بلّة البكري

جاء في تعريف "نوستالجيا" (Nostalgia)في “ويكيبيديا الموسوعة الحرّة” أنها كلمة يونانية الأصل تستخدم كمصطلح لوصف الحنين إلي الماضي وتشير إلي الألم الذي يعانيه المريض إثر حنينه للعودة لبيته وخوفه من عدم تمكنه من ذلك للأبد.

حفّزني للكتابة في هذا الضرب من ضروب الأدب استراحة أدبية شيّقة لكاتب ومؤرخ سوداني يعمل استاذا للتاريخ في احدى دول المهجر، وصلتني من صديق، يحكى فيها عن حلم العودة للوطن الأم ولو بعد طول غياب. وقد راسلته حديثا في شأن بحثي يهمني فجاءت أجاباته سريعة 

يقلبوا المات واتكفّن! قالت شاعرة مجهولة في مدح قومها وشبابهم: دِيل شِرْبَن ديل لَفّن    ديل سَدَرنْ ديل قَفّن 
الرَّكْبْ الكلّو دَرَفّنْ    بَقِلبُوا المات واتكفّن.

الحكمة الشعبية: نشأتُ في الريف السوداني (مثل الكثيرين) في كنف رجل كان عبقرية سودانية منسيّة في الحكمة الشعبية وفي حل النزاعات لم تسمع به عزيزي القارئ ولم تقرأ عنه في السابق. فهو ليس من خريجي كلية غردون التذكارية أو جامعة السوربون أو جامعة اكسفورد  

توقيع عقد لإ نشاء مطار الخرطوم الجديد جاء في الأخبار في شهر مارس الماضي أن وزارة المالية السودانية قد وقعت عقدا مع شركة سوما التركية بقيمة مليار ومائة وخمسين مليون دولار أمريكي لأقامة مشروع مطار الخرطوم الدولي الجديد بنطام تعاقدي يعرف ب ال (بُوت). 

يدخل د. مضوي إبراهيم آدم شهره الخامس في المعتقل. وهو لا يزال الآن في الاحتجاز الذي صودرت بموجبه حريته – هكذا ضربة لازب. بدأً في سجن كوبر أولا، منذ أن تمت مداهمته، وأخذه، من مكتبه في كلية الهندسة والمعمار بحامعة الخرطوم، في السابع من ديسمبر من العام 

في الثامن عشر من هذا الشهر، من عام 2009، رحل الأستاذ الطيّب صالح، عليه الرحمة، للدار الآخرة. ولا يمكن أن يٌذكر الطيًب بمعزل عن أمر الوطن كله والذي قدم ما بوسعه له في المجال الأدبي. بل ونافح عنه، على طريقته، دفاعاً عن طرحه الأُحادي، العروبي، والذي ظل يجاهر