د. خالد محمد فرح

أحزنني للغاية ما حاقَ بمدينة النهود ، قصبة دار حَمَر ، وكُبرَى مدن ولاية غرب كردفان مؤخراً ، من مأساة إنسانية مؤلمة ، تسببت فيها أمطار وسيول رهيبة ، أحالت جُل تلك المدينة العريقة والنابضة بالحياة ، إلى ركام من الأنقاض البائسة. 

وقع تحت بصري منذ مدَّة ، مقالٌ قصير ، أو خاطرةٌ موجزة ، نُشرتْ وتُدولت بكثافة في أكثر من موقع من مواقع التواصل ومجموعاته عبر تطبيق واتساب ، وهي مادة نُشرت غُفلاً عن اسم مؤلفها. وقد حاول كاتب ذلك المقال – أيَّاً كان – أن يشرح من خلاله ، مفردة " سَجَمِي " 

ظلت بحيرة تشاد ، منذ أوان الطلب ، وأول عهدنا بدراسة جغرافيا القارة الإفريقية ، حينما وُصفت لنا بأنها تتفرد بأنها بحيرة ذات تصريف داخلي ، بمعنى أنها يغذيها نهر ، هو نهر " شاري " ، ولا ينبع منها نهر متجهاً نحو جهة أخرى ، كحال معظم البحيرات ، ظلت تستثير خيالي

آيِيْ ، بألف ممدودة تليها ياء مكسورة ، بعدها ياء ساكنة ، لفظة يستخدمها السودانيون في معنى: نعم. وهي – بالمناسبة – كأنها لفظة حضرية مستحدثة ، أوجديدة نسبياً في كلامهم العامي ، إذ هي عندهم أشبه بلهجات المدن والحواضر الناشئة حديثاً ، منها بلهجات الأرياف والبوادي 

يعرف النحويون " ما " الزائدة بأنها أداة تأتي في الجملة لمجرد التوكيد ولا عمل لها. ويوردون على ذلك بعض الاستخدامات والأمثلة ، فيذكرون أنها تزاد مثلاً بين الجار والمجرور كما في قوله تعالى: " فبما رحمةٍ من الله لنت لهم " أي فبرحمة من الله لنت لهم ، أو أن تأتي بعد أدوات