د. خالد محمد فرح

يحتفي السودانيون عادةً عند حلول شهر رمضان المعظم في كل عام ، بأطعمة وأشربة تقليدية بعينها ، ويفضلون تناولها على ما سواها من أصناف الطعام ، شأنهم في ذلك شأن غيرهم من سائر الشعوب الإسلامية ، مما يُضفي على هذا الشهر المبارك ولياليه ، طابعاً ثقافياً مميزاً

عطفاً على مقالي الذي نشرته مؤخرا تحت عنوان: عن التعاقب اللحني بين الأغاني والمدائح ، رأيت لزاماً عليَّ من واقع المسؤولية الأخلاقية ، ومقتضى الأمانة العلمية ، ونزولاً عند حقيقة ، أو معلومة مرجَّحة تتعلق ببعض ما كنت قد أثرته في ذلك المقال المذكور ، وهي معلومة كانت

أوقعتني محض الصدفة وأنا أقلِّب محطات التلفزة في مساء اليوم الثاني من أيام شهر رمضان المعظم الذي تظلنا أيامه ولياليه العطرة حالياً ، على منظر جوقة من المؤدين لمدحة نبوية مختارة ، شاهدتها واستمعت إليها من خلال شاشة قناة الشروق الفضائية. وقد استوقفني لحن تلك

أجاءتني ظروف مهنتي وعملي منذ نحو عام تقريباً ، إلى جمهورية " أنقولا " ، هذه الدولة الناطقة باللغة البرتغالية ، الواقعة في جنوب غربي إفريقيا. ودفعتني ذات الظروف أيضاً ، إلى محاولة تعلُّم اللغة البرتغالية ، التي هي اللغة الرسمية لهذه البلاد ، بل توشك أن تكون أن تكون هي

أهداني أخي وصديقي الكاتب البارع ، والبحَّاثة الحاذق ، الأستاذ عبد المنعم عجب الفيَّا ، المحامي والمستشار القانوي مهنةً ، والأديب والمؤلف الموسوعي علماً ومعرفة ، الذي سعدت بملاقاته في الخرطوم مؤخراً ، من بعد افتراق دام لعدة سنوات ، نسخةً مصورة من كتيب نفيس للغاية

صدر في خواتيم العام الماضي 2016م ، للأديب والشاعر والباحث والمؤلف والدبلوماسي الأستاذ كرم الله أحمد كركساوي ، كتاب جديد تحت عنوان: " الدبلوماسية: علمٌ قديم وفنٌ متجدد " ، لكي يشكل إضافة نوعية ومعتبرة لمؤلفاته العديدة الباذخة ، التي ظل يرفد بها المكتبة السودانية 

ازدانت المكتبة السودانية الاسبوع الماضي بصدور كتابين في مجال المذكرات والتجربة الدبلوماسية و العلاقات الدولية. الاول هو كتاب ( منازل الظعائن) لمؤلفه السفير الدكتور ابراهيم الكباشي والكتاب الثاني هو ( مقدمات في الدبلوماسية) للدكتور السفير الصادق الفقيه.