سيف الدولة حمدناالله

من بخت العدل - إن كان ثمة ما تبقى منه - أن تكتشف جهة ما في الثواني الأخيرة أن المُرشّح لشغل منصب الوزير الأول بالوزارة نصّاب وينتحل صفتين علميتين (دكتور وبروفسير) بأوراق مُزوّرة، وإلاّ كان العدل بوزيرين أرباب سوابق، فالوزيرة "تورالدبة" التي أُبقي عليها في 

يتساءل المرء: أين ذهب حماس ولهفة الناس لقيام القناة الفضائية !! أين مئات الألوف من الأصوات التي كانت تراهن على أن النظام لن يصمد أكثر من إسبوع أو إسبوعين لو أن الشعب نجح في إنشاء قناة فضائية تصل لكل المواطنين في بيوتهم وتحكي لهم بلغة بسيطة تفضح فيها النظام

من حق - بل واجب - كل سوداني أن يغضب ويثور لكرامة وطنه وأهله من تجني الإعلام المصري عليه، وهو تجني قديم ومُتجدّد، فعلى أيام المباراة التي أقيمت في الخرطوم بين فريقي مصر والجزائر، صوّر الإعلام المصري أننا شعب أوباش يتكوّن من عُصبجية وقُطّاع طُرق، 

الجانب الذي يستحق النظر في موضوع السيّدة التي إستنجدت بمدير جهاز الأمن عبر مقطع مُصوّر نشرته بمواقع التواصل الإجتماعي لحمايتها من ضابط أمن مُتسلِّط، ليس موضوع الشكوى في ذاته، فالذي تقول السيدة أنها تعرضت له من وراء هذا الضابط من مضايقات وإستدعاءات 

في الطريق إلى المكتبات سفر جديد يحوي ذكريات القاضي حمزة محمد نور الزبير بعنوان "ذكرياتي - من أوراق قاضٍ سابق"، وكما يُشير العنوان، فالكتاب يحكي عن ذكريات وإنطباعات المؤلف التي خرج بها خلال فترة عمله بالقضاء (1973 - 1989)، وقد فعل ذلك في سرد

طالعت النصيحة التي قدمها الكاتب الحازِق عبدالباقي الظافر عبر عموده الصحفي لرئيس القضاء والتي طالبه فيها بعدم حضور دعوة العشاء التي قدمها له رجل الأعمال محمد المأمون عبد المطلب وشهرته "ود المامون" والتي زعم فيها الأخير أنه يريد بها تكريم رؤساء القضاء

التكييف السليم لإختيار الدكتور علي الحاج السفر والبقاء في ألمانيا لما يزيد على 15 سنة هو أنه كان في حالة "خَندَقة"، وهي تعبير شعبي ظهر في عهد الإنقاذ ويعني تواري الشخص عن الأنظار لتفادي ملاحقة السلطات أو مطاردة الدائنين حتى تهمد القضية، والخندقة وسيلة ناجِعة