بابكر فيصل بابكر

كثيرةٌ هى مظاهر الفشل الذي مُنى به ما عُرف "بالمشروع الإسلامي" الذي حملهُ دعاتهُ على ظهر دبابةٍ في ليلٍ بهيمٍ قبل أكثر من ربع قرنٍ من الزمان.

ألحَّت علىَّ في الأيام القليلة الماضية ذكرياتُ الدراسة بمختلف المراحل التعليمية الأساسية بوحيٍ من مُشاهدة مدرسة عتيقة المباني بأحد الأحياء القديمة بقاهرة المعز لدين الله الفاطمي.

سُئل القيادي بالمؤتمر الشعبي أبوبكر عبد الرازق في حوار نشرته صحيفة "السياسي" الأسبوع الماضي عن رؤية الدكتور حسن الترابي فيما يتعلق بالتطورات المُتسارعة في الساحة السياسية خصوصاً وأنه قد إلتزم

كتب الدكتور عبد الوهاب الأفندي مقالاً الأسبوع الماضي بعنوان "مشاريع إستئصال الإسلاميين" جاء فيه على ذكر ما تعرَّضت له الحركات الإسلامية من قمعٍ وإضطهادٍ من قبل الأنظمة العربية الإستبدادية

أشرتُ في مناسبات عديدة سابقة إلى أنَّ تيار "الإسلام السياسي" في نسختهِ التونسية المُمَثلة في حركة النهضة لهُ "خصوصية" لا يُمكن تعميمها على بقية الحركات الشبيهة التي يشملها ذلك التيار في المنطقة.

لا أهتم في العادة بالتعليق على الحوارات التي تتناول أسلوب وطريقة كاتبٍ ما في تناول القضايا العامة, وأفضل الإحتفاظ برأيي الخاص وأترك الحكم على الكاتب للقُرَّاء بغض النظر عن مستوى جمهور المتلقين

في أعقاب ظهور نتائج الإنتخابات البريطانية الأسبوع الماضي والتي إكتسحها حزب المحافظين, قدَّم  رؤساء ثلاثة أحزاب استقالتهم بعد خسارتهم للإنتخابات، وهم  رئيس الحزب الديمقراطي الليبرالي "نيك كلغ"،