د. سلمان محمد أحمد سلمان

انعقد في العاصمة الكينية نيروبي في الفترة من 23 وحتى 25 فبراير عام 2017 لقاءٌ لمجموعةٍ من السودانيين تمّت تسميته حوار العلمانيين والإسلاميين حول العلاقة بين الدين والدولة. شارك في اللقاء أكثر من أربعين مساهماً، ناقشوا خلال أيام اللقاء الثلاثة عدّة أوراقٍ تناولتْ زوايا 

بدأنا في المقال الثاني السابق من هذه السلسلة من المقالات الثلاثة مناقشة ما أسميناه "حرب الرسائل" بين السيد الصادق المهدي والدكتور جون قرنق. وقد أوضحنا أن تلك الحرب بدأت بخطاب الدكتور جون قرنق الذي ألقاه في لقاء التجمع الوطني الديمقراطي في كمبالا في 7 ديسمبر

تعرّضنا في المقال السابق من هذه السلسلة من المقالات إلى خروج السيد الصادق المهدي من السودان ودخوله إريتريا في 9 ديسمبر عام 1996، وإلى بداية صفحةٍ جديدة في تاريخ التجمع الوطني الديمقراطي المعارض. فقد عادتْ إلى الواجهة الصراعاتُ القديمة بين السيد 

كانت حكومةُ الإنقاذ قد فرغتْ من التوقيعِ على الميثاق السياسي مع الفصائل المنشقّة من الحركة الشعبية، وبدأت التفاوض على اتفاقية الخرطوم (السلام من الداخل) عندما نجح السيد الصادق المهدي في الخروج من السودان ودخول إريتريا في 9 ديسمبر عام 1996. وكان ذلك بعد عامٍ

ناقشنا في المقالين السابقين من هذه السلسلةِ من المقالات دورَ النفط الذي تمّ اكتشافه عام 1978 في جنوب السودان في ميلاد الحركة الشعبية لتحرير السودان، وبدء الحرب الأهلية الثانية عام 1983. كما ناقشنا دور النفط في زيادة ديون السودان الخارجية بصورةٍ كبيرة، بسبب 

تعرّضنا في المقالِ السابق من هذه السلسلة من المقالات عن "لعنة الموارد" لدورِ النفط الذي تمَّ اكتشافه في السودان عام 1978، إبان فترة حكم الرئيس الأسبق جعفر نميري، في اقتصاد ومستقبل السودان. وأوضحنا أن اكتشاف النفط في جنوب السودان قد أدّى، مع عوامل أخرى، إلى

يُسْتخدمُ مُصطلحُ "لعنة الموارد" في إشارةٍ إلى مفارقةِ أن البلدان التي تمتلك قدراً من الموارد الطبيعية غير المتجدّدة مثل النفط والمعادن – خصوصاً في العالم الثالث - تتجه في الغالب الأعم إلى نموٍّ اقتصاديٍّ محدود، وفشلٍ في استخدام عائدات المورد الجديد في التنمية،