علي يس الكنزي

شغلت ساحة أوساط التواصل الإجتماعي قضية الطبيب السوداني بالمملكة العربية السعودية الذي وجهت له إساءة موجعة تدمي القلب ويندى لها الجبين، من أحد مرضاه السعوديين.

كلنا نؤمن بأن لكل أجل كتاب، وأن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون. والخلد لم يكتب لأحد من الناس. مضى من الحياة في وطننا السودان خلال تاريخه الحديث من الرجال والنساء ما يفوق تراب الأرض ولا أحد يحس بفقدهم إلا ذوي القربى والأحباب. وقليل من ذرفت

صدق من قال فينا نحن أهل السودان : “ طيبون ساذجون ننخدع لأدنى المشاعر” . هذا ما يمثله استقبال رئيس جمهورية السودان السيد عمر أحمد البشير، لامرأة نكرة لا نعرف عنها كثير شيء إلا شهادة منسوبة لسفارة السودان بلندن تقول: “ بأن السيدة

يَصِفُ أهل البادية الناقة التي لا تمنع أي حوار أو حاشي من أن يرضعها ولا تبالي من يحلبها، يصفونها بأنها ناقة (بلهاءٌ غفولٌ). هكذا هو شعب السودان شعبٌ