د. محمد بدوي مصطفى

عندما يشد أحدنا الرحال للقاء صانع في بلد يثير العديد من الاستفهامات فلابد أن يكون الأمر مهما للغاية، سيما عندما يكون هذا الشخص مراقب بسبب كتابات شبه محظورة. فلم يتوان هذا الانسان في المغامرة. إذ شد الرّحال إلى مدينة اصفهان، تلك المدينة التي زاع صيتها في القرون

شدهني فيديو للممثل المصري محمد صبحي وأثار فضولي أيما إثارة، فوددت إلا أن تشاركوني حكمته ولباقته ورأيه الصائب في تلخيص الموقف الآني لبلده ومن ثمّة لبلدنا، ها أنا ذا أنقل لكم يا سادتي محتواه لأنه ينطبق على السودان بكل حذافيره.

كنت ذات يوم أتحدث إلى الصديق العزيز والعازف أشرف عوض،– أستاذ ببيت العود بالقاهرة – فذكر لي في حديثي معه فيما ذكر، أنه وصديق عزيز علينا من الدمّام (العازف السعودي والموثق فاضل معتز) قد طلبا عودين، بمعرفة الأخير، من صانع طهرانيّ شاب ومتمكن

صارت ظاهرة الفيسبوك إحدى دعامات التواصل الاجتماعي بلا منازع. فما أكثر السب عليها وفيها ومنها وما أكثر من يلتهي بها طول النهار والليل وزد عليه من ابنائنا. لكنها في الأول والآخر سلاح ذو حدين والكل على علم بالأمر!

عاودني هذه الليلة الكابوس مجدداً. يداي ترتجفان وحلقي جاف متقرّح. رحت أتخبط بين السرير والمدى الحالك. أحاول جلّ جهدي تبين هذا الذي كان. طفلة صغيرة تتخذ مظهر المتشردة. فناء فسيح ووحدة قاتله.

"الطواحين تدور .. تدور والهواء لا زال رخياً .. يحطم الصمت المطبق ويقود ثورة علي القنوط، الحجارة يحرك بعضها بعضاً والنساء جميعهن يركن إلي الفضاء ... وهي في هيكل الحجرة تصلي ..!! شمعية الاشياء ...،