الخيام هو ، الشاعر الفارسي ، وعالم الرياضيات والفلك ،غياث الدين ابو الفتح عمر . ولد بنيسابور عاصمة اقليم خراسان في عهد الدولة السلجوقية . وقد اختلف المؤرخون في سنة ميلاده ولكن الراجح بينهم انه ولد في السنوات الاولي من النصف الاول من القرن الحادي عشر الميلادي اي ما بين 1051 و1054م . اشتهر في زمانه بعلمه في الفلك والهندسة الفلسفة وله نظريات في الجبر واجتهادات في التقويم الفارسي . ومن مؤلفاته كتاب: "الجبر والمقابلة " و " شرح ما أشكل من كتاب اقليدس ومختصر في الطبيعيات " . وتميز عصره بالاضطرابات الفكرية والصراعات السياسية وتعدد المذاهب والثورات . توفي في نيسابور حوالى سنة 1132 م . ولم تدون الرباعيات في حياته مما جعل المؤرخون يشككون في نسبة كثير من الرباعيات اليه وحتي الان لم يعرف العدد الحقيقي رغم اكتشاف عددا من المخطوطات التي تنسب الى الخيام .

يقول الأستاذ عجب الفيا في مقال رصين و ممتع بعنوان ( أصداء رباعيات الخيام في شعر إليوت ) الى أنه خلص إلى أن الرباعيات تدور حول موضوع واحد أساسي: هو الخوف من الفناء . فحياة الانسان في هذه الدنيا كما يراها الخيام ، قصيرة ، والعمر ايامه تمضي سراعا وتذوي كما الازهار. لذا الأفضل العيش في اللحظة الحاضرة ونسيان ما مضى وما سياتي:
" ما الكون دار اقامة فاخو النهى أولى به أن يدمن الصهباء :
اطفي بماء الكرم نيران الأسى فلسوف تذهب في الهواء هباء "
فهو يشرب لاجل ، نسيان الاسئلة التي تدور في ذهنه بالحاح عن الموت والبعث وسر الوجود أي انه لا يشرب الخمر ذريعة الفسق والفجور. يقول في ذلك بترجمة الصافي النجفي نقلا عن الفارسية :
" لم أشرب لأجل الطرب أو ترك ديني واطراح الادب ،
رمت الحياة دون عقل لحظة فهمت بالسكر لهذا السبب . "
وبالرغم مما قيل عن عقيدة الخيام الا انه يصعب جدا تصنيف الخيام عقائديا وفكريا . فهو تارة جبري دهري ، يؤمن بوحدة الوجود ، وتارة ، لاأدري ، وتارات اخرى مؤمن يتارحج بين الشك واليقين . في احدي الرباعيات يسال الله المغفرة والتوبة قائلا في ترجمة احمد الصافي النجفي :
" يا عالما بجميع اسرار الورى ، ونصيرهم في العجز والكربات ،
كن قابلا عذري اليك ، وتوبتي يا قابل الاعذار والتوبات " .
و يرى فيتزجيرالد ( مترجم الرباعيات من الفرسية للإنجليزية ) ان فلسفة الخيام قريبة من فلسفة ابيقور الطبيعية (الدهرية ). لكن فيتزجيرالد يرى ان فلسفة الخيام اكثر بساطة ولم تتجاوز الاسئلة التقليدية عن سر الوجود ومصير الانسان الي بناء نظام فلسفي متكامل مثل ابيقور .
