مسامـرة وحكـى

الشاعر والكاتب (عفيف إسماعيل) يشرف منبر النشطاء السودانيين/فيينا

مساء الاحد 30 يونيو 2013، الساعة الرابعة مساء Afro Asiatisches Institut  (AAI)

بالمعهد الافرو آسيوى (الصالة الكبرى)  Türkenstraße 3

بأمسية مسامرة وحكى فى فـيينا1090 Wien

تقديم الكاتب بركة سـاكن

الدعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوة عامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

http://www.rezgar.com/m.asp?i=392



حياته وأعماله:


في شهر ابريل الماضي صدر للكاتب المسرحي والشاعر عفيف إسماعيل عن دار النسيم للنشر بالقاهرة كتابه "مُسامرة من وراء المحيط" وقد تم اطلاقه بالعديد من المدن حول العالم منها: ابوظبي، واشنطن، والقاهرة الدوحة وبيرث بغرب استراليا، وسوف يتم توقيع للكتاب ايضا يوم ٦يوليو القادم بلندن.
د. الشفيع خضر في مقدمة الكتاب "مسامرة من وراء المحيط"
"الوَلَد الذي التقَطَ أوجاعَ الناس وأفراحَهم وحكاويهم ونظَمَها في عقدٍ فريدٍ ألبَسَهُ جِيدَ بلادٍ غارقةٍ في الصراع، لم تُطاوعه الظُّروفُ أبَداً، لكنّه ما لانَ ولا استكان، بقُدرتِهِ تتحوَّل العلاقات الفرديّة إلى علاقاتٍ تُزاحِم الأحزابَ السياسيّة في مضمار العمل وسط القواعد الجماهيرية، ويتحوَّل الشِّعر إلى شعار، ويَشعُر أيُّ فردٍ في داخل المجموعة بالانحياز إلى هُموم الناس وحركة الوعي".
ويقول الكاتب والشاعر المسرحي عفيف إسماعيل:
" عن هذه المسامرات رصد لتفاصيل يومية لها العمق في حركتها الداخلية ما جعلها تتلتصق بذاكرتي لحين خروجها في ثوب يليق بها ويعطيها ديموميتها التي تستحقها بين دفتي كتاب بدلاً من الذاكرة الشفاهية سوى كانت لمفرد أو لجماعة.
ومجموع الشخوص الواقعية التي عبرت المسامرات الكثير منهم/ن قد احببتهم/ن بعمق، وبالبعض الآخر هم من كرهوني بعمق ايضاً وخربوا حياتي الوديعة مع سبق الترصد والاصرار ، وهم يمتلكون آلة الدولة الاسلاموية القمعية منذ ان جاءوا إلى السلطة في عام ١٩٨٩م، وهذه المسامرات صرخة احتجاج عالية لما حاق بي بشكل شخصي من عسفهم الممنهج، وسجل لذاكرة الوطن عندما حين وقت الحساب الآتي قريباً.
وأيضا هذه المسامرات تلويحة حب دائم لمدينتي "الحصاحيصا"

بعد عودته من مهرجان مسرح الشباب والأطفال بمدينة "كليفلاند/ اوهايو" بالولايات المتحدة في بداية شهر يونيو ٢٠١٣م الذي تمت مشاركته فيه بمسرحية "قبعات غير مناسبة" التي وجدت قراءاتها استحساناً واسعاً وسط جموع الجمهور و المشاركين في المهرجان، غادر الكاتب المسرحي والشاعر عفيف إسماعيل استراليا يوم الأحد ٢٣يونيو للمشاركة في مهرجان شكسبير الدولي بمدينة "لينس" النمساوية التي يقام بها المهرجان في الفترة مابين ٢١ إلى-٢٩ يونيو ٢٠١٣، بالتضامن مع الجمعية الدولية لمسرح الشباب والأطفال.
حيث تم اختياره لتمثيل استراليا في هذا المهرجان بمنولوج "وجدتها".

