* بكل أريحية تكرم السيد الرئيس بدعم فريقي القمة في مشوارهما الإفريقي بمبلغ مليون جنيه (مليار بالقديم) بواقع خمسمائة ألف جنيه لكل ناد.
* دعم سخي بلفتة بارعة من قائد المسيرة تنم عن فهمٍ عميق وإدراك تام لمعاني الرياضة.. كما تعكس تقدير البشير للإنجاز الذي حققه الناديان في كبرى بطولات الأندية الإفريقية.
* ومن عجبٍ أن يحظى الناديان بالدعم والمؤازرة من قمة الهرم التنفيذي للدولة بينما يجدان كل تعنتٍ من الاتحاد المشرف على إدارة اللعبة.
* دعم البشير يحمل في جوفه رداً مفحماً لرئيس الاتحاد الذي تحدث قبل أيام في إحدى الندوات ليبخس الإنجاز.. وفيها أكد أنه لن يقدم للناديين أي عون.. ورفض تعديل بعض القوانين المقيدة لحريات اللاعبين.
* مطلوب من شداد أن يقتدي بالرئيس ويتخلى عن العناد ويستجيب إلى رغبات الرياضيين بتعديل لائحة المجنسين وفتح باب انتقال الأجانب في منتصف الموسم وإلغاء خانات الشباب التي لم تفد الأندية بأي شيء!
* كما يجب عليه التخلي عن قراره العجيب والذي أعدم به نشاط الصغار داخل الأندية.
* وقد بادر مدرب المنتخب أمس بانتقاد هذا القرار ضمنياً وطالب بتنظيم منافسات للصغار.
* سننتظر لنرى ماذا ستفعل الجمعية العمومية للاتحاد في يونيو المقبل.. كما نطالب طرفي القمة عدم الاكتفاء بانتظار ما يفعله شداد ومخاطبة مجلس الاتحاد مبكراً بمذكرة ضافية تحمل المطالب السابقة كي تعرض على الجمعية وتقول كلمتها فيها.
* عنترة المتشدد مطالب بأن يرعوي ويقتفي نهج الرئيس.
إعداد ناقص
* عانى المريخ خلال الفترة الماضية بشدة من تفشي الإصابات وسط لاعبيه.
* وقد حمل بعض الزملاء مدرب اللياقة ميخا مسئولية ما حدث.
* ونعتقد أن الأمر لا يتعلق بكفاءة ميخا بقدر ما يتعلق بالإعداد المبتور للفريق مطلع الموسم الحالي.
* اقتصر إعداد المريخ على 18 يوم في الإمارات غاب عن نصفها عدد كبير من اللاعبين المؤثرين.. وبعدها عاد الفريق لينغمس (قبل غيره) في معامع دوري الأبطال والدوري المحلي.
* لذا كان من الطبيعي أن تتوالى الإصابات بسبب نقص الإعداد وضغط المباريات المحلية والدولية.
* المريخ المواجه بمباريات شرسة ومصيرية في دوري الأبطال بحاجة إلى إعداد جديد ومتكامل في يونيو ويوليو.. يتم عبره تلافي أوجه القصور التي رافقت إعداد بداية الموسم.
* حسب علمي فقد شكا رادان وميخا معاً من ضعف إعداد الفريق وأكدا أنهما لن يتمكنا من فعل أي شيء قبل فترة الإعداد الثانية بسبب توالي ضغط المباريات محلياً ودولياً.
* لذا نحذر من مغبة الاندفاع في طريق استضافة دورة سيكافا قبل دراسة الأمر بصورة وافية واستشارة الجهاز الفني ومعرفة رأيه وخططه الموضوعة لفترة الإعداد الثانية لأن المشاركة في سيكافا ستأتي خصماً على فترة الإعداد.
* القرارات الكبيرة ينبغي أن تدرس باستفاضة.. وتحكم بالرأي الفني.
* والتسرع في خوض دورة دولية قبل وقت قصير من انطلاقة مرحلة المجموعات قد تكون له نتائج وخيمة.
* مقترح استضافة سيكافا ينبغي أن يقتل بحثاً قبل اتخاذ قرار بشأنه لأن التسرع في إقراره مهلك.
* قد أعذر من أنذر.
راية الظلم
* طبيعي أن يمر ما فعله مساعد الحكم أيمن حمد النيل في مباراة المريخ والميرغني مرور الكرام لأن قيادات لجنة التحكيم المركزية تعتقد أن كل مهمتها تنحصر في الدفاع عن الحكام مهما فعلوا!
* حرم المساعد المذكور المريخ من ثلاثة أهداف في شوطٍ واحد.. وأكدت الإعادة التلفزيونية والصور المعروضة أنها نتجت عن رايات خاطئة.. ومع ذلك لم نسمع باستدعاء الحكم البدين لمساءلته ولم تحرك اللجنة الفاشلة ساكناً لمعاقبته على ما فعل!
* لجنة صلاح ذات المردود الهزيل تكتفي بخمسة أيام لصقل الحكام وتتركهم 360 يوماً في كل عام بلا تأهيل!
