سيف الدولة حمدناالله

لم يضرب سمعي أن هناك مواطن أو مسئول حكومي له رأي مُغاير حول حقيقة أن العدالة هي أضعف حلقات مثلث شعارات الثورة، وأن حلم الشعب بتحقيق العدالة فور قيام الثورة نحو عشرات الألوف من جرائم الإنقاذ ضد النفس والمال والفساد قد ذهب

هب أن رئيس الوزراء إستجاب هذه المرة أيضاً للمطالبات التي ملأت الأسافير بإقالة مدير شرطة ولاية الخرطوم. من يكون خلفه من بين (الفرقاء) الحاليين وكل الخلف والسلف من طينة وفرز واحد!! دخلوا الخدمة في عهد الإنقاذ ونهلوا التجربة من 

ها هي الثورة تحصد نتائج المرحلة الثانية في صبرها على النائب العام تاج السر الحبر، فقد إستطاع "الحبر" ببراعة أن يحتوي سخط الشارع عليه في المرحلة الأولى التي كان عنوانها تلكؤه في تقديم القضايا وإطلاق سراح رموز الإنقاذ واحداً بعد الآخر 

حسناً فعل أعضاء السيادي من المدنيين بتوضيح حقيقة عدم مشاورتهم وبالتالي مشاركتهم في قرار المجلس بفتح البلاغ ضد الشاعر يوسف الدوش، ولكن هذه البراءة تلزمها تكملة بتصحيح الخلل في الآلية التي صدرت وتصدر بها قرارات المجلس.

الخطاب الذي بعث به اللواء سفير كمال حسن علي لأصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية العرب بالجامعة العربية يستسمِحهم فيه الإبقاء عليه في وظيفته بالجامعة العربية وعدم الإستجابة لما بلغ علمهم من إتهام بضلوعه في أحداث معسكر 

كلمة السر في (إستمرار) الإنتصار الذي حققه الشعب للعملة الوطنية، هي في ألاّ يرى المواطن الغلبان بعينه أن الحكومة قد إستخدمت المئة دولار التي قام بتحويلها في شراء (لاندكروزر) لمسئول، وهو يعلم أن شراء العربة الواحدة من هذا النوع يلزمها

ليس هناك خبر في أن يكون من بين القادة العسكريين من يرفض محاكمة البشير أمام محكمة الجنايات الدولية، فأكثر هؤلاء القادة يحملون فضل ومعروف المخلوع ونظامه على أكتافهم، فقد أبقى عليهم بالخدمة وتصعيدهم لأعلى المراتب بعد أن أزاح من