د. خالد محمد فرح

من الآراء العجيبة والمدهشة حقاً التي أوردها عبد الله الطيب في كتابه الذي عليه مدار حديثنا هذا ،  في صفحة 24 من الطبعة الجديدة التي اعتمدنا عليها في هذا المقال ، وهو رأي لم يشفعه العلامة بالبرهان الكافي في تقديرنا مع الأسف ، وليته توسع

" من نافذة القطار " كتابٌ في السيرة الذاتية والمذكرات والذكريات ، من تأليف أستاذ الأجيال العلامة البروفيسور عبد الله الطيب رحمه الله. صدر هذا السفر الممتع والمفيد للغاية في طبعته الأولى ، خلال النصف الأول من ستينيات القرن الماضي

مروي كما هو معلوم ، هو اسم تلك المملكة السودانية العظيمة (وهو اسم عاصمتها أيضا) ، التي ازدهرت في شمال السودان ، وامتد سلطانها ليشمل أجزاء واسعة من بلاد النيل الأوسط ، والجزيرة ، والبطانة ، وربما أجزاء من شرق السودان

روايتا " شوق الدرويش " للقاص والروائي السوداني الشاب " حمور زيادة " ، و " عزازيل " للمفكر والباحث والروائي المصري الدكتور " يوسف زيدان " ، عملان إبداعيان سرديان باهران ، أثارا لغطاً واسعاً ، وحظيا باهتمام ملحوظ

ظلت أهمية المحافظة على الآثار والتراث المادي منه وغير المادي في السودان ، تمثل هاجساً ملحّاً بالنسبة لكاتب هذه السطور منذ فترة ليست بالقصيرة ، وذلك على الصعيدين الشخصي والمهني على حدٍّ سواء. ولعل أناساً كثيرين مثلي داخل البلاد ،

كان موضوع العلاقة بين المثقف والسلطة هو المحور الرئيسي للأوراق البحثية التي قدمت على هامش منح جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي في دورتها السادسة التي جرى الاحتفال بها في الخرطوم ، في  يومي 18 و19 فبراير