بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة الفريق أول / ياسر عطا عضو المجلس العسكرى الإنتقالى / المحترم 

تحية تقدير وإجلال يليق وسمو الحدث الثورى العبقرى في السودان .
بوصفى صاحب مبادرة تجمع الشعب السودانى أمام مبنى القيادة وبوصفى كاتب صحفى معارض ومناضل منذ التسعينات أثمن إنحيازكم الحضارى للشعب السودانى ولم تخيبوا ظنى حينما طالبت الشعب السودانى بالإعتصام أمام مبنى القيادة وليس القصرى الجمهورى لسلامة أرواح الثوار الأحرار ولوضع الجيش أمام مسؤوليته التأريخيه والوطنيه نشكر لكم إنحيازكم التأريخى فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله وفى ذات الوقت نأخذ عليكم غمض حق الشباب المناضلون الثوار الأحرار الذين تعرضوا للرصاص الحى والبمبان بصدورهم العارية وبطونهم الخاوية وقدموا أرتالا من الشهداء الأبرياء
فهم أصحاب الشرعية الثورية التي جيرتموها لقوى إعلان الحرية والتغيير أين نحن ؟ أين إعلاميو ومفكرو أمريكا وأوربا ؟ وأسيا والخليج ؟ الذين ناضلوا بكتاباتهم ومؤلفاتهم وصحفهم ؟ صحيفة سودانايل وصحيفة الحوش وصحيفة سودانيزاونلاين وصحيفة الراكوبة رأس الرمح في الثورة أين هؤلاء ؟ أين الشعراء ؟ أين محمد المكى إبراهيم ؟ أين فضيلى جماع هؤلاء الذين شاركوا بقصائدهم الثورية الوطنية اليومية ؟ أين الأدباء الذين الفوا الروايات النضالية البطولية أين كل هؤلاء ؟ أين الدبلوماسيين المناضلين الثوريين الذين شردوا للصالح العام أين وزير خارجية الإنتفاضة المناضل الدكتور طه أيوب ؟ أين وكيل أول وزارة الخارجية الأستاذ / فاروق عبد الرحمن والسفير دكتور الحارث إدريس على سبيل المثال لا الحصر
أين مكانة الحركات المسلحة دكتور جبريل إبراهيم
والجنرال خريج الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة الخرطوم عبد العزيز أدم الحلو رئيس حركة
تحرير السودان قطاع الشمال وغيرهم من الذين قدموا التضحيات الجسام والألام العظام في سبيل الحرية والديمقراطية ؟ لماذا لا يتم الإستماع لهم؟ فقط الحوار مع قوى إعلان الحرية والتغيير مع إحترامنا لهم لكن هل هم الشعب السودانى بكل إثنياته وألوان
طيفه الفكريه والثقافيه والجهوية وأبناء الهامش أم هم ثعالب بل سماسرة طلاب سلطة طامعون في قسمة الكيكة باسم الشباب المرابضون الساهرون أمام مبنى القيادة ؟
حسنا بالله عليكم ما الفرق بينكم وبين النظام المباد الإقصائى هذا هو نفس التهميش ونفس الإقصاء وسياسة الكيل بمكيالين ! جماعة الحزب الواحد والتمثيل الواحد لا لسماع صوت السودان الوطن الواحد فوق الحزبية والعنصرية والجهوية بل وطن واحد لكل مواطن سودانى بغض النظر عن لونه أو دينه أو قبيلته تسوده الحرية والسلام والعدالة والمساواة بلا ضغينة أو غبينة .
نرجو الإنصاف ورد الإعتبار لكل المظلومين ولكل المهمشين ولكل المناضلين ولكل المشردين بلا إستثناء كما نرجو إنصاف هؤلاء الأبناء الثوار الأحرار هؤلاء الشباب هم أيقونة الثورة هم الذين فجروا الثورة أين الكنداكة ألاء صالح؟ لم نشاهدها في القصر الجمهورية يحييها الرئيس عبد الفتاح برهان ويكرمها تكريما يليق ببطولتها التي عمت القرى والحضر وإنداحت دوليا وعالميا حيث وجدت التكريم في السويد ولم تجده في السودان !
أين العدل ( وأذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) .
والعدل أساس الملك وإلا لكل فرعون موسى !
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
رئيس منظمة ( لا للإرهاب الدولية ) فرنسا
0033766304872


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////////////////