تيسير حسن إدريس

نزف التهاني القلبية لمسحيّ السودان وكافة مسيحي العالم بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة وذكرى ميلاد المسيح سيدنا عيسى عليه السلام متمنين أن يسود السلام والمحبة كافة أرجاء المعمورة «الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ» (إنجيل لوقا 2: 14). 

* اعتصام 19 ديسمبر وحده لن يسقط النظام ولكنه خطوة جبارة للأمام على طريق تحقيق هذا الهدف لا بد ان تتلوها خطوات تصعيد أخرى وفق رؤية إستراتيجية ملهمة.

مختصر فلسفة (الأخ المسلم) : ديمقراطي في المعارضة دكتاتور في الحكم وَفْقَ فقه التقية.
الوهم أن يظن المرء أن هناك إسلامويًا معتدلاً وآخر متطرف، فالجميع قد نَهَلَ من موردٍ واحدٍ.

يعوز المرء معجمًا جديدًا لشرح عمق هذه المأساة الوطنية، وتعوزه حروف أبجدية من نار لتعبر عن مدى الغضب الذي يمور في الصدور. لم يعد المعجم اللغوي المحنط المستخدم اليوم، ولا أحرف الأبجدية المرتبكة

مضى زمن الكلمات البراءة    هذي مواقيت عرض البذاءة
فلتصمتي يا مزامير           وارتفعي يا حجارة

الحلم وحده لا يشعل فتيل ثورة؛ والتاريخ لم يحدثنا قط عن ثورة اندلعت في غياب الجماهير؛ والمنطق السياسي السليم يفرض على قوى اليسار والقوى الديمقراطية مواصلة كفاحها ضمن تحالف (قوى الإجماع

لم يتبق من مراسيم تشيع النظام الحالي سوى دفن جثته ومواراة ملحقاته الثرى، عبر انتفاضة شعبية تعيد الأمور إلى نصابها، وتعالج عوار المشهد السياسي برمته، بما في ذلك عوار بعض قوى المعارضة غير الأمينة التي ظلت تتاجر بقضايا الجماهير،