وهذا صحيح فالخيام شاعر أكثر منه فيلسوفا . وهو ، يشبه المعري في تشاؤمه وشكه ونظرته الى الحياة . الفرق ان المعري اتبع حياة متقشفة صارمة بعيدة كل البعد عن أجواء الخمر والحب . وقد أشار اكثر من باحث الى تردد بعض افكار المعري في شعر الخيام ، ولكني وجدت( القول لعجب الفيـا ) ان أكثر معاني المعري دورانا في رباعيات الخيام هو ، الاعتقاد ان تراب الارض ما هو الا رفات للآدميين تراكم عبر الاجيال وذلك كناية عن ان التراب هو مصير الانسان :

سر ان استطعت في الهواء رويدا *** لا اختيالا على رفات العباد
خفف الــــوطء ما اظـن اديــــــم *** الارض الا من هذه الاجساد

هذا المعني من اكثر المعاني دورانا في رباعيات الخيام ، يقول : " اجل عن وجهك الغبار برفق فهو خد لكاعب حسناء " . ويقول : " الام يسوم الخزاف الطين دقا ولكما ، يخال الطين غير ثرى الجسوم " ويقول : " والزم الدن والكئوس مداما قبل ان يصنعوا من رفاتك دنا " الى غير ذلك من المعاني المبثوثة في الرباعيات .
كان الشاعر الانجليزي ، ادوارد فيتزجيرالد Edward Fitzgerald ( 1809 – 1883 ) قد ترجم رباعيات الخيام من الفارسية الى اللغة الانجليزية ونشرها لاول مرة سنة 1859 .والجدير بالذكر حتى ذلك الوقت لم يكن شعر الخيام قد نقل الى اللغة العربية.
وقد حظيت ترجمة ادوارد فيتزجيرالد ، لرباعيات الخيام ، من الفارسية الى الانجليزية بين القراء الانجليز بشعبية منقطعة النظير ، لم تبلغها حتى اعمال شكسبير ، وتغلغلت عميقا في وجدان حملة الثقافة الانجلوسكسونية وجرى بعض منها على الالسن ، مجرى الامثال والحكم . وعن ذلك جاء في مقدمة طبعة دار بنجوين ، لرباعيات الخيام :
" .. وتعد ترجمة فيتزجيرالد لعمر الخيام اشهر الترجمات الادبية الى الانجليزية طرا. ولم تضاهيها في ذلك حتي اشهر الترجمات شعبية مثل ترجمة هومير لشابمان او ترجمة" اوفيد " لقولدنج . فقد تغلغت في النسيج العام للغة الانجليزية وصارت تشكل جزء لا يتجزأ من رصيد العبارات والاقوال الانجليزية الماثورة التي تجري مجرى الامثال ، حتى ان طبعة معجم اكسفورد لسنة 1953 قد ضمت تسع وخمسين رباعية كاملة من جملة 188 اقتباسا مأثورا ، اي ان الرباعيات بلغت نسبة الثلثين من جملة الامثال التي ضمها هذا السفر ، وهي نسبة تفوق ما ورد عن الكتاب المقدس وشكسبير "..
وتذهب المقدمة الى ان الشاعر الانجليزي الكبير، جون كيتس ، قال انه يفضل ان يحمل معه في سفينة ، ترجمة الرباعيات ، من ان يحمل هومر بترجمة شابمان . وربما يرجع نجاح هذه الترجمة الى فيتزجيرالد نفسه ، فيبدو ان تعلقه برباعيات الخيام وتغلغلها في وجدانه جعله يسكب روحه في الترجمة حتي اخرجها بهذه الصورة التي جعلت القاريء الانجليزي يحس وكانها مكتوبة في الاصل باللغة الانجليزية .
أضف الى ذلك ان فيتزجيرالد ربما وجد في الخيام توأم روحه ، حتي انه كتب ذات مرة الى صديقه واستاذه ادوارد كاول ، الذي علمه الفارسية باكسفورد وعرفه بالرباعيات " في الحقيقة لدي اعتقاد ان الخيام يخصني اكثر منك ، فانا وهو صنوان ، انت يمكنك ان تتذوق كل ما له من جمال ، ولكن في بعض النواحي ، لن تبلغ ما احسه انا منه ، اليس كذلك ؟! " .
