سيف الدولة حمدناالله

الذي يُريد أن يعرف السبب الذي جعل حالة الدكتور مصطفى إسماعيل تُخالف الطبيعة البشرية ويترقي بالمقلوب من وزير للخارجية إلى سفير يتلقّى تعليماته من وكيل الوزارة، عليه أن يقرأ البيان الذي دفع به مصطفى للنشر بالصحف وقد سبق فيه قلمه عقله، ففي البيان أخذ مصطفى 

إن كان هناك ثمة حسنة لقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” بتجميد نشاط كرة القدم وتوابعها بالسودان فهي أن القرار قد وضع عدسة مكبرة رأى بها الشعب (وبينهم كثير من المُنكرين) رؤى العين المنهج الذي تُدار به شئون الدولة، ولو أن "الفيفا" كانت مثل

بعد أيام من ظهور نتيجة الإنتخابات السابقة لنقابة المحامين (أبريل 2014) والتي كان المحامون من أنصار النظام قد حصدوا كل مقاعدها بالكامل، في تلك الفترة كتبت مقالاً جاء فيه أن كلا الفريقين المتصارعين (المؤتمر الوطني وتحالف المعارضة) قد سقطا في تلك الإنتخابات، 

حتى الآن (صباح 13/6/2017) لا يوجد تأكيد لما نُشِر وإنتشر على نطاق واسع حول إعفاء طه عثمان مدير مكتب رئيس الجمهورية وإنتهاء دولته، برغم أن هناك شواهد تؤكد أن الخبر صحيح، فقد سألت صديق ديبلوماسي في رسالة هاتفية وهو شخص قريب من مراكز القرار عن 

من بخت العدل - إن كان ثمة ما تبقى منه - أن تكتشف جهة ما في الثواني الأخيرة أن المُرشّح لشغل منصب الوزير الأول بالوزارة نصّاب وينتحل صفتين علميتين (دكتور وبروفسير) بأوراق مُزوّرة، وإلاّ كان العدل بوزيرين أرباب سوابق، فالوزيرة "تورالدبة" التي أُبقي عليها في 

يتساءل المرء: أين ذهب حماس ولهفة الناس لقيام القناة الفضائية !! أين مئات الألوف من الأصوات التي كانت تراهن على أن النظام لن يصمد أكثر من إسبوع أو إسبوعين لو أن الشعب نجح في إنشاء قناة فضائية تصل لكل المواطنين في بيوتهم وتحكي لهم بلغة بسيطة تفضح فيها النظام

من حق - بل واجب - كل سوداني أن يغضب ويثور لكرامة وطنه وأهله من تجني الإعلام المصري عليه، وهو تجني قديم ومُتجدّد، فعلى أيام المباراة التي أقيمت في الخرطوم بين فريقي مصر والجزائر، صوّر الإعلام المصري أننا شعب أوباش يتكوّن من عُصبجية وقُطّاع طُرق،