عقد وفدان قياديان من الحركة الشعبية لتحرير السودان والحزب الشيوعي السوداني إجتماعا هاما بتاريخ 6 يناير 2017م، تناول بالتقييم الوضع السياسي وتصعيد العمل السلمي الجماهيري لإسقاط النظام ووقف الحرب ومخاطبة الأزمة الإنسانية وضرورة فتح الممرات والمعابر الإنسانية وتوفير المساعدات للمدنيين وحمايتهم، ووقف إنتهاكات حقوق الإنسان وإطلاق سراح المعتقلين ووقف الهجمة على الحريات والصحافة والأحزاب، كما تناول الإجتماع النهوض الجماهيري والنقلة النوعية التي شهدها العمل السلمي بعد عصيان 27 نوفمبر و19 ديسمبر ودخول قوى إجتماعية جديدة من الشباب والمهنيين والنساء والطلاب وأصحاب القضايا المتميزة المدافعين عن الآراضي والسدود وحقوق المزارعين وغيرهم، وضرورة قيام مركز موحد للعمل المعارض، وأكد الطرفان على الآتي:-

1- تطوير العمل المشترك بينهما وكآفة قوى المعارضة لوقف الحرب ومخاطبة القضية الإنسانية وحماية المدنيين وتصعيد النضال السلمي الجماهيري لإسقاط النظام.
2- يعمل الطرفان والقوى الآخرى على توحيد المعارضة بكآفة أقسامها في مركز واحد مرن قادر على التصدي لمهام العمل اليومي وتصعيد النضال لإسقاط النظام وتعزيز العلاقات بين كآفة قوى المعارضة استنادا على ما تم التوافق عليه من تفاهمات ومواثيق لاسيما نداء السودان والإجماع الوطني والإنفتاح على القوى الإجتماعية الجديدة والتأكيد على دورها وموقعها وفي مقدمتها الشباب والمهنيين والنساء وكآفة الفئات التي رفدت العمل المعارض بدماء جديدة.

3- أكد الطرفان إن توازن القوى يتجه لمصلحة شعبنا وقواه الحية وإن النظام قد فقد كل مقومات بقائه وتوفرت الشروط اللأزمة لإحداث التغيير وإسقاط النظام.
4- المعركة مع النظام تظل طويلة ومعقدة وتحتاج لتراص الصفوف وإصطفاف العمل المعارض والتصدي للمهام اليومية وبناء لجان العصيان والمقاومة الشعبية والدفاع عن القضايا المعيشية ورفض ميزانية الحرب والجبايات التي يقوم بها النظام.

5- العمل المشترك بين الطرفين وكآفة قوى المعارضة في جبهة العمل الخارجي وتقديم خطاب موحد للمجتمع الإقليمي والدولي ومطالبتهما بإتخاذ نهج جديد في التعامل مع القضية السودانية، وقيام حملات مشتركة حول القضايا الإنسانية وحماية المدنيين وفضح إنتهاكات حقوق الإنسان وإطلاق سراح المعتقلين ودعم نضال شعبنا بالداخل.

7 يناير 2017م