بسم الله الرحمن الرحيم

سلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لقد بلغني وفاة والدكم رحمه الله, و أقول: أحسن الله عزاءكم و جبر مصيبتكم و غفر للفقيد و تغمده برحمته و رضوانه و أصلح ذريته. و رغم جلل المصاب إلا أن الجميع يعلمون أن الموت طريق مسلوك و منهل مورود, و قد مات الرسل و هم أشرف الخلق عليهم الصلاة و السلام, فلو سلم أحد من الموت لسلموا, قال الله سبحانه (كل نفس ذائقة الموت و أنما تفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) و يتوجب علينا جميعا الصبر و الاحتساب و القول كما قال الصابرون ( أنا لله و أنا إليه راجعون) و فال رسول الله (ص) ( ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول (ا إنا لله و أنا إليه راجعون)
تعرفت على عزيزتا الفقيد قي نهاية الثمانيات مع قيام ما سمى بانقلاب الإنقاذ و قد جمع بيننا التجمع الوطني الديمقراطي في خليج كاليفورنيا حيث أنه كان ممثلا لزملائه و كنت ممثلا لأحبابي و قد كان نعم الأخ (الزميل) و هو الموسوعة في كل ضروب الحياة فلذا كان أستاذنا و شيخنا و هو ملاذنا في الصعاب التي واجهتنا في تلك الحق و هناك الكثير الذي يمكن ان يقال في حق الرج
أبنائي و أخوتي الكرام:
أنها لحظات عصيبة و أليمة فلذا أوصيكم و أوصي نفسي بالصبر و الاحتساب و التعاون على البر و التقوى و الاستغفار للفقيد والدكم العزيز و الدعاء له بالفوز بالجنة و النجاة من النار.
و العزاء موصول منى و ماجدة لكي يا رفيقة دربه و زوجه المصون سوسن و إلي الابنة النابهة هديل عبد الماجد على بوب و الابن الرزين أحمد عبد الماجد على بوب و الأبن الصديق هشام عبد الماجد على بوب. و العزاء ممتد للأهل بالسجانة- الخرطوم و المهندسين – أم درمان و مدنى و الشمالية. و أعزى نفسي و جميع الأصدقاء الأحباب و الزملاء بالولايات المتحدة الأمريكية عموما و خاصة الأخوة بمنطقة خليج كاليفورنيا و منهم على سبيل المثال لا الحصر الأستاذ/ هاشم محمد صالح و الدكتور الرشيد عبد الرحمن خليفة و الأستاذ/ موسى الشيخ و الشيخ/ صديق أدم (الصحابة) و الأستاذ/ الفاتح اليأس و الأستاذ/ شرف ود الصول و أل طراوة و أل العجيل و جميع الأخوة الأحباب و الزملاء و الزميلات بخليج كاليفورنيا..
نسأل الله الرحمة و المغفرة لصديقنا الحبيب عبد الماجد على بوب

أخوكم/ أحمد محمد الدابي



عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.