عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
ما كنت أرغب في الرد أو التعليق على افتراءات ذلك القلم (الـمُشكل) الذي لم يحدد بعد ان كان من جنس النساء فيكون ردي عليه بمحاذير التعامل مع القوارير، أو هو رجل اذا برز للقتال تلزمك حمية الدم بالخروج إليه.. سارة بت عيسى أو ود عيسى لا تزال تخرج من موقع الكتروني لتدخل إلى آخر.. تطاردها لعنات اللاعنين فهم لا يجدون في صحبتها سوى حرق الثياب أو الروائح الكريهة..ما يدعوني لعدم الرد على سارة:
انها شبح اسفيري وهمي... لا تجد له مرجعيات للمحاكمة...ولا مصابرة على الباطل.. فما ان تطالب أو يطالب باثبات هويته أو هويتها يولي الادبار..ليظهر في مكان آخر.. حالة الهروب المستمر والخوف من الذات وسرابية الشخصية تجعل من مطاردتها بالحجج مهمة تلازم المستحيل وتفضي الى العدم.
السبب الثاني ان قلم سارة عيسى تمرس في صناعة الاكاذيب التي تموت حينما تقال..تموت بهوان زعمها وبتناقضاتها العارية..لانها تختار دوماً الدخول في مصارعة الحقائق بسيوف من بلاستيك.
جراءة على الكذب غير مسبوقة في عالم التدوين وخفة غير محتملة في منابر المثقفين.. لان ذلك القلم الوهمي يدرك تماماً بأنه لن يدفع فواتير مواقفه لذا فهو لا يجد في تحرير صكوك الاكاذيب ما قد يقوده للجزاء الاخلاقي لسبب بسيط جداً لانه كائن بلا عنوان!.
جراءة على الكذب تصل حداً مبتذلاً يسهل معه اغتصاب النصوص بلا خوف من عقاب وبلا وازع من ضمير.
تقول إنني تغزلت غزل العاشقين في الفريق أول صلاح قوش وهو يتحدث عن تقطيع أيادي ورؤوس وأوصال من يمد يده لمعاونة المحكمة الجنائية..تدعي ذلك في حضرة المقال المنشور بموقع (الرأي العام) وبسودانايل الذي يسجل اعتراضاً واضحاً من داخل الخرطوم - لا من باريس أو واشنطن - على مدير جهاز الامن في حديثه ذلك..دون ان ترد في المقال من قريب او بعيد جملة واحدة او عبارة عابرة في تأييد القائل أو تمجيد القول..!
مع النص الموجود لم تجتهد في التفسير لتخرج للقراء ما قد يشي بصدق زعمها...ولكن ما الذي يجبرها على ذلك طالما ان الكلمة في حساباتها ببلاش!!.
 لذلك كل ما عليها ان تأتي بنص بديل من تأليفها وتلحينها وتنسبه إلىَّ - محتفظة بحقوق البث - ثم تهرول كعادتها لتجلس على مقاعد الجمهور لتعبر عن استيائها بالشتائم وتفرغ غيظها في فرقعة التسالي..!
رغم تحفظاتي المذكورة آنفاً التي كانت تمنعي دوماً من التعليق على افتراءاتها وأكاذيبها بقناعة انها كائنات أميبية لا تقوى على الحياة الا ان بعض الاصدقاء نصحوني بالتعليق على مقالها الشائه بحجة ان هنالك حالة هياج سائدة تبطل مفعول هرمونات النقد وتغبش التبصر في الحقائق وتعتمد - بسوء - ظن كل ما يقال دون فحص او تمييز لذلك من الافضل ابطال سموم سارة الضارة التي من مخبئها الافتراضي تنتظر السيد لويس مورينو أوكامبو ليبسط العدل بعد ان حررت قرار اقالة للشعب السوداني من القيام بكل مهامه الوطنية.
وسارة وبانحياز عنصري بغيض وهي تنسج حولي محاكمة على نص كتبته هي وتريد بسذاجة ان تدسه على قلمي وتحسبه علىَّ وهي في محاولتها اليائسة تلك اذا بها في استشهاد فاضح تنحاز لسيف الدولة الحمداني العربي ضد كافور الاسود.. وتعيب على المتنبي ذمه للأول ومدحه للثاني...صحيح ان سارة لها اطلاع واسع في المعارف المختلفة ولكنه اطلاع عشوائي تحاول ان تتبرج به في المواقع الاليكترونية دون ان يكون هناك ناظم منهجي يجعلها تحدد على وجه الدقة منطلقاتها ومنطقها في محاكمة الآخرين، لذا تخرج رصاصتها الصدئة في كل الاتجاهات تبحث عن أهداف وهمية..!
هذا ليس رداً على افتراءات سارة الضارة فالمقال موجود في المواقع المذكورة آنفاً وهو قادر على الدفاع عن نفسه ولكنه تعليق محدود على شبح وهمي اختار لنفسه اسم سارة عيسى!!.