ارسل لنا ابننا الوفي سعد عبدالكريم الكابلي المقيم بامريكا منذ عدة سنوات وتقيم كل اسرة استاذنا الجليل عبدالكريم الكابلي سفير النوايا الحسنة هنا .. ارسل لنا بطاقة وفاء من اهل الصحافة والاعلام والثقافة السودانيين المقيمين بالولايات المتحدة وكندا لاحتفالية وفاء وحب وعرفان لاستاذنا وصديقنا العريق عبدالكريم الكابلي والذي تظل ابداعاته راسخة كالاوتاد في مسيرة الفن السوداني الرفيع وقد سكنت سكونا مستداما في وجدان اهل السودان اينما كانوا.
وقد ظل كابلي طوال مسيرته الابداعية التي امتدت لستين عاما ينشر رسالة الفن الرفيع ويبحث في اعماق الشعر قديمه وجديده ليقدمه لنا كوجبة دسمة وبالحان وموسيقي شجية تتخلل المسام وبكل هدوء .
فنحن قد حبانا الله تعالي ان عشنا زمان الكابلي .. فهو زمان الناس .. وهو راحة بال ..ولكننا نحزن ان يكون زمان كابلي زمانا اخر .. فنردد معه ( وانت زمانك الترحال .. قسمتك يارقيق الحال ... ومكتوب ليك تعيش رحال... تسامر في الغيوم اشكال .. روائع تذهل المثال).
تلك الاحتفالية الكبيرة التي تحدد لها تاريخ الخامس والعشرين من مارس الحالي .. تأتي وهي تحمل في مضمونها حجم التقدير الضخم لاستاذنا الكابلي.
فقد اهدانا كابلي وصفا مموسقا لرائعة الشاعر الراحل محمد المهدي المجذوب ولانزال نحتفي بها في عند حلول شهر المولد في كل عام من خلال الاحهزة:
ليلة المولد يا سر الليالي
والجمال
وربيعا فتن الانفس بالسحر الحلال.
نعم ... انه كابلي الذي كم طوف بنا وهو يشدو لابي نواس وامرؤ القيس والمتنبي ومرورا بالعمالقة شوقي والعقاد ... وصولا الي احيال الحسين وتاج السر الحسن .. وحتي اشراقات الحلنقي وتجاني حاج موسي وانشاد ابوامنه يوم صافحنا جمال العرب.
ان الحديث عن استاذ الاجيال كابلي يطول ويطول ويتمدد.
ولا نملك غير الدعاء له بطول العمر وموفور الصحة .. كما نعد محبي كابلي باننا سنقوم بكتابة توثيق متواضع في عدة حلقات ليوافق يوم تكريمه القادم .
والي اللقاء ....

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////////