د. خالد محمد فرح

صدرت للمعلم والأديب الدكتور آدم كومندان جوغان ، الأستاذ بالتربية والتعليم سابقا ، مدير المدرسة السودانية بطهران قبل بضعة أعوام ، وعضو المجلس الوطني حالياً ، رواية بعنوان: " دروب الطيش "

ظلت ظاهرة الهجرة غير الشرعية من بلدان النصف الجنوبي  للكرة الأرضية ، الفقيرة والمبوءة بشتى صنوف الكوارث الطبيعية ، والنزاعات السياسية ،والحروب ، والاضطرابات الأمنية

في معرض التكالب من أجل تحديد موقع " مروي " المذكور في الجغرافيا الرياضية لإراتوسطين Eratosthenes ، فوجئوا بأنها هي المصورات !. ذلك من القول

ظلت أهمية المحافظة على الآثار والتراث المادي منه وغير المادي في السودان ، تمثل هاجساً ملحّاً بالنسبة لكاتب هذه السطور منذ فترة ليست بالقصيرة ، وذلك على الصعيدين

أهداني مشكوراً أخي وصديقي وزميلي " السينيَر جداً " في الدراسة الجامعية ، البروفيسور " إبراهيم القرشي " ، أستاذ اللغة والأدب العربي بالجامعات السودانية والسعودية

أود ان أتناول من خلال هذه الكلمة ، بعض أوجه الشبه بين أستاذنا الراحل الشاعر محمد الواثق يوسف مصطفى ، وبين الشاعر الكبير الشيخ محمد سعيد العباسي ، وذلك من حيث الفن و الشاعرية ،