د. خالد محمد فرح

ظلت المراجعة ، وإعادة النظر ، والاستدراك الغيري أو الذاتي ، والمناقشة ، والتمحيص ، وتقليب الرأي في سائر حصائل النشاط العقلي والفكري بصفة عامة ، ملمحاً مألوفاً وطبيعياً – على كل حال – في عالم التأليف والكتابة على وجه الخصوص في كل زمان ومكان. 

أحزنني للغاية ما حاقَ بمدينة النهود ، قصبة دار حَمَر ، وكُبرَى مدن ولاية غرب كردفان مؤخراً ، من مأساة إنسانية مؤلمة ، تسببت فيها أمطار وسيول رهيبة ، أحالت جُل تلك المدينة العريقة والنابضة بالحياة ، إلى ركام من الأنقاض البائسة. 

وقع تحت بصري منذ مدَّة ، مقالٌ قصير ، أو خاطرةٌ موجزة ، نُشرتْ وتُدولت بكثافة في أكثر من موقع من مواقع التواصل ومجموعاته عبر تطبيق واتساب ، وهي مادة نُشرت غُفلاً عن اسم مؤلفها. وقد حاول كاتب ذلك المقال – أيَّاً كان – أن يشرح من خلاله ، مفردة " سَجَمِي " 

ظلت بحيرة تشاد ، منذ أوان الطلب ، وأول عهدنا بدراسة جغرافيا القارة الإفريقية ، حينما وُصفت لنا بأنها تتفرد بأنها بحيرة ذات تصريف داخلي ، بمعنى أنها يغذيها نهر ، هو نهر " شاري " ، ولا ينبع منها نهر متجهاً نحو جهة أخرى ، كحال معظم البحيرات ، ظلت تستثير خيالي