د. سلمان محمد أحمد سلمان

نقوم في هذه السلسلة من المقالات بالردِّ على ما ورد في ورقة السيد الصادق المهدي "العلاقة بين السودان ودولة الجنوب من الابارتايد إلى الوحدة إلى الانفصال إلى التوأمة" التي قدّمها خلال ورشة العمل عن "آثار الأوضاع بجنوب السودان - الخيارات الاستراتيجية والآفاق

أقام حزب الأمة ورشةَ عملٍ عن "آثار الأوضاع بجنوب السودان - الخيارات الاستراتيجية والآفاق المستقبلية" بدار الحزب بأم درمان في 10 أبريل عام 2017. وقد قدّم السيد الصادق المهدي ورقةً تحت عنوان "العلاقة بين السودان ودولة الجنوب من الابارتايد إلى الوحدة إلى

انعقد في العاصمة الكينية نيروبي في الفترة من 23 وحتى 25 فبراير عام 2017 لقاءٌ لمجموعةٍ من السودانيين تمّت تسميته حوار العلمانيين والإسلاميين حول العلاقة بين الدين والدولة. شارك في اللقاء أكثر من أربعين مساهماً، ناقشوا خلال أيام اللقاء الثلاثة عدّة أوراقٍ تناولتْ زوايا 

بدأنا في المقال الثاني السابق من هذه السلسلة من المقالات الثلاثة مناقشة ما أسميناه "حرب الرسائل" بين السيد الصادق المهدي والدكتور جون قرنق. وقد أوضحنا أن تلك الحرب بدأت بخطاب الدكتور جون قرنق الذي ألقاه في لقاء التجمع الوطني الديمقراطي في كمبالا في 7 ديسمبر

تعرّضنا في المقال السابق من هذه السلسلة من المقالات إلى خروج السيد الصادق المهدي من السودان ودخوله إريتريا في 9 ديسمبر عام 1996، وإلى بداية صفحةٍ جديدة في تاريخ التجمع الوطني الديمقراطي المعارض. فقد عادتْ إلى الواجهة الصراعاتُ القديمة بين السيد 

كانت حكومةُ الإنقاذ قد فرغتْ من التوقيعِ على الميثاق السياسي مع الفصائل المنشقّة من الحركة الشعبية، وبدأت التفاوض على اتفاقية الخرطوم (السلام من الداخل) عندما نجح السيد الصادق المهدي في الخروج من السودان ودخول إريتريا في 9 ديسمبر عام 1996. وكان ذلك بعد عامٍ

ناقشنا في المقالين السابقين من هذه السلسلةِ من المقالات دورَ النفط الذي تمّ اكتشافه عام 1978 في جنوب السودان في ميلاد الحركة الشعبية لتحرير السودان، وبدء الحرب الأهلية الثانية عام 1983. كما ناقشنا دور النفط في زيادة ديون السودان الخارجية بصورةٍ كبيرة، بسبب