أن مذبحة نيرتتي بولاية وسط دارفور في الاول من يناير 2017م التي راح ضحيتها مدنيون أبرياء بينهم أطفال و نساء و ما أعقبها من مذبحة أخري في الجنينة في الخامس من يناير 2017م التي راح ضحيتها عدد ثمانية من الشهداء و خمسة عشر جريح ليست أكثر من إمتداد لسياسة النظام المجرم الذي أدمن قتل المدنيين و تشرديهم و إجبارهم علي النزوح بسبب العنف المستهدف للمدنيين و الأبرياء. من أنجز هذه المذابح هو قوات الدعم السريع والتي تأتمر بإمرة جهاز الأمن و المخابرات الوطني. لا تنفصل هذه الجرائم المنكرة ضد المدنيين عن الجرائم التي ترتكب في جنوب كردفان وفي جنوب النيل الازرق .و خلف هذه الجرائم المنكرة عقل إسلاموي إستعلائي مجرم أدمن الفساد و نهب الثروات و لا يفعل شيئاً غير هتك النسيج الإجتماعي لمناطق التمازج العرقي التي يحلم سكانها بسودان جديد تنتفي فيه ممارسات التهميش و الإقصاء.

يراقب تحالف قوي المعارضة السودانية بكندا هذه الجرائم بدقة و يرصد مجرمي الحرب المسئولين عنها و لن يألوا جهداً في إيصالهم لمنصات العدالة و محاكمتهم و محاسبتهم علي ما إرتكبوه من جرائم ضد السودانيين من المدنيين و الأبرياء.يؤكد التحالف ان عين رصده نافذة وانه سيقوم اول بأول بتنوير منظمات المجتمع المدني الدولي بهذه الجرائم خصوصا منظمة امنستي انترناشيونال والتي تربطه بها علاقة وطيدة.

لقد أطلق النظام الإسلاموي المجرم يد المليشيات القبلية و المتفلتة التي سلحها و جيشها لتنجز عنه حرباً بالوكالة، أطلق النظام المجرم يد تلك المليشيات و حثها علي الإبادة و الحرب الجبانة التي يواجه فيها المسلحون المجرمون المدنيين العزّل بالرصاص ليحكم سيطرته علي موارد البلاد لينهبها و يبيعها للمستثمرين الإجانب ضارباً عرض الحائط بسلامة و أمن المواطنين. فالسلطة الإسلاموية في الخرطوم لا يعنيها شيء غير النهب و مراكمة الثروات علي حساب الفقراء و المهمشين.

نعم الجرائم في مناطق النزاع المسلح فادحة و أكثر إيلاماً مما يتم في بقية أنحاء السودان لكننا نعلم و انتم تعلمون أن العدو واحد و علينا منازلته معاً. لذلك يدعو تحالف قوي المعارضة السودانية بكندا لتوحيد المعارضة السلمي منها و الثوري المسلح من أجل منازلة النظام و إسقاطه .

إن ما حدث من تقارب سيفضي للوحدة المرجوة بعد تجارب العصيان المدني في 27-29 نوفمبر 2016م و في 19 ديسمبر 2016م بين القوي الحية في المجتمع السوداني لهو البشارة بالأمل في التغيير و هو البشارة المفرحة بقرب إسقاط النظام. يدعو التحالف جميع الناشطين في مجموعات العصيان لإيجاد الصلات بينهم و بين قيادات قوي الإجماع الوطني، تحالف نداء السودان و الحركات الثورية المسلحة من أجل صياغة البديل و توضيح ملامحه و صياغة برنامجه لإتمام مهام إسقاط النظام و العبور بالبلاد لمرافيء الأمان .

*عمر علي حامد*
*مسئول الاعلام، الناطق الرسمي*
*تحالف قوي المعارضة السودانية بكندا*