وإذا اعتمدنا في اختيارنا للمناصب التنفيذيه على الشهادات والخبرة الدولية نكون قد أصبنا ثورتنا في مقتل فالمرحلة القادمة ليست مرحلة الشهادات فقط فالسجل الوطنى اهم من كل شهاده وبعده تاتى الشهادات لا قبله لا تختاروا لنا من كان متفرجا ووطنه يذبح من الوريد للوريد وهو مشغول بالاكاديميات أو بمصالحه ولا تختاروا لنا من كان محايدا والمعركه دائرة بين الحق والباطل ولا تختاروا لنا من حسم أمره بعد ان حسم الشعب المعركه وهزم الإنقاذ فظهر بعد ذلك في ساحة المعركه يزكى نفسه بنفسه نحن نحتاج لمن يحمل سجل نضالى يشرف وياحبذا لو دفع ثمن نضاله فصلا أو سجانا أو تعذيبا في بيوت الأشباح والذين دخلوا بيوت الأشباح خيارنا لا نريد مجامله في من تختارون لاى منصب فالمجامله خيانه وطنيه ثورتنا كان ثمنها غاليا ثمنها الدم فلا تبخسوا المناصب القياديه فيها فتمنحوها لمن لا يستحق ولا لكل من يسعى للمنصب وأراهم ملأوا الساحه ولا لهؤلاء الذين يوزعون اللست ويضعون أسماؤهم عليها ولا لاى من تبوأ منصبا قياديا في الإنقاذ فالإنقاذ لا تختار الا اصحاب الولاء وبعد اختبار ولا تختاروا لنا اى احد حامت حوله شبهة فساد أو شبهة انتماء لجهاز امن الإنقاذ أو انتمى الى اى مرفق من مرافق الإنقاذ حتى ولو مجلس حى وهؤلاء كثر تسللوا بيننا غربلوا الاسماء جيدا فهؤلاء الذين تختارونهم ستسلمونهم مصير وطن نزف كثيرا ولا يتحمل مزيد من النزيف

محمد الحسن محمد عثمان
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.