(1)
حلايب وشلاتين.سودانية الجغرافية والتاريخ والهوى .لن نمل. اونفتر من تكرار هذه الحقيقة حتى يخرج المحتل منهما.او حتى يلج الجمل فى سم الخياط.
(2)
ثلاثة تعرف بثلاثة.الحكومة عند العطاء.والمعارضة عند الحاجة اليها.والشعب عندما تدعوه الظروف للنزول الى الشارع.
(3)
والله نحن نشعر بالشفقة على ازواج الفنانات والمذيعات.فالازواج المساكين ينفقون من الاموال الكثير من اجل(حنة الزوجة) ومن اجل زينتها وزيها.بينما المتفرج والمشاهد جالس يشرب فى الشاى او القهوة ويتفرج فى هذا العرض المجانى الذى تقدمه له الفنانات والمذيعات.اللواتى يعتقدن ان اغلب المشاهدين محارم لهم او تابعين لهم. او هم أولى الاربة من الرجال اوهم أطفال لم يطلعوا على عورات النساء وزينتهن.والى متى يظل الزوج يدفع والمشاهد يستمتع.؟لذلك نفكر فى إنشاء صندوق دعم ازواج الفنانات والمذيعات. وحرام ان يتحمل الزوج كل هذه المصروفات وحده.وهل تعلم عزيزى المشاهد ان حنة اليد الواحدة تكلف كم؟ خلييها فى سرك.
(4)
وناس الاثار.يقولون انهم (يملكون مثلما يملكه البنك المركزى) ونقول لهم (كان كدى ماعندكم الحبة) فالبنك المركزى لم نسمعه يوما ما .وقد حدثنا (ولو همسا) انه يملك إحتياطى من النقد الاجنى او الوطنى او يملك إجتياطى من الذهب او النحاس او حتى من الحديد لذلك نقول لناس الاثار ان ماتملكونه من اثار. اكبر بكثير ممايمكله البنك المركزى من إحتياطى نقدى بل ان مبنى البنك المركزى يمكن إضافته الى الاثار السودانية الخالدة.
(5)
قبل 27 عاما.كان وجهه يشع إشراقا وبهاءا ونضارة.وكان كل من يراه يشعر بالسعادة والفرح.وكان عندما يرى وجهه فى المرآة يؤمن بان الحياة فيها مايستحق ان تحيا وتقاتل من اجله.ولكن رويدا رويدا تغير الحال.وفقد الوجه الجميل إشراقه وبهاءه ونضارته.وأصبح كالحا بل اسودا.واصبح يخشى ان يضع المرآة امامه.فيرى ما لا يسره..وذات يوم جمع مالديه من شجاعة.ونظر فى المرآة. فلم ير شيئا..وغاب وجه الوطن وحضر وجه المؤتمر الوطنى.!
(6)
هذه الحكومة قوية جدا..بعد الفاصل.وبعد تسأل كليو السكر بكم؟وربع الشاى بكم؟ وطلب الفول بكم؟بعد ذلك نقول ولكنها ضعيفة جدا امام جشع كبار الموردين والتجار ومافيا الدولار.
(7)
إيقاف دكتور زهير السراج والاستاذ عثمان شبونة من التشر بالصحافة الورقية. يؤكد لنا ان المؤتمر الوطنى لا يتحترم دستور 2005 الذى يُتيح لكل مواطن سودانى حق التعبير وتلقى ونشر المعلومات والمطبوعات.فهل تم نزع الجنسية السودانية والرقم الوطنى والجواز السودانى من دكتور زهير السراج والاستاذ عثمان شبونة؟

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.