ولهذا السبب يرى بعض النقاد ومختصي الأدب الفارسي انه اتبع اسلوبا حرا في الترجمة ابعدته احيانا كثيرة عن الاصل . ويقر فيتزجيرالد بذلك في رسالة الي استاذه كويل ويقول : " .. فقد غيرت في الرباعيات ومزجت بعضها ببعض ، وأخشى انه ربما ضاع شيء من بساطة المعنى وسهولة الالفاظ التي تعد من أهم مزايا عمر الخيام . " .
لقد انصب اهتمام فيتزجيرالد على الصياغة وقوة الاداء الشعري وأشكال التعابير الانجليزية الاكثر جزالة ، حتى انه اعاد تنقيح الترجمة خمس مرات في طبعات مختلفة . ولكن لم يتعد عدد الرباعيات التي نقلها الى الانجليزية ، المئة رباعية ورباعية.
يقول عجب الفيـا " قمت بمقارنة بين ترجمة فيتزجيرالد وبين النص العربي للرباعيات الذي نقله عن الفارسية احمد الصافي النجفي ، فوجدت انه ليس من الصعب التعرف على النص العربي في النص الانجليزي . لكن لاحظت في ترجمته ، ورود بعض الرباعيات التي لا وجود لها في الترجمات العربية التي أطلعت عليها سيما ترجمة أحمد الصافي النجفي التي تعد من اكثر الترجمات العربية دقة وعددا . "
في حوار أجري مع اليوت ، بمجلة ذي باريس ريفيو سنة 1959 ونشر نصه العربي بالعدد الاول من مجلة "حوار " ، سئل اليوت ، عن الظروف التي دفعته لنظم الشعر أول مرة ، فأجاب : " بدأت نظم الشعر ، وانا كما أظن ، في الرابعة عشر من عمري ، بتاثير فتزجيرالد في رباعيات الخيام . فكتبت بذات الاسلوب عددا من الرباعيات المفعمة بروح التشاؤم والالحاد والياس ولكن لحسن الحظ أتلفتها جميعا ، ولم يبق منها واحدة ، ولم أرها لمخلوق " .
ويواصل عجب الفيـا : " ربما أثارت اشارة اليوت هنا الى اثر اسلامي وشرقي قديم في حجم عمر الخيام استغراب القاريء العربي وربما انطوت هذه الاشارة ، على مفارقة كبرى ذات مغزي عميق . فكيف لاليوت الذي ألهم شعراء قصيدة الحداثة العربية الثورة على القصيدة العربية التقليدية ، تلك الثورة التي احدثت هذا التحول الشامل وهذا الانقلاب الكامل في نظام القصيدة العربية شكلا ومضمونا وتذوقا ، كيف له ان يبدأ تجربته الشعرية متاثرا بالخيام الذي يرجع تاريخ حياته الى الف سنة او يزيد ؟.
ولكن ليست هذه المرة الاولي التي يصرح فيها اليوت بتاثير رباعيات الخيام على نشاته الشعرية فقد بلغت عدد المرات التي المح فيها الي رباعيات الخيام نحو ست مرات في مناسبات مختلفة . وكان أهم تصريح في شان الدور الحاسم الذي لعبته رباعيات الخيام في توجيه تاريخه الشعري قد أدلى به في سياق حديث له عن تطور الذوق الشعري وهو قوله :
" اذكر ان رغبتي في الشعر الذي يحبه الصغار عادة ، قد تلاشت ببلوغي سن الثانية عشر ، فظللت لبضعة سنوات بلا رغبة في قراءة الشعر الى ان التقطت بالصدفة ذات يوم وأنا في الرابعة عشر نسخة من رباعيات فيتزجيرالد المترجمة عن عمر الخيام ، كانت ملقاة جانبا . فكانت المفأجاة ان غمرتي هذه القصيدة بدفق مباغت من الاحاسيس ، بدا فيه العالم امامي ، زاهيا ، متالقا ، تظلله الوان براقة ممزوجة باللذة والألم . تحت تاثير هذه المشاعر الجديدة أقبلت على التهام شعر بايرون وشيلي وكيتس وروسيتي وسونبيرن . "
وهكذا كانت رباعيات الخيام الشرارة التي أضرمت نار الشعر في وجدان أعظم شعراء العالم تاثيرا في القرن العشرين ، وفتحت امامه آفاقا جديدة قادته للتعرف في وقت مبكر على رموز الشعر الانجليزي في ذلك الوقت . "
أما قصيدته الطويلة " الارض الخراب"( The waste Land) التي نشرت سنة 1922 يلتقى فيها تشاؤم الخيام باحباط اليوت بسبب الخراب الذي خلفته الحرب . فالقصيدة تعبير عن الخيبة التي اعترت انسان الحضارة الغربية في العلم و التقدم المادي عشية الحرب العالمية الاولي.. وكغيرها من اشعار اليوت تضمنت كثيرا من المعاني والصور والاخيلة الواردة في رباعيات الخيام ، بل ان مطلع الارض الخراب هو محاكاة لاحدي رباعيات الخيام . الا ان اليوت ، لا يشير الى فيتزجيرالد او عمر الخيام في الهوامش التي ذيل بها القصيدة وابان فيها بعض المصادر التي استقي منها بعض افكار ومعاني القصيدة .
