د. سلمان محمد أحمد سلمان

تعقّدتْ وتشابكتْ الخلافات حول سدِّ النهضة بين إثيوبيا والسودان من جهة، ومصر من الجهة الأخرى، بعد فشل الجولة السابعة عشر لاجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية التي انعقدت في القاهرة في الأسبوع الثاني من شهر نوفمبر عام 2017. 

كانت قضيةُ جنوب السودان، وفشلُ الحلِّ العسكري وبرنامج الدمج الثقافي للجنوب الذي تنبنّاه نظام الفريق إبراهيم عبود، المربعَ الذي التقت فيه القوى السياسية الشمالية، ونقطةَ الضعف التي استطاعت هذه القوى توظيفها لتصعيد المواجهة ضد نظام الفريق عبود. فقد أصدرت الأحزاب

نشر الدكتور عبد الله علي إبراهيم يوم 18 سبتمبر عام 2017 مقالاً في عددٍ من المواقع الالكترونية بعنوان "نتقطع نحن الشيوعيين با دكتور سلمان نتقطع." وقد انتقد الكاتب ما ضمنّاه في مقالاتٍ سابقة ذكرنا فيها أن الحزب الشيوعي السوداني قد أيّد اتفاقية مياه النيل لعام 1959 

 

قرّرت الجمعية الدولية لمصادر المياه منح جائزتها "قطرة الكريستال" لعام 2017 للدكتور سلمان محمد أحمد سلمان، الخبير الدولي لقوانين وسياسات المياه.

نقوم في هذه السلسلة من المقالات بالردِّ على ما ورد في ورقة السيد الصادق المهدي "العلاقة بين السودان ودولة الجنوب من الابارتايد إلى الوحدة إلى الانفصال إلى التوأمة" التي قدّمها خلال ورشة العمل عن "آثار الأوضاع بجنوب السودان - الخيارات الاستراتيجية والآفاق 

نقوم في هذه السلسلة من المقالات بالردِّ على ما ورد في ورقة السيد الصادق المهدي "العلاقة بين السودان ودولة الجنوب من الابارتايد إلى الوحدة إلى الانفصال إلى التوأمة" التي قدّمها خلال ورشة العمل عن "آثار الأوضاع بجنوب السودان - الخيارات الاستراتيجية والآفاق