بابكر فيصل بابكر

في الجزء الأول من هذا المقال تناولتُ مفهوم "الهدر" الذي إستخدمه عالم النفس والمفكِّر اللبناني مصطفى حجازي في دراسته لعلاقة المتسلط بالإنسان في المجتمعات المتخلفة, وأشرتُ إلى أنَّ هذا المفهوم كما يُعرِّفه حجازي يتفاوتُ من إباحة إراقة دم الإنسان في فعل القتل أو التصفية

أوردت وكالة "سونا" للأنباء الأسبوع الماضي خبراً يقول أن "هيئة علماء السودان" دعت على لسان رئيسها بروفيسور محمد عثمان صالح إلى تعدد الزوجات للحد من " تصاعد معدلات العنوسة والطلاق وسط النساء في البلاد".

في العام 2001 أصدر عالم النفس والمفكر اللبناني مصطفى حجازي دراسة إجتماعية نفسية بعنوان ( التخلف الاجتماعي : مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور), ثم أردفها في العام 2005 بدراسة أخرى تحت عنوان ( الإنسان المهدور) يطرح فيهما رؤية عميقة لتوظيف

كنت قد أشرت لهذا التقرير في أحدى مقالاتي حين صدوره في العام 2013 , وفي الأسبوع الماضي هاتفني أستاذي الدكتور عبد الرحيم بلال ليلفت نظري لقراءته ودار بيننا نقاش حول أهمية وجود "مستودعات فكرية" تهتم بدراسة القضايا الدولية, خصوصاُ فيما يتعلق بالتحولات

المنهج الذي تتبناهُ جماعات الإسلام السياسي وعلى رأسها جماعة ( الأخوان المسلمون) في التصدي للمشاكل الإجتماعية يشوبه خللٌ أساسي يتمثل في أنَّهم يعتبرون "المنع القانوني" معياراً للنجاح في محاربة ما يصفونه "بالظواهر السالبة", ومن ثم يفترضون أنَّ علاج المشاكل قد

عنوان هذا المقال هو عنوان الكتاب الذي أصدره الصحفي المصري "محمد توفيق" قبل خمس سنوات, وهو كتابٌ طريفٌ في مادته, سلسٌ في أسلوبه, ذكيٌ في تناوله, حاول من خلال صفحاته ال"140" أن يتحدث عن ظاهرة الغباء التي إتسَّم بها كثيرٌ ممَّن حكموا مصر, كما سعى

أُتيحت لي أواخر شهر فبراير الماضي فرصة المشاركة في "الملتقى السوداني حول الدين والدولة" الذي نظمه "مشروع الفكر الديموقراطي" بالإشتراك مع "منتدى إيلاف للحوار والتنمية" بالعاصمة الكينية نيروبي.