مازال نافع واحمد هرون والجاز وعلى عثمان الخ لم تتم محاكمتهم وبعضهم لم يوجه له مجرد اتهام ! والطيب مصطفى وحسين خوجلى والهندى وإسحق مازالوا ينعمون بالحريه ويكتبون فى تهكم على الثوره وقياداتها !! ومازال البشير الذى قتل ما يقرب من نصف مليون واعترف بلسانه بقتل ١٠ الف سودانى تحاكم بسنتين سجن ولا نعرف اين يقضى العقوبه واخيرا قيل انه يقضيها فى الاكاديميه العسكريه !!! وترفض السلطه الثوريه إرساله لمحكمة الجنايات الدوليه التى تطالب به به !! وامهات الشهداء نضبت دموعهن من كثرة البكاء ومعهن امهات شهداء الاعتصام الذى مازال مسلسل سماع الشهود الذين تجاوزوا الألف مستمرا ومعه فى برنامج واحد سماع الفيديوهات وانا اريد ان اسال لجنة التحقيق فى فض الاعتصام اذا قتل شخص آخر اثناء الاحتفالات بالمولد الشريف وحضر المشهد الآلآف وسجله بالفديو المئات هل سيسمع المتحرى فى بلاغ القتل المولد كله كشهود ولابد ان يشاهد كل الفديوهات التى سجلت الحادث ام سيكتفى بالبعض ؟ كما ان اى قانونى يعلم ان كثرة الشهود ليس من الصالح 

والكآبه فى المشهد تتمدد وتصل الى ان قتلة الشهيد احمد خير مازالوا يعيشون ومازالوا احياء يرزقون بعد صدور الحكم عليهم بالاعدام من قبل شهور !!! وعندما اثيرت المساله قبل عدة اسابيع انتشر خبر تخديرى بانه قد تم ترحيلهم الى زنزانات الاعدام ليعدموا ونجحت حقنة التخدير فى صب ماء بارد على القضيه فهل ياترى هم مازالوا فى زنزانا التنفيذ ام أعيدوا الى السجن ام ماذا ؟؟
وحتى لجنة تفكيك التمكين التى نفثت عن الشعب السودانى قليلا وخففت من الم المشهد توقفت لانها لاتريد حتى ان تفصل كيزان من العمل فى رمضان !! ونست لجنتنا ان الكيزان دفنوا اولادنا ضباط رمضان فى رمضان بل قتلوا اطفالنا اولاد معسكر العيلفون فى رمضان لانهم حاولوا الهروب لقضاء العيد مع اسرهم (وكمال حسن على قائد المعسكر مصدر الامر باطلاق الرصاص يعمل فى الجامعه العربيه منتدبا من حكومة السودان ) وفى دارفور وجبال النوبه كان طيران الكيزان يستغل تجمعات النوبه وأهل دارفور فى العيد فيحرق قرى العدو النوباوى والعدو الدارفورى ولايرحم حتى أطفالهم الفرحين بالعيد والكابه فى المشهد تتواصل ونسمع ان زوجة على عثمان وأولادها قد اصابتهم الحيره وهم فى نهار رمضان عندما وصلهم إنذار باخلاء المنزل وياللقسوه !! ومن قبل سمعنا بكاء ابنة مامون حميده على ابيها فى مقالها المنشور فاطلقنا سراح مامون ونسمع الان عن نحيب ابنة عبد الرحيم محمد حسين التى تخشى على ابيها ورفاقه من الكورونا فهلا استجبت مولانا تاج السر الحبر وأطلقت سراح الجميع والدنيا عيد وكل عام والجميع بخير
وأختم بكلمات لشاعر الثوره مولانا زمراوى

مللت مكانى
وصمت القبور
ونوم زمانى
ولؤم البشر
عجبت عجبت
لهذى الجموع
تسير الهوينا
تمد البصر
ولا شيء يبدو
غير بكائى
سئمت الدموع
أبكيت الحجر
رايت الثعالب
فى خدرها
تنام وتصحو
قليل الحذر
رقصت سقطت
على حافرى
بكيت الليالى
وجبت الخطر

محمد الحسن محمد عثمان
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.