بابكر فيصل بابكر

لا أثقُ كثيراً في النقد الذي يوجههُ كبار المسؤولين السابقين في "نظام الإنقاذ" للحكومة, وقد أسميتهُ نقد "الحنين إلى المنصب", وهو في الغالب لا ينبني على "رؤية" بل يكون ميلاً ذاتياً "لفش الغبن"

في حوارٍ أجرته معه صحيفة "الصيحة" الأسبوع الماضي أرجع القيادي بحركة "الإصلاح الآن"الأستاذ حسن عثمان رزق إنتشار الفساد في الدولة إلى حل مؤسسات الحركة الإسلامية

الجهلُ مُصيبة, ولكنهُ – في قولٍ للشاعر الألماني غوتة – يتحوَّلُ إلى آفةٍ لا تُضاهيها آفة عندما يصيرُنشطاً, وهذا هو حال صاحبنا الذي أصبح سياسياً و ناشراً وكاتباً في "زمن التيه"

أوردت صحف الأسبوع الماضي حديثاً لنائب رئيس الجمهورية السابق، علي عثمان محمد طه في لقاءبكلية التربية عطبرة دافع فيه عن إنقلابهم على السلطة في عام 1989،

قلت في مقالٍ سابقٍ بعنوان "داعش لم تهبط من السماء" أنَّ هناك إرتباطا وثيقاً بين الأفكار التي تبثها المدرسة السلفية الوهابية, وبين العنف الإسلامي, وسقتُ في

ما كنتُ أرغبُ في الكتابة عن قصة مدير الحج والعُمرة بولاية سنار التي ملأت الدنيا وشغلت الناس مؤخراً لولا وقوعي على كلمةٍ كتبها رئيس تحرير "الرأي العام" الأستاذ محمد عبد القادر

نقلت صحيفة "التغيير" الأسبوع الماضي عن الأمين العام للحركة الإسلامية، الزبير أحمد الحسن،قوله أنَّ ( التطرُّف والدعوة للخلافة لا تشبه الشعب السوداني،