في جملة واحدة إعترف أمس صاحب أقدم رتبة عسكرية في الجيش الفريق أول اركانحرب هاشم عبد المطلب أن المسؤلين عنه في صفته العسكرية هم أشخاص مدنيين من بينهم علي عثمان وعلي كرتي والجاز والزبير أحمد حسن ويتلقى منهم التعليمات والأوامر.

أهمية الإفصاح عن هذه المعلومة أنها قطعت لسان كل الذين كانوا ينكرون تغلب الولاء للتنظيم عند قادة الجيش على ولائهم لقومية المهنة العسكرية، وينكرون مساس الإنقاذ بقومية الجيش والقوات النظامية الأخرى وعدم الحاجة إلى إعادة بنائها.

كما أن الإفصاح عن هذه المعلومة قطعت حجة زملاء الفريق هاشم الذين إستكثروا على المدنيين في الحكومة الانتقالية تولي رئاسة مجلس السيادة.

49 ثانية من مقطع التحقيق مع الفريق هاشم قطعت الشك حول حقيقة ما كنا نحاول إثباته خلال الثلاثين عاماً الماضية.