كعادة النظام واجهزته في الإنكار والتكتم الشديد علي كل ضربات سلاح الجو الاسرائيلي لمواقع في شرق السودان حماية لأمن دولة اسرائيل كما يصرح بذلك الاعلام الإسرائيلي ينكشف المستور بعد حين بتسريبات إسرائيلية ، بعد متابعة وتقصي وتحليل دقيق كل المؤشرات تشير الي ان طائرات اسرائيلة نفذت عملية في عمق شرق السودان استهدفت شاحنة لورى وعربة صغيرة بوكس فشهود عيان أكدوا سمعاهم لسماع صوت طائرات تحلق بإنخفاض واضح وكذلك سمعوا صوت إنفجار قوي اما الرواية الحكومية التي لم تفلح في إقناع أطفال مدارس الأساس بان الامر حادث مروري عادي فالناظر للصور يميز بوضوح ان بقايا السيارات وشكلها يؤكد بما لا يدع مجال للشك ان انفجاراً ما قد وقع.
الشاهد في الامر ان شرق السودان اصبح مركز لصراع استراتيجيات دولية فالوجود الأمني والاستخباراتي الدولي كثيف فالبحر الأحمر به قواعد ومنصات إيرانية و إسرائيلية وسعودية وهناك عمل استخباراتي دولي علي الارض لتعقب جماعات إسلامية مسلحة تبحث من موطيء قدم في ملازم في جبال البحر الأحمر والاقمار الاصطناعية تراقب اى تحركات مشبوهه وخصوصا اى شحنات تتجه نحو الحدود المصرية بإتجاه عزة والقوات المصرية تنشط استخباراتيا في تلك المناطق
اما القوات السودانية فقد اقتصر دورها منذ ان حدده وزير الدفاع السابق وهو الدفاع بالنظر فالجيش السوداني لم يعد ذاك الجيش الذي نعرفه فقد انحصرت مهامه في حروب داخلية ضد شعبه وسلاح طيرانه لا يطير إلا بإتجاه جبال النوبة والنيل الازرق لقصف المدنيين ببراميل متفجرة لقتل المدنيين حقدا وكراهية