بسم الله الرحمن الرحيم
إعلان مشترك
28 أغسطس 2011
سودانايل:
بمبادرة من حزب الأمة القومي قام وفد من الحزب برئاسة رئيسه السيد الصادق المهدي بزيارة لجمهورية جنوب السوجان الشقيقة لمناقشة الوضع المتفجر في جنوب كردفان، والمحتقن بالنيل الأزرق وأبيي، ولمناقشة الحظر الاقتصادي ومشاكل البترول والمراعي، والحرب الباردة وغيرها بغية احتواء تلك المشاكل والوصول لمبادرة تحقق السلام الشامل في ظل تعثر المبادرات الدولية والاقليمية. كما جاء الوفد ليعبر عن تطلعات الشعب السوداني والمفهوم الشعبي في تحقيق علاقة التوأمة مع دولة الجنوب، تقوم على التعاون والتكامل الاقتصادي والتنموي والأمني، وعلى حقوق مواطنة خاصة تكفل الحريات الأربع لمواطني الدولتين، والجنسية المزدوجة للشماليين في الجنوب والجنوبيين في الشمال، وغيرها من المبادئ.
التقى الوفد فخامة رئيس جمهورية السودان الرئيس سلفا كير ميارديت والسيد دينق ألور وزير مجلس الوزراء. وبعد نقاش مستفيض وفي جو ودي اتفق الطرفان على رؤية العلاقة الأخوية الخاصة، والأسس الكفيلة باحتواء الأزمات المتفجرة والمحتملة، وإقرار الحل السياسي الشامل لكل مشاكل السودان المترابطة لأن الاستقرار في كل من دولتي السودان يؤثر في الأخرى. كما تم الاتفاق على الآليات المشتركة التالية:
•        مؤتمر أهلي بين شعبي الدولتنين.
•        المؤتمر السوداني الجامع، الذي يتناول كافة القضايا كحزمة واحدة، وتشارك فيه القوى السياسية الوطنية، والذي يستهدي ببرتوكول اتفق الطرفان على ابرامه.
•        مؤتمر دولي يبارك تلك الخطوات ويساهم في دعم الجهد الوطني.

عن حزب الأمة القومي                            عن حكومة جمهورية جنوب السودان
السيدة سارا نقد الله                                           السيد دينق ألور