بلا خجل ولا وجل ولا مخافة الله من عواقب اجازة ما يسمي بقانون الدعم السريع قنن البرلمان الديكوري القتل العمد والحرق والاغتصاب وكل الجرائم التي يقوم بها هؤلاء المتعطشين للدماء شذاذ الافاق الفاقدين التربويين الذين اتي بهم عراب المؤتمر الوطني وطاغية القرن وكل قرن وانها والله لجريمة كبري في حق هذا الوطن وفي حق اهلها وفي حق الضباط والجنود في قوات الشعب المسلحة التي صارت مسخا مشوها وفقدت كرامتها وذاقت اشد الاذلال علي يد من يسمي نفسه قائدها الاعلي وهو ياتي بهؤلاء الجنجويد ويمنحهم اعلي الرتب في اقل زمن فقط ليحموه ويحموا كرسيه وكانه لم يقرا التاريخ حيث ذهب من هم اشد منه بطشا واكثر جمعا .

وباجازة هذا الذي لايستحق ان يسمي قانونا , باجازته اصبح لدينا مجرمين بتصريح الرئيس والبرلمان الديكوري الذي اصبح كل اعضائه الذين صوتوا لهذا القانون اللاقانون , اصبحوا شركاء للجنجويد في كل ما سياتون علي ارتكابه من جرائم صغيرة او كبيرة وانا يوم القيامة خصماؤهم جميعا لدي الواحد القهار.
وباجازة قانون الغاب هذا اصبح الجنجويد هم كحزب الله في لبنان بل اسوا , لان حزب الله علي الاقل يناوش اسرائيل العدو الاوضح ولا يعوثون فسادا وسط اللبنانيين وان فعلوا فضد الجنود وليس ضد العزل من النساء والاطفال والشيوخ كما في دارفور والمنطقتين , بل ووسط واطراف العاصمة.
يجب ان لا يسكت الناس وخاصة القوات المسلحة علي هذا الذي حدث لانه ببساطة غدا ستنفتح شهية هؤلاء المارقون وسيعوثوا فسادا في كل بقاع السودان ان تبقي سودان اصلا.
وعلي الطاغية ان لايظن انه بمامن من هؤلاء فان الكلب اذا سعر لايترك حتي جرائه والنار تاكل واقدها وبعضها ان لم تجد ما تاكله.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.