د. خالد محمد فرح

يسعدني ويشرفني كثيراً أيها القارئ الكريم ، أن أكتب هذا التقديم المتواضع لهذا السفر الجليل ، الموسوم ب " ظلال بردة البوصيري في الأدب السوداني " لمؤلفه الأستاذ " عماد محمد بابكر " ، هذا الأديب والشاعر والصحافي والباحث السوداني الشاب النابه 

مبدأ المعاملة بالمثل في العلاقات السياسية والتعامل الدبلوماسي بين مختلف الدول والكيانات أو من يمثلونها ، هو ذلك المبدأ الذي يُفترض بمقتضاه ، أن يعامل كل طرف الطرف الآخر بنفس الطريقة التي يتعامل هذا الآخر معه. ذلك بأن السلوك الدبلوماسي ،

طرح الأكاديمي والمفكر الامريكي فوكوياما تساؤلا هاما في كتابه الأخير (صدأ وتآكل المؤسسات السياسية في الولايات المتحدة)، وهو التجافي عن احداث الإصلاحات الضرورية لوقف تآكل المؤسسات السياسية في ظل عجزها عن اداء وظائفها في فضاء الدولة الحديثة.

جاء في أنباء الرياضة العالمية خلال الأيام الفائتة ، أن عدّاءً بريطانياً من أصل صومالي اسمه " محمد فرح " قد حصل على ميداليتين ذهبيتين لنفسه ولبريطانيا في كلا مسابقتي العدو لمسافتي خمسة آلاف وعشرة آلاف متر على التوالي ، ضمن منافسات الألعاب الأولمبية الصيفية

إن أول من بين حقيقة التعدد والتنوع في الكون قاطبةً في الواقع ، هو الله جلّ وعلا ، خالق الكون ذاته ، وذلك إذ يقول في محكم تنزيله: " ألَمْ تَرَ أنّ الله أنزل من السماء ماءَ فأخرجنا به ثمراتٍ مختلفاً ألوانها .. 

يتوسّع العلاّمة عبد الله الطيب في صفحة 85 من كتابه ، في بيان الطبيعة والوظيفة الطقسية والأنثربولوجية لشَّعْر الإنسان ، وذلك في معرض محاولته لتفسير عادة " الزيانة " أو حلق شعور المواليد الصغار بالسودان لدى ولي بعينه ، والذي يرى المؤلف أنه

من الآراء العجيبة والمدهشة حقاً التي أوردها عبد الله الطيب في كتابه الذي عليه مدار حديثنا هذا ،  في صفحة 24 من الطبعة الجديدة التي اعتمدنا عليها في هذا المقال ، وهو رأي لم يشفعه العلامة بالبرهان الكافي في تقديرنا مع الأسف ، وليته توسع