بابكر فيصل بابكر

كتبتُ كثيراً عن إمتناع قيادات "الإنقاذ" بمُختلف مواقعهم الحزبية الحالية من الإعتذار عن الأخطاء الكثيرة التي إرتكبوها في حق الوطن, وفي مقدمتها خطأ القيام بالإنقلاب العسكري على الحكومة الديموقراطية التي كانوا جزءاً منها في يونيو 1989.

توالت في الآونةِ الأخيرة تصريحاتٍ عديدة صادرة عن قيادات في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ووزراء في الحكومة تُعزي الأزمة الإقتصادية الخانقة التي تمرُّ بها البلاد للعقوبات

لا أثقُ كثيراً في النقد الذي يوجههُ كبار المسؤولين السابقين في "نظام الإنقاذ" للحكومة, وقد أسميتهُ نقد "الحنين إلى المنصب", وهو في الغالب لا ينبني على "رؤية" بل يكون ميلاً ذاتياً "لفش الغبن"

في حوارٍ أجرته معه صحيفة "الصيحة" الأسبوع الماضي أرجع القيادي بحركة "الإصلاح الآن"الأستاذ حسن عثمان رزق إنتشار الفساد في الدولة إلى حل مؤسسات الحركة الإسلامية

الجهلُ مُصيبة, ولكنهُ – في قولٍ للشاعر الألماني غوتة – يتحوَّلُ إلى آفةٍ لا تُضاهيها آفة عندما يصيرُنشطاً, وهذا هو حال صاحبنا الذي أصبح سياسياً و ناشراً وكاتباً في "زمن التيه"

أوردت صحف الأسبوع الماضي حديثاً لنائب رئيس الجمهورية السابق، علي عثمان محمد طه في لقاءبكلية التربية عطبرة دافع فيه عن إنقلابهم على السلطة في عام 1989،

قلت في مقالٍ سابقٍ بعنوان "داعش لم تهبط من السماء" أنَّ هناك إرتباطا وثيقاً بين الأفكار التي تبثها المدرسة السلفية الوهابية, وبين العنف الإسلامي, وسقتُ في