صدقوني ان من تحركه غبائن شخصية لايمكن ان يوصف بانه رجل اصلاح اطلاقا وكنا من قبل قد شككنا في مرامي ومحركات ثورة مدير جامعة الخرطوم السابق بروفيسور مصطفى إدريس ومقالاته الشهيرة التي كتبها من على صهوة جواد البطولة (المستعار) حتى يشفي غليله
 عبر مقالنا (ليس كل من يتم تتم اقالته بطلا يامدير جامعة الخرطوم) فرد علينا  بانفعال وغضب الزميل الصحفي ومدير العلاقات العامة بجامعة الخرطوم حسن محمد صالح ..
  على كل حال حدث ماكنت اتوقعه حيث اختفت مقالات الثائر الجديد ومدير جامعة الخرطوم المقال مصطفى ادريس ..فجأة ..؟
هذا البروف الثائرهل تحققت مطالب (ميدان تحريره) وانصلح الحال فرفعت الاقلام وجفت الصحف ..؟؟!!
ام ان هناك اشياء اخرى ومستجدات في الامر تكفي لان يبتلع الثائر سرج جواده ولجام فرسه
  الثائر الكريم بروفيسور مصطفى ادريس والشيخ الوقور حسن ..طبعا اعني حسن محمد صالح هلا تجيبني انا العبد الفقير او يجيبني صديقك حسن وارجو ان يجيبني بعيدا عن (ترويسة خطابات جامعة الخرطوم) اجبني استاذ حسن لماذا توقفت مقالات بروفيسور مصطفى ادريس ..؟ بعد ان تم انتخابه امينا مساعدا لاتحاد الجامعات العربية ..هذا المنصب الذي يجب ان يتم الترشيح له بواسطة اتحاد الجامعات السودانية مما يعني ان (الجماعة رشحوه) بعد ان عادت العلاقات سمنا على عسل ..!!
(عليكم الله فكونا) من سيرة الثورة والثائرين الجدد وكفى عزفا طارئا في بيانو التصحيح والتقويم من اناس احوج مايكونوا للتصحيح والتقويم ..
لن اسميها صفقة ..ولكنني اترك لكم المجال كي تبحثوا عن مسمى اكثر لطافة لما حدث .. مسمى يمكن ان يبعد هذا العالم الجليل عن شبهة (سكتناه)!!
وليس هذا الامر جديدا بالنسبة لي فحين كنت متعاونا مع مجلة اوراق جديدة في سنوات سابقة اجرينا حوارا مع شخصية سياسية محترمة جدا كانت تلك الشخصية الكبيرة حين حاورناها قد غادرت موقعا رفيعا في ظروف غير معروفة للناس فوضعنا امامه جهاز التسجيل لنظفر غانمين باجرأ حوار يمكن ان تتخيلونه في تلك الفترة ..لكننا واثناء تجهيز العدد الذي يصدر شهريا طلب هذا القيادي المحترم نص الحوار للمراجعة قبل النشر وتفاجأنا بسحبه لافادات خطيرة واجرائه تعديلات مؤثرة في نص الحوار من شانها ان تمتص درجة حرارته وتحوله الى حوار عادي او جرئ قليلا ..
ثم وجدنا تفسير الامر حين نزل العدد الى الاسواق بعد اسبوعين من حوارنا حيث كان قرار تعيين هذا القيادي الاسلامي الكبير قد صدر ففهمنا الحكاية ..
وفهمنا كل الحكايات اللاحقة .. والساحقة والماحقة ..
مبروك دكتور مصطفى ادريس المنصب الجديد ومبروك العربة المرسيدس ومبروك الاقامة المملكة الاردنية وانشاالله تتهنأ بالدولارات ..(ومالك ومال المشاكل والثورات ) فانت رجل مؤهل ولتعتبر الرسائل المغفورة تلك وسوسة شيطان ..!!!!!
 
جمال علي حسن [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]