أن أكتب عنه كل يوم، لعل ذلك يفيه بعض حقه علينا. 

تعلمُون أن المُغرمين بمشاهدة الأفلام السينمائية في دُورِها أو (الفن السابع) كما يُقال عنه، درجُوا على متابعة لقطات مختارة من أفلام ستُعرض لاحقاً من باب الترويج الجاذب لها، وتلك عادةً ما تتم في البداية، أي قبل أن يُعرض الفيلم الأساسي. وهي طريقة دعائية أطلقت عليها المُخَيّلة 

منتدى ART بكندا يدعوكم لحضور لقاء مع الأستاذ فتحي الضو بعنوان: ”الراهن السياسي ومآلات المستقبل

سيقوم الأستاذ فتحي الضو ايضا بتقديم وتوقيع نسخ من كتابه الأخير بيت العنكبوت

استباقاً للكارثة المنتظرة التي ستحِل بالوطن ومواطنيه بعد حين، جراء الأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي استحكمت حلقاتها وضاقت سبل معالجتها. تحدث يوم السبت 22/10/2016 المشير عمر البشير إلى ثلَّة من عضوية مجلس شورى المؤتمر الوطني

ثمة مثل بليغ في الثقافة الغربية يقول عن الشخص الذي يأتي بفعل أو قول يسبب له المتاعب، إنه كمن (أطلق النار على قدمه) ولنا مقابل له في ثقافتنا السودانية يقول (جا يكحلها عَماها) لقد تذكرت هذين المثلين عندما طالعت رد مبارك عبد الله الفاضل على مقالنا الأخير، والذي وصفنا فيه