د. عبدالله جلاب

كان دخول الترابي السجن في مايو ١٩٦٩ هو بداية دخول جيل جديد على رأسه علي عثمان مجال الأثر في المحافظة والتقدم بالحزب ومن ثم الحركة. وبطول أمد الإعتقال جرت تطورات هامة حولت مجمل الامر الى مشروع مخالف يحتفظ

لحسن عبدالله الترابي في أسرته الممتدة: أهل بيته: زوجه واولاده وبناته وأحفاده وأصهاره وامتداد ذلك من  اهل اقربين بالدم والنسب وكل اولي القربى علينا ان  نتقدم  لهم جميعا بكل آيات العزاء في مصابهم عسى وبأمل ان يكون في ذلك

قدم هذا بتصرف احتفالا بكتاب احمد الفرجوني الجديد: دوحة الفرجوني: إشعار بين البطانة وأمريكا في برنامج،أدب المجالس بالمركز السوداني الامريكي بأريزونا.

نبهنا الاخ العزيز عمرو عباس عن المشروع الذي تطلع به ابنته أمنية شوكت ووصديقتها سلمي أمين والذي التف حولهما وحول المشروع مجموعة من الشباب والشابات

نسب الى عمر البشير القول بانه "حتى الصحافيين حقننا انقلبوا علينا...ساستولى ملف الاعلام بنفسي" ولما لم يأتي حتى الان ما ينفي بان الرجل قد قال ذلك فلنا

تأتي ذكرى اكتوبر هذا العام كما لم تأت من قبل او لا ككل عام. فمن جهة هذه الذكرى الخمسين لحدث لا يزال يقف متفردا كأهم حدث في تاريخ السودان الحديث وذلك لارتباطه المباشر بروح وآفاق المشروع الثوري وحركة التغيير في السودان

تأتي ذكرى اكتوبر هذا العام كما لم تأت من قبل او لا ككل عام. فمن جهة هذه الذكرى الخمسين لحدث لا يزال يقف متفردا كأهم حدث في تاريخ السودان