منذ امد بدأ صراع مابين النائب العام مولانا تاج السر الحبر ونادى النيابه الذى يمثل وكلاء النيابه وهو يعتبر بمثابة النقابه لوكلاء النيابه ويتم انتخابه بطريقه ديمقراطيه وقد تقدم نادى النيابه بمذكره لمجلس السياده طالبا منهم اقالة النائب العام متهما النائب العام بجهله بالقوانين ذات الصله بعمل النيابه واستشهدوا بقوله فى مقابله تلفزيونيه بان تسليم رموز النظام لمحكمة الجنايات الدوليه يحتاج لتعديل القوانين مستندا لنص فى القانون تم حذفه كما قالوا ان خبرته فى المحاماه اقتصرت على التحكيم والقانون التجارى كما اتهموه باساءة استخدام السلطه وتعطيل لجان التحقيق وقيامه بافعال قد تساعد فى الإفلات من العقاب وطمس البينات والحيلوله دون محاكمة قضايا الفساد كما اتهموه بشطب بلاغات واطلاق سراح المتهمين فى قضايا الفساد ولم يكتفى نادى النيابه باطلاق الاتهامات بل استند لوقائع ذكرها بالاسم وكنا قد طلبنا من قبل من مولانا النائب العام ان يرد على هذه الاتهامات الخطيره التى ترقى لدرجة مساءلته جنائيا وقد لوح نادى النيابه بانه سيطالب مجلس السياده برفع الحصانه عنه ومقاضاته ووعد النادى فى حالة تنحى النائب العام او اقالته بمقاضاته وقد طالب الاستاذ مهنا عضو لجنة نادى النيابه مولانا النائب العام ان يختار احد أمرين ان يقاضى نادى النيابه اذا كانت الاتهامات التى ذكروها كاذبه او يتنحى اذا كانت صحيحه ولكن مولانا تاج السر فضل ان يوقف بعض اعضاء لجنة نادى النيابه عن العمل والتحقيق معهم وتم الغاء قراره هذا بواسطة المحكمه الاداريه 

والوقائع التى ذكرها نادى النيابه ضد النائب العام هى
١- ان النائب العام عندما كان محاميا كان وكيلا عن شركة أمراء للاستثمار وبناءالسفن المحدوده وهى شركه مصريه فى نزاع مع حكومة السودان وعندما صدر قرار بحرمانها من التعويض من النقل النهرى اتهم نادى النيابه النائب العام بتعديل القرار لصالح موكله السابق والتوصيه بمنحهم ٨ مليون دولار و٨٠٠ الف دولار
٢- المتهم طارق سر الختم متهم بالفساد والثراء الحرام ونهب الاموال بمبالغ مهوله وبالعمله الصعبه طلب النائب العام ملفه واطلق سراحه وسمح له بمغادرة البلاد
٣- المتهم عبد الرحمن الخضر اكتملت التحريات وكاد المتهم ان يقدم للمحاكمه ولكن تدخل النائب وعطل تقديم البلاغ للمحاكمه
٤- المتهم التركى الجنسيه اوكتاوى متهم يواجه قضايا فساد وثراء حرام والقت نيابة الثراء الحرام القبض عليه فافرج عنه النائب العام وسمح له بمغادرة البلاد !!!
لقد طالبنا النائب العام من قبل بعقد مؤتمر صحفى وتفنيد هذه الاتهامات ولكن النائب العام اثر الصمت وهذه اتهامات لا تعالج بالصمت فإما ان تكون كاذبه ويحرك النائب العام اجراءات ضد نادى النيابه واما ان تكون صادقه وفى هذه الحاله اناشد مولانا السر الحبر ان يتقدم باستقالته اليوم قبل الغد ليحمدله انه اسس لأدب الاستقاله الذى نفتقده
لقد تطور الصراع بين النائب العام ونادى النيابه لدرجة ان دخل وكلاء النيابه فى اضراب منذ يوم ١٧ نوفمبر ٢٠٢٠ وقد أورد نادى النيابه إحصائيه تفيد
ان العدد الكلى لاعضاء النيابه ٥٦٨
عدد المضربين ٤٩٧
——-
عدد الذين لم يضربوا ٧١
وواضح من هذه النسب ان وكلاء النيابه لبوا نداء الاضراب منذ يوم ١٧ نوفمبر وان العداله الان مشلوله فالنيابه احد أعمدة العداله التى ترتكز عليها وان الشعب السودانى متضرر كثيرا من تعطل جهاز النيابه باكمله فالنيابه تنوب عن المجتمع وتقوم بتمثيله وصيانة سلامته ومحاربة الجريمه واستقصائها وملاحقة مرتكبيها والتحقيق معهم واحالتهم للمحاكم وهى التى تمثل الحق العام امام القضاء وتختص دون غيرها بتحريك الدعوى الجنائيه والآن وباضراب وكلاء النيابه تعطلت كل الدعاوى الجنائيه وبالتالى تعطلت العداله التى نادى بها ثوار ديسمبر وكانت احد شعاراتهم حريه
سلام وعداله
اننى اناشد مجلس السياده ومجلس الوزراء واقول لهم هذا ليس موقف للفرجه عليه انتم مطالبون باتخاذ قرارات حاسمه لا تحتمل التأخر اما باقالة النائب العام او الطلب منه الاستقاله لانه غير وارد الاستغناء عن ٤٩٧ وكيل نيابه مشاركين فى الاضراب وانا قبل قراركم اناشد مولانا تاج السر الحبر ان يتنحى اليوم قبل الغد من اجل الوطن وليسجل موقف للتاريخ فواضح جدا ان قضيته خاسره


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.