د. خالد محمد فرح

انتقل إلى جوار ربه مؤخراً ، الفنان الكبير ، والمطرب القدير ، ذو الطلعة البهية ، والصوت الشجي ، والأداء المُعجِب ، والحضور الأخّاذ ، الأستاذ عبد العزيز المبارك ، له من الله جزيل الرحمة وواسع المغفرة. لقد كان عبد العزيز المبارك هو فنان جيلنا بامتياز ، ذلك بأنَّ نجمه قد بزغ في سماء الفن والإبداع ، في حوالي 

يصدر في مطلع هذا العام 2020م ، للأديب والناقد الحاذق ، والباحث والناشط الثقافي المثابر ، الأستاذ عبد المنعم عجب الفيا ، كتاب جديد بعنوان: " الشعر السوداني من مدرسة الإحياء إلى قصيدة النثر: دراسة نقدية " عن دار " مدارات " للنشر والتوزيع بالخرطوم. إنه بلا شك ، كتابٌ عمدة في استعراض مسيرة 

صدر عن مركز التنوير المعرفي بالخرطوم في عام 2011م، كتابٌ بعنوان: " إغواء الصفوة: قراءات نقدية في كتاب سبنسر تريمنقهام: الإسلام في السودان ". وقد نُشرت في ذلك الكتاب ستُّ أوراق علمية، كان قد قدمها قبل ذلك في ندوة نظمها المركز المذكور لذات الغرض، ستة من الأكاديميين والباحثين بالسودان هم: الدكتور حسن عوض الكريم علي، أستاذ

هذا الكتاب الذي يسرُّنا أن نضعَ بين أيدي قراء العربية أولَّ ترجمةٍ له إلى هذه اللغة ، يُمكنُ ترجمة عنوانه الذي هو بلغته الألمانية الأصلية التي أُلف بها ابتداءً Reisen in Nubien. Kordofan und dem peträischen Arabien, mit Kupfern und Karten حرفياً هكذا: " أسفارٌ في بلاد النوبة ، وكُردُفان والبتراء العربية: خاصة من 

لا أبتغي ملاحاة أكاديمية مع الدكتور نبيل عبدالفتاح في مركز دراسات الأهرام بالقاهرة بشأن توصيف ما جري في السودان هل هو ثورة ام انتفاضة كبري؟

إذ يري الدكتور نبيل عبد الفتاح أن ما حدث في السودان هو انتفاضة كبري وليست ثورة. و ان الخطأ في توصيف ما جري سيقود إلي نتائج خاطئة في التحليل ، إذ نجح الحراك