علي يس الكنزي

خديجتي الصغرى، حبيبتي سماح،
أيتها المرأة التي صارت في حاضر الزمان حبيبتي،

صَدَقَ أخي عمر، وهو يسألني عبر الهاتف من بلاد المهجر، قائلاً وأنت بيننا آنذاك: 
• هل لسماح من توأم على هذه الأرض؟ 

• جئت فرحة جزلة،

• ينير وجهك الابتسامة المطبوعة عليه دائماً، 

فأنام عند صَدْرِكِ أو عند كتفيك، 
كطفل رضيع أرْتَوى من ثدي أمه حتى تَجَشأ،

خديجتي الصغرى، حبيبتي سماح،
أيتها المرأة التي صارت في حاضر الزمان حبيبتي،

شغلت ساحة أوساط التواصل الإجتماعي قضية الطبيب السوداني بالمملكة العربية السعودية الذي وجهت له إساءة موجعة تدمي القلب ويندى لها الجبين، من أحد مرضاه السعوديين.

كلنا نؤمن بأن لكل أجل كتاب، وأن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون. والخلد لم يكتب لأحد من الناس. مضى من الحياة في وطننا السودان خلال تاريخه الحديث من الرجال والنساء ما يفوق تراب الأرض ولا أحد يحس بفقدهم إلا ذوي القربى والأحباب. وقليل من ذرفت