فى هذه الايام تقوم قوى الحريه والتغيير بأختيار من تنتقيهم لقيادة اخطر مرحله فى تاريخ السودان والمرحلة القادمه تحتاج لشخصيات قويه لتقود العمل فى كل مجال ولا اعتقد ان الكفاءه المهنيه وحدها تكفى ولكنها تحتاج لميزات اخرى منها قوة الشخصيه والكاريزما فستواجه القيادات فى كل مجال بلوبى من كل القيادات الفوقيه والوسيطه وبعضها حتى القاعديه وستواجه فى الحقيقه التمكين متجسدا فى هذه القيادات وستشتعل معركه يتغلب فيها الطرف الأقوى وأريد ان أتناول بعض الشخصيات التى رشحت لمناصب عليا لنلقى عليها الضوء علنا ننير الطريق للاخوه فى قوى الحريه والتغيير ليختاروا الرجل المناسب التى تتوافر فيه متطلبات المنصب فالمرحلة حساسه وقد رشح مولانا محمد الحافظ محمود لعدة مناصب منها وزير العدل او رئيس القضاء او رئيس المحكمه الدستوريه وقد صحبت مولانا محمد الحافظ خلال العمل القضائى وبعدها خلال ساحات العمل الوطنى وكنا رفاق فى لجنة القضاه التى ضعضعت حكم الديكتاتور نميرى حتى اضعفته وكان مولانا محمد الحافظ من قياداتها البارزين ودخل القضاه بقيادة اللجنه فى ٣ اضرابات انكسر فيها حكم مايو خلال كل الإضرابات وكان اخرها الاضراب المفتوح الذى اسقط النظام وعندما اطلت الانقاذ بوجهها الكالح كان اول من تصدى لها القضاه فى مذكرتهم المعروفة وقامت بفصل اكثر من ٥٠ قاضيا كان مولانا محمد الحافظ منهم ولم يستكين فواصل النضال من خلال لجنة القضاة السابقين فتم القبض عليه ومعه المناضل القوى مولانا سورج رحمه الله وزج بهم فى بيوت الاشباح (فى بداية التسعينات )ويحكى لى مولانا سورج عن ايام بيوت الاشباح ومحاولة احد الامنجيه ضرب مولانا فعاجله مولانا بضربه القته ارضا فتكالب عليه الامنجيه وضربه احدهم بالخرطوش الاسود حتى وقع مغمى عليه وظنوا انه مات فتوقفوا وحملوه للداخل وبعدها اطلق سراحه ولم يتراجع واصل نضاله عبر تحالف المحامين ونضال التحالف الذى لم ينقطع بقياداتهم التى اصبحت جزء من قيادات تجمع المهنيين استاذ ساطع الحاج ووجدى صالح وهم من الذين عتقوا نضالهم بدخول سجون الانقاذ مرات عديده وواصل مولانا النضال عبر التحالف خطيبا مفوها فى كل اللقاءات الجماهيرية للمحامين ووقفاتهم الاحتجاجيه وكان للتحالف وقفه احتجاجيه داخل المحكمه الجزئيه الخرطوم تحدى فيها تحالف المحامين السلطه داخل مبنى للسلطه القضائيه والتى كان خطيبها مولانا محمد الحافظ وفى عقر دار السلطه القضائيه وقف مولانا امام حشد المحامين مهاجما النظام وقائدا للهتاف ضد السلطه وفى اجتماع لقيادات المعارضه فى منزل اللواء معاش كمال اسماعيل شعر المجتمعين ان الاجتماع قد كشف فخرج المجتمعين وتحكى لى الاستاذه المناضله الشجاعه اسماء محمود ان عربتها تأخرت فقرر مولانا محمد الحافظ ان يبقى معها حتى تاتيها العربه فداهمهم الامن وقالت لى ان ضابط الامن حاول الاستهزاء بمولانا فانتهره مولانا "خلى عندك أدب انا الداير تستهزا بى رجل قانون فانكسر ضابط الامن وتغيرت المعامله وبدأ يعاملهم باحترام ورحلوا للسجن ومكث طويلا وهو يعانى من السكرى فحدثت له غرغرينه ورفض العلاج فى مستشفى الأمل فتردت حالته الصحيه وكادت تقطع القدم لولا تدخل منظمات حقوق الانسان بعد ان قضى حوالى الثلاثه شهور فى السجن ومكث شهور اخرى بدون حركه حتى شفيت الغرغرينه (وقال لى دكتور احمد الشيخ رئيس النقابه الشرعيه للأطباء ان هناك احتمال لقطع القدم ) ولم يتوقف وشارك فى انتفاضة سبتمبر وانتفاضة يناير ٢٠١٨وكان مدافعا جسورا عن المناضلين واخرهم عاصم عمر حيث كان رئيس هيئة الدفاع عن المناضل عاصم عمر فأنتصرت هيئة الدفاع للحق وهزمت الباطل وبعدها انهزم النظام نفسه وسقط للابد

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.