ظللنا ومنذ إعتقال يوسف الكودة يوم الثلاثاء ١٦ يناير، نحاول معرفة وضعه وسط غموض شديد وتعتيم إعلامي متعمد عن مكان وظروف حبسه دون توجيه تُهم ودون توضيح أسباب للإعتقال.
لم يقتصر تجاوز جهاز الأمن على إقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الأن بل حاول أبنائه تحديد موعد لزيارته وقوبلت المحاولة بالرفض التام من قبل الأجهزة الأمنية.
تحرص الأسرة على متابعة وضع يوسف الكودة، مع التذكير بأنه رجل سبعيني يعاني من أمراض تحتاج لنظام غذائي معين ومتابعة لصيقة، وهذا لا نعتقد أنَّه يتوفر في سجون نظام يعتقل بهذه التعسفية.
تُطالب أسرة يوسف الكودة بإطلاق سراحه فوراً في حال لم توجد أي نية في توجيه أي تُهَم ضده.

تُحمِّل أسرة د.يوسف الكودة الأجهزة الأمنية أي تدهور في حالته الصحية ، وتعمل جاهدة عبر أبناء الأسرة في الداخل والخارج ،على جعل كل منظمات حقوق الإنسان المحلية والعالمية علي علم بظروف إعتقاله الغامضة، مما يجعل الإفلات من الحساب أمراً عصيباً على كل من يتعرض له بمكروه.

والله من وراء القصد.

25/1/2018.