ويقول المخرج المسرحي "كيم كوفاك" المخرج بمركز كيندي للاطفال والشباب بواشنطن، عضو لجنة التحكيم الخاصة بالمهرجان:
" لقد استلمنا عدد كبير من المنولوجات المتنافسة لهذا المهرجان من ثلاثة عشر دولة حول العالم، وقد تم اخيتار " منولوج"" وجدتها" للكاتب المسرحي عفيف اسماعيل كمشاركة وحيدة لدولة استراليا ضمن القائمة التي سوف تشارك في المهرجان الجامع للعديد من المنتجين والمخرجين وصناع المسرح من مختلف دول العالم".
والجدير بالذكر لقد حقق الكاتب والشاعر المسرحي نجاحا واسعا من خلال مشاركاته المتعددة داخل وخارج استراليا، وقد انتجت له في العام الماضي ٢٠١٢ جامعة "ميردوخ" بغرب استراليا مسرحيته "إبن النيل" للاطفال وأيضاً تم عرض مسرحيته " الساحر الافريقي" للأطفال من خلال الموسم المسرحي لشركة "براكنج جيكو" في العام ٢٠١٠ وطافت معظم انحاء غرب استراليا، وقد دعته جامعة نيويورك وهو ومخرجها "جريمي رايس" في العام ٢٠١٢ لتقديم ورقة في مهرجانها المسرحي عن مسرح التعدد الثقافي.
في شهر ابريل الماضي صدرللكاتب المسرحي والشاعر عفيف إسماعيل عن دار النسيم للنشر بالقاهرة كتابه "مُسامرة من وراء المحيط" وقد تم اطلاقه بالعديد من المدن حول العالم منها: ابوظبي، واشنطن، والقاهرة الدوحة وبيرث بغرب استراليا، وسوف يتم توقيع للكتاب ايضا يوم ٦يوليو القادم بلندن.
وايضاً صدر في بدايات هذا الشهر ضمن اصدارات دار "فرماتيل" للطباعة والنشر انطلوجيا "كتاب شعراء فريماتل للشعر الادائي " الذي ضم اثنا عشر شاعرة وشاعر من غرب استراليا وتقول ربيكا جيجس في مقدمة الكتاب:
" يستلهم شعر عفيف إسماعيل طرائق السرد القصصي ليعلق شعرياً عن الواقع السياسي، نجد ذلك واضحاً في قصيدته المعبرة" مسدس ذهبي صغير" يرسم لنا ملامح دكتاتور معروف، دك عرشه شعبه المقهور، واللغة التي يستعملها عفيف بين المعروف والغريب ويعمرها بطاقة من العاطفة الصادقة".
وتقول السيرة الثقافية للكاتب المسرحي والشاعر عفيف انه من مواليد مدينة الحصاحيصا بوسط السودان، ومقيم باستراليا منذ العام ٢٠٠٣م.
يقول الشاعر والكاتب والناقد أسامة الخواض في ورقته "علي هامش خطاب عفيف إسماعيل الشعري التي قدمها احتفاءً بزيارة الشاعر عفيف إسماعيل للجالية السودانية بمدينة مونتري بالولايات المتحدة في مايو ٢٠١٣:
" لقد خلق عفيف إسماعيل من مدينة الحصاحيصا ايقونة شعرية".
صدر له باللغة العربية:
* فخاخ .. وثمة أثر « شعر » مكتبة الشريف الأكاديمية – الخرطوم- السودان2001
* رهان الصلصال « شعر » كتاب مجلة شعر المصرية – القاهرة – مصر2003
* ممر إلى رائحة الخفاء «شعر» الهئية العامة المصرية للكتاب 2006
* إنه طائرك «شعر» دار الحضارة القاهرة2007
صدر له باللغة الإنجليزية:
* رهان الصلصال «شعر» ترجمة د.عايدة سيف الدولة- 2005 - دار سامنثا العالمية للنشر/
استراليا
*  هذا العالم يكذب علينا يا امي،-عربي – انجليزي«شعر» 2009- دار سامنثا العالمية للنشر/
استراليا
*  الساحر الافريقي« مسرحية للاطفال» عربي انجليزي 2010- بريكلي بيير للنشر/ استراليا
* طيور يتيمة، عربي- إنجليزي«شعر»2011- بريكلي بيير للنشر/ استراليا
*  إبن النيل« مسرحية للاطفال» عربي انجليزي 2012-بريكلي بيير للنشر/ استراليا
*  مسامرة من وراء المحيط.. نثر صحفي -2013- دار النسيم للتوزيع والنشر/ القاهرة
الانتاج المسرحي الجوائز، والمهرجانات واوراق عمل :
*2013 مهرجان أوهايو العالمي لمسرح الطفل
*2012   ملتقى جامعة نيويورك لمسرح الشباب والاطفال
*2012 جامعة "ميردوخ" بغرب استراليا ، انتجت له مسرحية"إبن الشمس"
*2011 ترشيح نص مسرحية " الساحر الافريقي" من قبل نقابة الكتاب الاستراليين،
لافضل نص مسرحي للأطفال تم انتاجه عام2010
*2010 شركة "باركنج جيكو" انتجت له مسرحية "الساحر الافريقي"
*2009 جائزة تطوير المسرح بغرب استراليا عن مسرحية "أكفان أو اموات"
*2008  منحة اتحاد الكتاب
*2007 الترشيح في القائمة القصيرة لجائزة "كيت دينتون"

الموقع الفرعي لعفيف إسماعيل في الحوار المتمدن:
http://www.rezgar.com/m.asp?i=392