قال الحكومة في حالة يأس وتحاول التشويش على وحدة قوى المعارضة وماضون مع شعبنا لإسقاطها
وكشف تفاصيل لقائهم ببريطانيا والنرويج والموقف من طرح امريكا الجديد لادخال الاغاثة من اثيوبيا

 

كتب : عمار عوض
نفى الامين العام للحركة الشعبية وكبير مفاوضيها ياسر عرمان جملة وتفصيلا وجود اجتماع مرتقب بينهم والحكومة في باريس او انطلاقة قريبة للمفاوضات ، وكشف عن تفاصيل لقائهم مع الحكومة البريطانية والحكومة النرويجية والولايات المتحدة وقال في تصريح صحفي خاص " لا لا يوجد اجتماع مطلقا بيننا وبين الحكومة السودانية في باريس أو في اي مكان أخر في أوروبا. الحكومة في حالة يأس وتحاول التشويش على وحدة قوى المعارضة".
وكان وزير الاعلام احمد بلال قال بحسب موقع الشروق الالكتروني ان لقاء سيجمع الحكومة والمعارضة في باريس يعقبه العودة للمفاوضات الاسبوع القادم وقال عرمان "سيأتي يوم 15 يناير ولكن يكون هناك اجتماع مع الحكومة، كما لا توجد اي ترتيبات لمفاوضات في 20 يناير الجاري ولن نتفاوض مع الحكومة في القضايا السياسية. نحن على استعداد فقط للتفاوض في القضايا الانسانية" .
واضاف عرمان "ولا توجد اي ترتيبات لذلك (لاستئناف المفاوضات). ما نعلمه ان الرئيس امبيكي سيخاطب مجلس الامن الافريقي ولا صلة لنا بذلك. فهذه ترتيبات تخص الاتحاد الافريقي" .
واوضح الامين العام للحركة الشعبية "الحكومة هاجمتنا بالأمس في النيل الازرق بمنطقة الروم والمعارك لا تزال جارية في المنطقة. والمدعو احمد البلال يعرض خارج الزفة وليس لديه معلومات حتى عن ماذا تفعل حكومته".
وكشف كبير مفاوضي الحركة الشعبية عن تفاصيل لقائهم مع الحكومة البريطانية وقال "اجتماعنا مع البريطانيين ناقش المبادرة الامريكية بخصوص الوضع الانساني، وهي مبادرة طرحها المبعوث الامريكي (للسودان دونالاد بوث) في نوفمبر واستلمناها في ديسمبر وسنرد عليها في 13 يناير القادم". واردف بالقول "ونحن على استعداد للقاء بالمسؤولين الامريكان والبريطانيين ولن نقابل الحكومة، وهذا ما قلناه للحكومة البريطانية والأمريكية وسنقوله اليوم للحكومة النرويجية (الشريك الثالث في الترويكا الخاصة بالسودان) في اجتماع سيجمعنا معها".
وفي سياق متصل قال ياسر عرمان القيادي بقوى نداء السودان المعارض الذي يشارك ضمن اخرين في مجهودات حثيثة للوصول الى مركز موحد للمعارضة "سنمضي في برنامج وحدة المعارضة والنظام خرب ومفلس وعلى الشعب السوداني ان يمضي في اسقاطه وألا يتوقع حلول من البشير او نظامه"
وكانت الحركة الشعبية والحزب الشيوعي اصدرا بيانا مشتركا في اليومين الماضيين اتفقا خلاله على العمل لوحدة مركز المعارضة الى جانب الاتفاق مع الجبهة الوطنية العريضة بقيادة على محمود حسنين للوصول الى نفس الهدف القاضي بوحدة المعارضة في الاجتماعات المزمع عقدها يوم 15 يناير القادم في العاصمة الفرنسية باريس ، يشار الى ان الحركة الشعبية دابت على التاكيد في الفترة الاخيرة الى ان سقفها اصبح " رحيل البشير " وترفض الدخول في اي مفاوضات سياسية مباشرة مع النظام وانها تسعى لوحدة مركز المعارضة لتتحدث بلسان واحد يطالب برحيل البشير الى المجتمع السوداني والاقليمي والدولي .