بابكر فيصل بابكر

المنهج الذي تتبناهُ جماعات الإسلام السياسي وعلى رأسها جماعة ( الأخوان المسلمون) في التصدي للمشاكل الإجتماعية يشوبه خللٌ أساسي يتمثل في أنَّهم يعتبرون "المنع القانوني" معياراً للنجاح في محاربة ما يصفونه "بالظواهر السالبة", ومن ثم يفترضون أنَّ علاج المشاكل قد

عنوان هذا المقال هو عنوان الكتاب الذي أصدره الصحفي المصري "محمد توفيق" قبل خمس سنوات, وهو كتابٌ طريفٌ في مادته, سلسٌ في أسلوبه, ذكيٌ في تناوله, حاول من خلال صفحاته ال"140" أن يتحدث عن ظاهرة الغباء التي إتسَّم بها كثيرٌ ممَّن حكموا مصر, كما سعى

أُتيحت لي أواخر شهر فبراير الماضي فرصة المشاركة في "الملتقى السوداني حول الدين والدولة" الذي نظمه "مشروع الفكر الديموقراطي" بالإشتراك مع "منتدى إيلاف للحوار والتنمية" بالعاصمة الكينية نيروبي.

"صفَّرنا العدَّاد.. والمرحلة الثالثة للإنقاذ تتشكل بقوة هذه الأيام", هذه العبارة الدالة التي لخَّص بها مدير مكتب الرئيس طه عثمان الحسين حواره الأخطر مع صحيفة "اليوم التالي" في يناير الماضي, لم تكن سوى تعبير كلاسيكي عن المراحل التي تمرُّ بها علاقة "العساكر" مع "الأحزاب" 

كتبت الأستاذة شمائل النور مقالاً بصحيفة التيار تحت عنوان "هوس الفضيلة", تنتقد فيه ظاهرة "التدين الشكلاني" الذي إنتشر في البلاد مؤخراً, وهو نوع من التديُّن يحصِرُ الدين في الأمور المظهرية ولا يأبه كثيراً بروح الدين وقيمه وتعاليمه الحقيقية.

لا توجدُ قضيّة عادلة شغلت المجتمع الدولي لما يقرب من سبعة عقود مثل القضيّة الفلسطينية, فقد أغتصبت الأرض من سكانها الأصليين بقوة السلاح وبتواطؤ العالم الغربي, وأمريكا على وجه الخصوص, وتم إحلال الفلسطينيين باليهود والصهاينة القادمين من مختلف الدول,

كتبتُ مقالاُ في إبريل من العام الماضي بعنوان "إتفاق (نافع-عقار) وخارطة طريق إمبيكي" أتناول فيه رفض قوى نداء السودان التوقيع على خارطة الطريق التي أعدها الوسيط الأفريقي بحجة أنَّها تعملُ على إلحاقها بالحوار الوطني الحكومي.