(1)
حكمة الامس:إنى على ماترون من كبرى أعلم من أين تؤكل الكتف
حكمة اليوم:إنى على ماترون من كبرى أعلم من أين تؤكل اموال الشعب السودانى.
(2)
الفساد بالسودان أمره عجب!فهو أسم.وأداة إشارة.وعلامة إستفهام.وعلامة تعجب.بالاضافة
ألى انه فعل.مع وجود منصوب عليه.
(3)
قالوا ان فريق المريخ السودانى(المريخ الأب)قد وقع عقداً مع المدرب الفرنسى
غارزيتو(المجرب من قبل)ودى ماقصتنا .ولكن قصتنا .هل يوجد شرط جزائى فى
العقد.؟أذا ما قام احد الطرفين (باللولوة والجرجرة)وفسخ العقد؟ولا أظن
وجود هذا الشرط..بل
اظن ان غارزيتو(مدرب قاعد ساكت)وبالله (جرس ساكت او رنة)من تلفون
جمال الوالى(طوالى)غارزيتو قال له(انا بكرة دى معاكم )وهل عرفتم كيف تُدار
اندية القمة السودانية؟وكيف ان المدربين يلهثون وراء دولارات الشعب؟ملحوظة(1)
أظن ان النغمة الاساسية فى جوال غارزيتو(رجعنالك وكيف نرفض رجوع القمرة
لوطن القمارى)؟والسؤال لماذا لم يرفض غارزيتو الرجوع للمريخ؟برغم أنه أتهم من أنصار
وإعلام المريخ.بانه (بااااع )المريخ فى البطولة الافريقية السابقة؟ولا زلنا نسأل هل
يدفع المدربين الاجانب. واللاعبين الاجانب .بالدورى السودانى .هل يدفعون الضريبة.اى
ضريبة العمل؟وأظنكم سمعتم بقصة اللاعب الارجنتينى ميسى(لاعب برشلونة)وانه
أتهم بالتهرب من دفع الضريبة للدولة الاسبانية.التى يعمل بها لاعب كرة قدم.وقد تمت
(جرجرته وبهدلته)حتى أقر وإعترف بانه دفع كل ماعليه من ضرائب.ملحوظة أذكر
أسم الفريق الذى كان يدربه غارزيتو قبل العودة مجددا لفريق المريخ؟
(4)
بعض الجهات الطيبة.و(حنينة)او مايسمى جهات مانحة.تعطى الحكومة المنح والقروض
والهبات.لاجل مشروعات محددة..ولكن الحكومة تقوم بتبديد تلك القروض والمنح
فى (الفارغة والمقدودة)مثل إستضافة مؤتمرات .لا حصر ولا عد لها..ويوميا نسمع
بمؤتمر بالخرطوم.وطبعا المشاركين يحتاجون الى أكل وشرب وصرف صحى وسكن
للقيلولة وللهجعة.وهدايا ونثريات.وطبعا هذه المؤتمرات لاتقام إلا فى
الفنادق الراقية (من خمس
نجوم وإنت طالع)إذاً من حق تلك الجهات إسترداد وسحب منحتها وقرضها وهبتها.
عندما تعلم او تعرف ان الحكومة لم تستخدم تلك القروض فى موضعها الصحيح.وأنت مثلا
اذا أخذت من البنك قرضا (غير حسن )للزراعة او للتجارة.ثم إستخدمته فى
العربدة والمجون.
والسهر والسكر.فان البنك سيجعلك تبيع (هدومك)مقابل إرجاع القرض وفوائده.ونحن
نسأل من سيدفع قيمة تلك القروض التى إستخدمت فى غير موضعها؟ومن سيدفع الفوائد؟أكيد
أنت يامحمد مسكين.
(5)
والحكومة لم تخيب ظننا يوما ما.فكل مايطلبه المواطنون هى تفعل نقيضه.وعكسه.
اما عنادا او مكابرة او مكاجرة للمواطنين.ونحن لا نظن ان الحكومة(ممثلة فى جهاتها
السبادية)ستسمح للدكتور زهير السراج والاستاذ عثمان شبونة.بالنشر الورقى.واللهم
خيب ظنا فيها.واللهم عجل لهما بالنصر وبالفرج.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.