بسم الله الرحمن الرحيم

حاطب ليل

 

                في رده على الاستاذ عثمان ميرغني رئيس تحرير هذة الصحيفة قال حزب الامة انه استلم مبلغ ملياري جنية (مليونين  بالجديد)  من الموتمر الوطني عبارة عن تعويض لاملاكه التي صودرت وفي افادة سابقة قال السيد الصادق ان هذا يشكل 16 في المائة من المبلغ الذي طالب به الحزب  لاشك ان هذا الرد لايجيب على السوال بقدرما يجعل الاسئلة (تتطاقش) من كثرتها  ومن هذه الاسئلة هل الشغلانة هنا بين حزبين الموتمر الوطني وحزب الامة وخزينة الدولة لادخل لها  بهذا الموضوع ؟ الامر المؤكد لا والف لا لان حزب الموتمر الوطني لا يدفع من اشتراكات اعضائه وفي ذات الوقت يمكننا التكهن بل نجزم ان هذه الاموال لم تخرج من وزارة المالية بارونيك 17  فاين هذة الخزينة الموازية ؟ ومن اين ياتيها التمويل؟ ومن الذي قام بهذة التقديرات ؟ لا بل ماهي الاملاك التي تمت  مصادرتها ؟

لن يقنعنا حزب الامة ان هذه الاموال التي دفعت له  تحت جنح الدجى وفي هذا الوقت بالذات وقت الانتخابات و(الصفقات) عبارة عن تعويضات الا لماذا تاخرت عشرين عاما ؟ وبعدين  الناس دي ما بتتوب من حكاية التعويضات دي ؟ هل هذه اول تعويضات ام ان هناك اموالا دفعت من قبل؟ اغلب الظن ان الشغلانة ليست جديدة وهنا نعيد للاذهان قول السيد الصادق  عن لقاء جيبوتي انه ذهب ليصطاد ارنبا ولكنه اصطاد فيلا والاشارة هنا الي انه ذهب لمقابلة مسئول عادي ولكنه قابل البشير شخصيا وللمصادفة ان اهل( الكرين ) يطلقون اسماء الارانب والافيال على الوحدات النقدية . ونذهب الي اكثر من ذلك ونقول ان كل انشقاقات حزب الامة كانت بالارانب والافيال وهذا ما ردده السيد الصادق كثيرا فكم اخذت الجماعات المنشقة من الحزب الحاكم ابتداء من مؤتمر سوبا الي هذه الانتخابات الجارية الان؟

   ان حزب الامة برده اعلاه قد فتح صندوق بندورة على نفسه وعلى غيره سوف يصعب عليه اغلاقه لابل نذهب الي اكثر من ذلك ونقول ان حزب الامة كشف عن هذه الصفقة بطريقة الحاسد الذي تقول قصته ان احد الملوك جمع حاسدين للتباري امامه في الحسد فقال لهما انه سيعطي الذي يتباطا في طلبه ضعف ما يطلبه منه الاول فصمت الاثنان وفجاة انبرى احدهما وطلب ان تفقا له عينه . اي انه اراد ان تفقا عيني الاخر فحزب الامة  كانه اراد ان يقول نعم انا استلمت مليارين ولكن شوفوا الذين استلموا اربعة اضعاف ما استلمت ف(شمارات) المدينة تتحدث عن الثمانية مليار التي دفعت كصفقة انتخابية ولابل هناك صفقات دفعت بعيدا عن العاصمة والاشارة للانسحابات  تلك التي كانت بدون عودة وتلك التي كانت بعودة

   المشكلة الان  في تقديري في البجاحة التي  تدار بها هذة العمليات النتنة والتي لاتزكم الانوف  فقط بل تفقع المرارة وتهري الكبد وتورم الفشفاش فكاننا اصبحنا في حالة تطبيع مع هذا الفساد والانكى ان هؤلاء يحدثوننا عن الانتخابات غير النزهية والاساليب الفاسدة طيب يا سادة سلمنا ان هذه انتخابات فاسدة ومفسدة ولكن ماذا انتم  قائلون في هذا الفساد (العينة) ان الفساد كله ملة واحدة فعفيف اليد والقلب واللسان وحده هو الذي يحارب الفساد في الانتخابات وفي غيرها ويحق للشعب السوداني الفضل ان يغني مع الهيلاهوب (قروشي قروشي قروشي شي شي شي انا عاوز قروشي) وبعد ذلك اعطونا انتخابات نزيهة فالكلام للدافع المدفوع له  قال تعويضات قال

الي عثمان ميرغني وعبد الباقي الظافر الم نقل لكما ان قلما في صحافة حرة خير الف مرة من مقعد في مجلس تشريعي يجيز التعويضات ؟

 

abdalltef albony [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]