* وقد ظل رئيس اللجنة وسكرتيرها يشكوان سراً من عدم اهتمام الاتحاد بتوفير الدعم اللازم لتأهيل الحكام دون أن يتخذا أي موقف يليق بوضعهما على قمة واحدة من أهم اللجان الفنية للاتحاد.
* راية خاطئة واحدة تكفي لطرد أتخن مساعد من أشهر البطولات!
* لكن أيمن حمد النيل رفع رايته بطريقة خاطئة ثلاث مرات وحرم المريخ من ثلاثة أهداف ولم يحاسبه أحد!
* إنها لجنة صلاح وسيحة الكسيحة والأجر على الله!
آخر الحقائق
* ألم نقل لكم إنها تقسيمة داخلية؟
* اليوم سيعود المريخ إلى ساحة الدوري لينازل الشمالي متذيل الترتيب.
* على المسئولين عن القطاع الرياضي إفهام اللاعبين بأن اللعب على سطر وترك آخر غير مقبول.
* كل معينات النجاح متوافرة ومع ذلك يصر اللاعبون على التواضع أمام فرق هزيلة لا تملك عُشر ما يملكونه.
* نريدها حداً فاصلاً بين الجد واللعب.
* كثر اللغط حول الجوائز التي تقدمها (سوداني) لنجوم مباريات بطولة الدوري.
* لا أحد يدري هوية الجهة التي تختار النجوم.. ولا أحد يدرك أسماء أعضاء اللجنة المكلفة بمنح الجوائز.
* وقد شاهدنا جوائز تذهب لغير مستحقيها في عشرات المباريات!
* وأظهرت الإحصائيات أن لاعبي المريخ نالوا الجائزة أربع مرات فقط مقابل 10 جوائز للاعبي الهلال!
* هناك من زعم أن اللجنة المكلفة باختيار نجوم المباريات تتحاشى تحفيز لاعبي المريخ لأنهم يرتدون شعار شركة منافسة لسوداني على قمصانهم!
* إذا صحت هذه الادعاءات فتلك مصيبة.
* مطلوب من شركة سوداني إعلان أسماء أعضاء اللجان المكلفة باختيار النجوم.. وتحديد معايير الاختيار.
* الشفافية مطلوبة من شركة دفعت مليون دولار لرعاية أكبر منافسة رياضية في السودان.
* انتهى لقاء المريخ والميرغني بفوز المريخ بأربعة أهداف نظيفة.. وتألق طمبل وسجل هدفين ومع ذلك ذهبت الجائزة إلى لاعب من الميرغني لم يفعل شيئاً يذكر!
* بطولة الدوري فقدت شرف التنافس بظلم التحكيم وحاجات تانية حامية أخونا ترباس!
* الشلوت الذي ناله سعيد السعودي من لاعب الميرغني يكفي لطرد المعتدي وحكم المباراة على حد السواء.
* مجلس المريخ المتساهل يتفرج وكأن الأمر لا يعنيه.
* قالوا المريخ نادي الحكومة.. والهلال نادي الأهالي!
* أمس الأول بادر معتمد أم درمان بتفقد سير العمل في المقبرة!
* قدم المنصور ولدنا دعماً سخياً وأمر بحفر بئر ارتوازية (على نفقة الحكومة) لري ملعب الفاتح من سطيف!
* تلقوا تبرعين (حكوميين) تجاوزا نصف المليار في يومين.. ولم نسمع أحداً يدعي أن نادي الأهالي لا يقبل دعماً من الحكومة!
* إذا أصر مجلس المريخ على استضافة بطولة سيكافا نقترح عليه السماح للهلال بالمشاركة فيها!
* مشاركة محكومة بعدة شروط.. أولها أن يدفع تكاليف إقامته وترحيله ويلعب في مجموعة كادوقلي.. ولا يطالب بنصيب من الدخل.. ويتعهد بالتأهل إلى نصف النهائي.. ولا يطالب بمشاركة أي حكم من زيمبابوي!
* بخلاف ذلك يمكن إشراك نيل الحصاحيصا أو الميرغني.
* للمعلومية.. إذا شارك الهلال في سيكافا فلن يتم تصنيفه على قمة إحدى مجموعتيها لأنه لعب فيها 8 مرات من قبل ولم يفز بلقبها.. وكان أفضل مركز له فيها الثالث!
* التصنيف من حق المريخ وكمبالا سيتي أو بطل كينيا.
* أمس فاز كمبالا سيتي على باييلسا النيجيري بثلاثية أكد بها أنه فريق شرس.
* عودة الضباح مهمة.. ولو لعب أساسياً منذ بداية الدوري لترك العجاجة للآخرين.
* بأمر مشكلة وإبراهومة انقطع مسلسل (الضرب بالدور) ونتوقع أن يتواصل اليوم.
* أسد عليّ وفي الحروب نعامة.. ربداء تجفل من صفير الصافر!
* حضر سبت فظهرت الركلة الراتبة.. وكانت النتيجة فوز الأبيض على الأزرق بسهولة!
* هاتريك ساخن.. وخماسية ملعوبة!