يقول الخيام في احدى الرباعيات نقـلاً عن ترجمة فيتزجيرالد :
ها هي السنة الجديدة تثير الرغبات القديمة
والروح المفكرة تلوذ الى وحدتها
حين يد موسي تغطي الاغصان بالبياض
ونسمة عيسي تحي الأرض الميتة
والسنة الجديدة ، كما يقول فيتزجيرالد في هوامش ترجمة الرباعية ، في اضاءة للمعني ، هي : " السنة الفارسية الجديدة ، تبدأ مع مقدم الربيع ، وبياض يد موسى يبدو انه كان كبياض زهور مايو في الربيع عندنا ، وبعث عيسى للموتي بنسمة من نفسه ، رمز لاحياء الارض في الربيع" . وربما كانت هذه الرباعية هي الاكثر رسوخا في مخيلة اليوت عندما قرأ الرباعيات في صباه الباكر . فألحت عليه حين هم بكتابة قصيدة " الارض الخراب" فجاءت صياغة افتتاحية الارض الخراب ترديدا لأنغام وصور هذه الرباعية حيث يقول :
إبريل أشد الشهور قسوة
فهو يخرج زهور الليلاك من الارض الميتة
يمزج الذكرى بالرغبة
يثير الجذور الخاملة بامطار الربيع
الشتاء أدفأنا ، مغطياً الارض بثلج النسيان
تعبير " السنة الجديدة" عند الخيام يقابل " ابريل " عند اليوت لجامع الربيع في كليهما. والرغبات القديمة هي نفسها: " يمزج الذكرى بالرغبة " عند اليوت . اما يد موسى البيضاء ، ونسمة عيسى ، التي تحي الاموات ، فقد اجملها اليوت في قوله : " يخرج زهور الليلاك من الارض الميتة " والبياض اللون الغالب على زهور الليلاك . اما قول اليوت : " الشتاء ادفانا مغطيا الارض بثلج النسيان " ففيه اصداء من قول الخيام حسب ترجمة فيتزجيرالد : " وفي نار رغبات الربيع اخلع عنك رداء توبة الشتاء."
