في رأيي ليست المشكلة في تكملة هياكل السلطة الدستورية للبلاد كما خرجت تطالب بذلك مواكب اليوم.

المشكلة في أن الجزء الذي إكتمل من الهياكل فيه من الثقوب بحيث يحتاج إلى معالجة قبل تكملة الجزء الناقص.

سر نجاح سيطرة الإنقاذ على الحكم أنها أفرغت جهاز الدولة من كل العناصر غير الموالية لها في بحر شهرين من قيامها، والآن وبعد مضي شهور طويلة على إكتمال الجزء الأول من الثورة ؛

- لا تزال الخارجية تحت سيطرة جماعة الإنقاذ.

- لا تزال الشرطة تحت سيطرة جماعة الإنقاذ.

-لا تزال النيابة العامة تحت سيطرة جماعة الإنقاذ.

- لا يزال القضاء تحت سيطرة جماعة الإنقاذ.

- لا يزال البنك المركزي والبنوك التجارية تحت سيطرة جماعة الإنقاذ.

- لا تزال الثروة القومية الوحيدة المتاحة (الذهب) تحت سيطرة جماعة الإنقاذ.

- لا يزال معظم لصوص ومجرمي الإنقاذ طلقاء ويحاربون الثورة ويعملون على تعطيلها.

وأخيراً، لايزال رؤساء بعض الهياكل التي إكتملت يقومون بتعيين أعوان النظام في مواقع حيوية ومؤثرة في أجهزة الثورة دون إعتبار لمواثيق الثورة ولا لصراخ الشارع وآخرها تعيين وكيل وزارة المالية .

إستكمال بناء الثورة كانت تلزمه مليونية تصحيح للجزء الذي إكتمل قبل أن تنطلق مليونية لتكملة الجزء الناقص، وأي تأخير في ذلك من شأنه أن يجعل الثورة في حالة لا يكون فيها جزء أول حتى يطالب الشعب بتكملته.