د. أحمد الياس حسين

تناولنا في الحلقات الماضية أربعة من أهم المحاور التي تأسس عليها فهمنا ودراستنا لتاريخ الاسلام في السودان وهي: هجرة العرب للسودان قبل الاسلام ومعاهدة البقط واشتغال المسلمين بالتعدين في أراضي البجة وما ورد عن قبيلة جهينة وعن النظام الأمومي. ونواصل هنا تتبع ما ورد

تناولنا في الحلقتن الماضيتين الأولى والثانية المحوريين الأول والثاني من أهم المحاور أو الأحداث التي تأسس عليها فهمنا ودراستنا لتاريخ الاسلام في السودان وهما: هجرة العرب للسودان قبل الاسلام و معاهدة البقط، ونواصل هنا تتبع المحور الثالث وهو:

يعتقد الباحثون أن دور شرق افريقيا بالغ الأهمية فيما يتعلق بأصول الجنس البشري، ويرون أن البشر انتشروا من small founder (مكون صغير) في مكان ما في شرق افريقيا. (Seielstad, p 1)فقد أوضحت نتائج الأبحاث في علم الآثار

أشرنا فيما سبق إلى أن تصنيف سكان العالم تم بناءً على المفهوم القديم الذي يصنف الشعوب وفقاً للسمات الطبيعية واللغات. ولم يتفق الباحثون على تصنيف موحد لشعوب العالم. والتصنيف الأكثر شيوعاً هو الذي قسم شعوب العالم كما ذكر كارلتون كون (ص 26) إلى قوقازيين ويمثلون 55.7% من