وكل ذلك مرتبط ارتباطا معنويا مع " الرغبات القديمة التي يثيرها الربيع " عند الخيام ، ومع شهر ابريل الذي " يمزج الذكرى بالرغبة " عند اليوت .ولعل ذلك يتجلى اكثر في النص الانجليزي خاصة في قول اليوت:
April is the cruelest month, mixing memory and desire,
مجموعة القصائد المسماة (الرباعيات الاربع ) هي آخر و أهم ما كتب اليوت من شعر وقد نشرها وهو في سن الخامسة والخمسين تقريبا حيث صدرت طبعتها الاولى 1943 .وهي من حيث الشكل ، ليست رباعيات بالمعني الخيامي ، وانما اربع قصائد طويلة ، الا ان اصرار اليوت على تسميتها رباعيات يكشف عن مدي تغلغل رباعيات الخيام في وجدانه وذاكرته الجمالية والفلسفية. و يذهب الفيا إلى القول :
" الثابت ان الاهتمام في العالم العربي لم ينصب على ترجمة الرباعيات الى العربية الا بعد انتشار الترجمة الانجليزية وقد نقلت أولى الترجمات العربية للرباعيات عن ترجمة فتزجيرالد . وقد اختلف الباحثون حول أول من نقلها الى العربية ، ولكن من أشهر التراجم الأول ، ترجمة الفلسطيني وديع البستاني التي ظهرت في عشرينات القرن العشرين . ثم تلتها في ذات الفترة ،الترجمات عن الفارسية ، ومن الذين نقلوها عن الفارسية ، أحمد رامي وجميل صدقي الزهاوي و احمد الصافي النجفي . ثم توالت التراجم من بعد ، عن الفارسية والانجليزية . وتراوحت بين النظم والنثر . فبينما جاءت ترجمات كل من البستاني والنجفي واحمد رامي نظماً . جاءت ترجمة جميل صدقي الزهاوي عن الفارسية نثراً. ومع ذلك يكاد يجمع الباحثون والعارفون بالفارسية ، ان ترجمات الصافي النجفي وأحمد رامي ،هي أجود الترجمات على الرغم من كونها جاءت نظماً .. وقد أحصى الدكتور يوسف بكار في كتابه القيم " الترجمات العربية لرباعيات الخيام- دراسة نقدية " الذي صدرعام 1988 عن جامعة قطر خمس وخمسين ترجمة عربية لرباعيات الخيام عن الفارسية والانجليزية . "
هوامش من عند كاتب هذه السطور :
1. الأرض الخراب أو الأرض اليباب (The Waste Land) قصيدة للشاعر الإنكليزي ت . إس. إيليوت Eliot نشرت عام 1922 م تُعّتبر بإجماع النُقّاد أروعَ أعماله الشعرية على الإطلاق وهي القصيدة التي أكسّبّتهُ الشهرة العالمية. وهي قصيدة حداثية طويلة واسعة التأثير تُعبر عن خيبة أمل جيل ما بعد الحرب العالمية الأولى و احباطه وتصور عالماً مثقّلاً بالمخاوف والذّعر والشهوات العقيمة ينتظر إشارة ما تؤذن بالخلاص أو تعدُ به. وقد أصبحت القصيدة واحدة من علامات الأدب الحديث رغم غموضها وغرابتها .
2. العلامة عبد الله الطيب و فتنة إيليــوت :
افتتان الأدباء العرب بالشاعر إليوت لم يعجب العلامة عبد الله الطيب و سمى ذلك الاعجاب ( الفتنة بإليوت ) وعن أسباب نفوره من إليوت يذهب السفير الأديب د. خالد فرح إلى القول : " يرى عبد الله الطيّب أن إليوت كان متغطرساً و جاحداً أخذ أشياء من الشعر العربي و من الثقافة العربية الإسلامية و ضمّنها خصوصاً في مطولته " الأرض اليباب " ولكنه لم يشر إلى ذلك في هوامشه الشارحة للقصيدة مثلما فعل مع جميع المصادر المعرفية الأخرى التي اعتمد عليها ، و لذلك فإنه يعتقد أن شخصاً بهذا الجحود و الاستخفاف بالثقافة العربية ينبغي ألاّ يتخذه الأدباء العرب إماماً لهم أو أن يفتتنوا به . "
3. ت إس إليوت ( 1988 – 1965) شاعر ومسرحي وناقد أدبي حائزٌ على جائزة نوبل في الأدب في عام 1948 كتب عدة قصائد أشهرها: أغنية حب لجي. ألفرد بروفروك، الأرض اليباب، الرجال الجوف، أربعاء الرماد، والرباعيات الأربع فضلاً عن عدد
من المسرحيات الشهيرة .


=====

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.