(1)

العمل بالسياسة هو إنتحار بطئ ..إذاَ لماذا لا يجرب السياسيون العمل بمهن ووظائف اخرى تكون سريعة الانتحار.!وعظيمة الفائدة والمكسب.بالنسبة لنا.؟فقد هرمنا من هولاء السياسيون(المُقررين والمفروضين)علينا.
(2)
الجنس الناعم بالسودان (راحت عليهو)فقد ظهر على الاراضى السودانية الغير محتلة من اثيوبيا ومصر.ظهر جنس انعم من الجنس الناعم ....لاحظ لبعض الشباب .فى هذه الفترة الحرجة التى نمر به(والله دخولنا فى اضافرنا)وضاعت مع الايام مقولة (كان داير تشوف فاطنة شوف محمد فى السوق)
(3)
يقول بعض علماء البيئة ان التدهور فى البيئة عموما.والبيئة(السياسية اوالاقتصادية او الاجتماعية او الثقافية او الفنية او الرياضية دى من عندى) يؤدى الى إنقراض أنواع جيدة من الكائنات. ومانراه من تردى للبيئة باغلب ولايات السودان.نخشى ان يؤدى هذا التردى الى إنقراض المواطن السودانى.
(4)
سمعنا بالمرأة التى تخطف الرجل من زوجته..وأطلقوا عليها لقب (خطافة الرجالة) وقولها الماثور الذى تؤمن به(رجل المرا دا حلو حلا) واليوم نرى بعض الفضائيات السودانية تقوم بذات دور المرأة(الخطافة) فتقوم بعض الفضائيات بإختطاف بعض المذيعيين والمذيعات من فضائياتهم. وذلك بعد إغرائهم بالمرتب الكبير.وكم من مذيع كان (مل الشوف والسمع) ناحجا فى قناة (x) وبين ليلة وضحاها نجده فى قناة(z)قاعد فى كنبة الاحتياطى ودكة البدلاء.
(5)
النائب البرلمانى فيه براءة الاطفال (مرات بعض النواب تلقاهم ماناقشين اى حاجه) وفيه دهاء الشياطين (مرات يبيعوا ليك السمك فى سوق الموردة) وفيه نرجسية الانانى (ومرتبه ومخصصاته وسيارته ).هى فى المقام الأول.وأتمنى أن اكون قد أعطيتهم بعض من حقهم..ولو جات بالمراد ماكان يتشنق ابكريق فى السوق.ولو جات بالمراد ماكان يُسمح لمثل هولاء النواب بالمرور من امام البرلمان.
(6)
سمعنا ان الحكومة تفكر فى إنشاء محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية. ونقول لو ان الحكومة إنفقت نصف ذلك المبلغ لاستطاعت توليد طاقة كهربائية بديلة ونظيفة وآمنة. وليست لها مخاطر مثل الطاقة النووية.والطاقة النووية مثل الخمر والميسر فيهما منافع للناس.ولكن ضررهم (الخمر والميسر والطاقة النووية)اكبر من نفعهم..
(7)
وصايا البنك الدولى وتؤم روحه صندوق النقد الدولى.وصايا يمكن تنفيذها..ولكن لا احد عاقل يضمن لك نجاحها..والحكومة السودانية (مرات ومرات)سمعت كلام البنك والصندوق..فماذا كانت النتيجة؟
(8)
بعد إيقاف الدكتور زهير السراج والاستاذ عثمان شبونه عن النشر بالصحافة الورقية. نقول ان إيقافهما لم يُوقف تُجار الادوية من رفع الاسعار .والعبث بصحة المرضى الغلابه.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.