د. خالد محمد فرح

مروي كما هو معلوم ، هو اسم تلك المملكة السودانية العظيمة (وهو اسم عاصمتها أيضا) ، التي ازدهرت في شمال السودان ، وامتد سلطانها ليشمل أجزاء واسعة من بلاد النيل الأوسط ، والجزيرة ، والبطانة ، وربما أجزاء من شرق السودان

روايتا " شوق الدرويش " للقاص والروائي السوداني الشاب " حمور زيادة " ، و " عزازيل " للمفكر والباحث والروائي المصري الدكتور " يوسف زيدان " ، عملان إبداعيان سرديان باهران ، أثارا لغطاً واسعاً ، وحظيا باهتمام ملحوظ

ظلت أهمية المحافظة على الآثار والتراث المادي منه وغير المادي في السودان ، تمثل هاجساً ملحّاً بالنسبة لكاتب هذه السطور منذ فترة ليست بالقصيرة ، وذلك على الصعيدين الشخصي والمهني على حدٍّ سواء. ولعل أناساً كثيرين مثلي داخل البلاد ،

كان موضوع العلاقة بين المثقف والسلطة هو المحور الرئيسي للأوراق البحثية التي قدمت على هامش منح جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي في دورتها السادسة التي جرى الاحتفال بها في الخرطوم ، في  يومي 18 و19 فبراير

 بين يديّ الآن مخطوطة سفر هو غاية في الفائدة والإمتاع في بابه ، ألا وهو باب أدب الرحلات ، وجوب الآفاق ، وذكريات الأسفار والتنقل بين عديد البلدان ، على اختلاف بيئاتها وخصائصها الطبيعية والاجتماعية والثقافية المتباينة ،

قدّم الدكتور إدريس سالم الحسن ، أستاذ علم الاجتماع بكلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية بجامعة الخرطوم ، ورقة مفيدة ماتعة بمؤتمر " كتاب طبقات ود ضيف الله ... مخزون معرفي للثقافة السودانية "